د.محمد بن غالب العُمري
د.محمد بن غالب العُمري

@m_g_alomari

4 تغريدة 19 قراءة Jul 28, 2020
يلجأ بعض الآباء -خاصة- إلى ضرب وتعنيف الأبناء ابتداءً، ولا شك أن هذا أسلوب تربوي خاطئ.
فالضرب له أحواله المعينة، ولا يكون مبتدأ التربية به.
بل هو في كثير من الأحيان يسبب نفورا في الأبناء من الآباء، وخوفا، وإشكالات نفسية قد يصعب علاجها؛ حتى لو صار الولد في سن متقدمة.
الأصل في التربية أن تكون بالتوجيه والتعليم، مع حسن القدوة من الوالدين للأولاد.
ومن نظر في سنة النبي صلى الله عليه وسلم يجد تعليمه للصغار كما في حديث (احفظ الله يحفظك) و ( يا غلام سم الله وكل بيمينك) وغير ذلك.
وأما حديث ( علموا أولادكم الصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر.. )
فهذا في حال عدم انقياد الإبن لما سبق من أنواع التربية، ويشترط أن لا يكون مبرّحا، وأن لا يؤدي لضرر أو عاهة أو تلف عضو، وأن لا يكون بضرب الوجه، واشترط بعض الفقهاء أن لا يزيد على ثلاث ضربات.
من المسائل التي يغفل عنها بعض الآباء هو ضرب الطفل الذي لا يعقل خطأه، ولا يفهم الخطاب من والديه.
فضربه عبث ظاهر
ولذلك قال الإمام أحمد رحمه الله :" وإذا كان صغيرا لا يعقل فلا يضربه".

جاري تحميل الاقتراحات...