و على الرغم من تشابه الهدف العام لهذه التقنيتين إلا أن الواقع الإصطناعي الذي يمكن إنشاؤه عبر VR أو AR ليس نفسه.
الواقع الإفتراضي VR: هو محاكاة تم إنشاؤها بواسطة الكمبيوتر لعالم أو واقع بديل، و يستخدم بشكل أساسي في الأفلام ثلاثية الأبعاد و في ألعاب الفيديو.
الواقع الإفتراضي VR: هو محاكاة تم إنشاؤها بواسطة الكمبيوتر لعالم أو واقع بديل، و يستخدم بشكل أساسي في الأفلام ثلاثية الأبعاد و في ألعاب الفيديو.
و لا تقتصر تطبيقات الواقع الافتراضي على مجال الترفيه و الألعاب فقط، بل تستخدم أيضاً في مجال التعليم و الطب فمثلاً يقوم الجراحون بالتخطيط لعملياتهم و التدرب عليها، كما استخدمت أيضاً في المجال العسكري من أجل محاكاة بعض التدريبات العسكرية ضمن ظروف قاسية.
الواقع المعزز AR: يعني إدخال عناصر إفتراضية للمشهد الحقيقي الذي نراه أمامنا، و بالتالي فإننا سنحصل على واقع جديد مؤلف من المكونات الفيزيائية الحسية التي نستطيع لمسها بيدنا، و من مكونات افتراضية نستطيع إدراك وجودها و التفاعل معها إلا أننا غير قادرين على لمسها، و من أشهر تطبيقات..
تحتاج تقنية الواقع المعزز إلى برمجيات تدعم تشغيل هذه التقنية، و يكفي امتلاك الهاتف الذكي- مثلاً- للحصول على تجارب الواقع المعزز، بخلاف الواقع الافتراضي الذي يحتاج إلى امتلاك أدوات إضافية كالنظارات مثلاً.
بإختصار الواقع الافتراضي VR يكون المستخدم في عالم آخر، أما الواقع المعزز AR يكون المستخدم في عالمه الحقيقي و لكن مع إضافة بعض المؤثرات.
جاري تحميل الاقتراحات...