「مَكْلوم」
「مَكْلوم」

@mus_anen

5 تغريدة 1 قراءة Feb 17, 2023
يُسجَنُ المرءُ أيَّامًا في غرفةٍ يصلُهُ فيها طعامُهُ وشرابُهُ، وتُلبَّىٰ فيها حاجاته الأساسية، فتضيقُ عليه نفسُهُ.
فكيف حالُ مَن أمسىٰ والقبرُ منزلُهُ؟!
اللَّٰهُمَّ رحمتَك وعفوَك، توفَّنا مسلمين، وألحِقْنا بالصالحين.
مِن دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- للميت، ما رواه مسلم في صحيحه، وفيه: "ووَسِّعْ مُدْخَلَهُ".
يهون كلُّ ضيقٍ في الدُّنيا أمام ذٰلك الضيق.
فإذا دعوت لميت، فليدْعُ قلبُك قبل لسانِك.
"اللهم، اغفر له وارحمه، واعفُ عنه وعافه، وأَكرمْ نزله، ووسع مدخله، واغسلْه بماء وثلج وبرد، ونقّه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وقِه فتنة القبرِ وعذاب النارِ".
مما جاء في الصدقة عن الميت، ما رواه البخاري ومسلم من حديث عائشةَ أمِّ المؤمنين: أنَّ رجلًا قال للنبي -صلى الله عليه وسلم-: إنَّ أمِّي افتُلِتَت نفسها [أي: ماتت فجأة]، وأظنُّها لو تكلَّمت تصدَّقت، أفأتصدَّق عنها؟ قال: "نعم، تصدَّق عنها".
- وهذا بابٌ عظيمٌ يغفلُ عنه كثيرٌ مِنَّا!
وفي البخاري، أنَّ سعدَ بنَ عبادة -رضي الله عنه- توفِّيت أمُّه وهو غائبٌ عنها، فقال: يا رسول الله، إنَّ أمِّي توفِّيتْ وأنا غائبٌ عنها، أينفعُها شيءٌ إن تصدَّقتُ به عنها؟ قال: (نعم)، قال: فإنِّي أُشهِدُكَ أنَّ حائطي المِخراف صدقةٌ عليها.
- الصورة من (فتح الباري شرح صحيح البخاري).

جاري تحميل الاقتراحات...