أنس الخليفي
أنس الخليفي

@anas050anas

10 تغريدة 17 قراءة Jul 28, 2020
الشعور بالذنب والعار وتأنيب الضمير هو اقوى اداة للسيطرة ، لانه تاصل لمرحلة تكون تريد الطهرانية من الذنب بأي طريقة لدرجة تكون مستعد لعمل أي شيء
وهالشيء كان يمارس بالصحوة وكان يمارس بشعور الذنب بفلسطين كفكر عروبي
فنستغرب انه ليش طيب صغير يقنعونه بكذا وايش ذنبه ؟!
لانه ببساطه ماعندهم اي ملكة تفكير للابداع والتعامل والتعليم
عنده اسلوب معين معروف قديم عتيق انه يحسسك بالذنب الين ما ياصل لاعماقك وتبكي عشان تتوب من ذنبك
ولانه الذنب هو اداة السلطة الاقوى اللي تخلي عندك مقدرة على ارجاع الناس لك كمرجعية
لان لو بدون شعور الذنب ما رجع
وانه يحاصرك بالخطأ من كل مكان ، ويحرص على انه حتى لو رحت انه الاصل بعملك انه خطأ، وضعك عباره عن عيش بالخطأ والإثم
بهذي الطريقة إما يخليك حذر جدا وما ترتكب أي خطا بخلاصات مشددة نتيجتها تكون مأدلج مسيطر عليك وتعطيه عظمة ومقام اعلى كموجعية صحوية
أو
انه تروح وتعيش حياتك وبداخلك حتى يكون تعبيرك، ياداشر .. ياصايع .. يا عربجي يازاحف
مسميات الاصل فيها هو اشعار الناس بأنهم بمسار عصيان، فيصير مهما كانت نشوته الا انه يحس باعماق عقله الباطن انه آثم
وبمثل هذي المناسبات ذات الطقوس المحدده اللي تنتهي نهايتها بتائب وكسر آلة عزف
غرضها انهم يلمسون على الشعور بالذنب اللي بداخلك، الايطار العام للعقل الجمعي اللي يحعل طائعين وآثمين يحتاجون دائما لتهييج شعور الاثم لحد الذروة بعد محاضرة فيها كل انواع تأنيب الضمير الحاد
إلين ما احدهم ينهار بشعور الاثم
فيصير خلاص استسلم وياخذ مسار باثر عكسي متشدد
فيلقى بالوضع الجديد كتائب صحوي تحول الى شيخ بيده نفوذ كبير على المجتمع بيده صكوك الغفران ويستشعر بنفسه حالة من القداسة والسلطة
والاهم انه يتعوض بحالة احترام قوية تخليه يحس بنفس النتيجة مابين مهايطي مفحط يبي شعبيه
الى صحوي يمارس نفس الطقوس اللي تتوج بكسر آلة
والأهم:
ان لا يفنى خطاب تأنيب الضمير مهما كان المجتمع متدين
ان يحسس الناس انكم بالأصل مذنبين، مايقول لهم ماشاء الله عليكم يامجتمع انتم عاقلين
ومايزال الشباب بنزوات مراهقتهم انحصرت خيارات ترفيههم وطموحهم لافعال مهندسه على انها إثم مصيرك تجي وتأنيب ضمير وتخضع لايدلوجية الصحوه
ونفس الحال بنفس ، وكل ما يتحول مفحط فاشل الى صحوي يخلط مابين الكوميديا وتأنيب الضمير،، تنخلق تفرعات تمدد هرمي خضوع لانحصار مفهوم الدين في عقلية صحوية متشددة
وترى ابسط خطاب تقدر تستخدمه هو تأنيب الضمير للاخضاع باحساس العار
مثل ماكان الوضع للفلسطيني اذا فعل حالة تأنيب الضمير واحساس العار الى الدرجة اللي تصير فيها خلاص .. خاضع وتتأسف منه وتحس انك مقصر ومهما عطيته مساعدات وانوال وسفهك واستصغرك تحس برضوا ما ارتحت ومقصر بحقه!!
ومستمر تقدم له بخصوع ينفي فيه حتى قيمتك ووجودك
ومستمر تقدس قضيته وتحبه
وبعدها الصحوي او الفلسطيني يقودك لكل الاعداف اللي تهمه امميا بما فيها استعدادك لتقديم نفسك لاجل قضاياه وبكن كان الضرر على نفسك ومستقرك واهل بيتك ووطنك
وهذا يولد عندك كخلاصه كراهتك لنفسك بالهروب منها بالتقديم اكثر والتشدد، وكراهتك لما كنت عليه بالمجتمع

جاري تحميل الاقتراحات...