3_ المخطوطات الجغرافية العربية في مكتبة البودليان - جامعة أوكسفورد ص 69 ؛ ما نصه : " وتمثل المادة التي قدمها الزهري عن الأندلس مادة قيمة ومفيدة في دراسة الجغرافيا التاريخية والاقتصادية للأندلس في القرن السادس ؛ فهو لا يكتفي بالرجوع إلى المصادر بل يباشر بنفسه البحث والمساءلة ؛
4_ويمكن تصنيفه في عداد الجغرافيين الميدانيين ؛ غير أن مادته العلمية تقل فائدتها كلما ابتعدنا عن الأندلس . ومن أبرز الذين أخذ عنهم الزهري المسعودي في كتابيه مروج الذهب والتنبيه والإشراف ؛ وقد نقل عن هذا الأخير فقرات عديدة ؛ كما نقل عن أحمد بن عمر العذري جغرافي القرن الخامس بقرطبة
5_ وكان يشير إليه بقوله : " وذكر العذري في تاريخه " ؛ونقل عن أبي بكر الرازي في كتابه الفلاحة ؛ وأرسطاطاليس في كتاب الأحجار وغيرهم . وقد استفاد من هذا الكتاب عدد من الكتاب المتقدمين منهم أحمد بن علي المحلي المعروف بابن زنبل الذي عاش في القرن العاشر الهجري في كتابه
6_تحفة الملوك والرغائب بما في البر والبحر من العجائب والغرائب ؛ ومنهم أحمد بن محمد المقري المتوفى سنة1041 ه في كتابه الكبير نفح الطيب".
لا توجد ترجمة لمؤلف هذا الكتاب في كتب الصلات الأندلسية؛وقد أطلق عليه المستعرب الهولندي رينهارت دوزي ب" مؤلف المرية المجهول Anonyme D'Almerie "
لا توجد ترجمة لمؤلف هذا الكتاب في كتب الصلات الأندلسية؛وقد أطلق عليه المستعرب الهولندي رينهارت دوزي ب" مؤلف المرية المجهول Anonyme D'Almerie "
7_ونستشف من خلال المعلومات التي أوردها المؤلف في كتابه أنه عاش في أواسط القرن السادس الهجري؛ فهو يخبرنا أنه في سنة 532 ه زار مكان أصحاب الكهف بقرب لوشة Loja من عمل غرناطة؛ وفي عام 541ه اجتمع في شقورة Segura بمواطن عائد من القدس .
وقد وقفت على نقول كثيرة من هذا الكتاب في كتاب
وقد وقفت على نقول كثيرة من هذا الكتاب في كتاب
8_صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الإعلام والتكميل لأبي عبدالله محمد بن علي بن أحمد بن محمد الأوسي البلنسي المتوفى سنة 782 ه ؛ ومن خلال هذه النقول نعرف لأول مرة اسم مؤلفنا هو ابن الصفار ؛ وأن عنوان كتابه يسمى : " شرح السفرة الجعرافية " ؛ وإليكم نماذج منها :
-
-
9_وذكر ابن الصفار أن في هذا الجبل وردا أحمر عتيق الحمرة لا ينقطع عنه صيفا ولا شتاء مكتوب في وجه الورقة بالصفرة : لا إله إلا الله ؛ وفي باطنها مكتوب بالخضرة : سبحان الله . وكذلك كثير من الأزهار على هذه الصفة .
10_وذكر القاضي أبو الفضل عياض رضي الله عنه: أن ببلاد الهند وردا أحمر مكتوبا عليه بالأبيض: لا إله إلا الله محمد رسول الله. وفي هذا الجبل ثمار من الأترج لها طعم كبير أخضر؛ عليه نور ساطع؛, وله رائحة كرائحة القرنفل ؛ وخارجه وداخله حار رطب بخلاف الأترج؛ إذا أكل الآكل منها شيئا طربه
11_وأسرع بهضم ما في معدته وشهاه أكل الطعام؛ وزاد في الباءة وأدر الماء وحسن الخلق. ذكره ابن الصفار في شرح السفرة. 1 / 136 - 137.
- وفي بابل مدينة كلوذا حيث ولد إبراهيم؛ وهي كانت دار ملك النمرود . وهي الآن خراب لا تعمر ؛ إلا موضع النار التي ألقي فيها إبراهيم ؛ فإنه خصيب لم يتغير .
- وفي بابل مدينة كلوذا حيث ولد إبراهيم؛ وهي كانت دار ملك النمرود . وهي الآن خراب لا تعمر ؛ إلا موضع النار التي ألقي فيها إبراهيم ؛ فإنه خصيب لم يتغير .
12_وهذه المدينة فيما ذكر ابن الصفار تتصل بجبال القيصوم ؛ وفيها المغارة التي يزعم بعض التاس أن فيها هاروت وماروت . 1 / 170 .
- وذكر ابن الصفار في شرح السفرة الجعرافية أنه دخل هذا الكهف في عام اثنين وثلاثين وخمسمائة ؛ قال : فرأيت فيه خمس أناس من بني آدم أعظم ما يكون من الخلقة ؛
- وذكر ابن الصفار في شرح السفرة الجعرافية أنه دخل هذا الكهف في عام اثنين وثلاثين وخمسمائة ؛ قال : فرأيت فيه خمس أناس من بني آدم أعظم ما يكون من الخلقة ؛
13_قد يبست جلودهم على عظامهم .....قال : ومن أغرب ما ما رأيته وأعجب ما أبصرته في هذا الكهف إنه اجتمع ف في مدينة لوشة وهي على مقربة من هذا الكهف أقوام من أهل الفساد ؛ فجعلوا جعلا لمن يمشي إلى هذا الكهف ؛ فيأتي منه بإمارة واضحة وهذا بالليل ؛
14_فخرج منهم رجل من أهل غرناطة ؛ فقطع أذن الأوسط منهم وأتى بها إلى أصحابه ؛ فعندما دخل بها عليهم صاح صارخ اهتزت له لوشة : قد قطعت أذن تلميحا من أهل الكهف ؛ فارتجت المدينة ولم يبق صغير ولا كبير إلا استيقظ . وجاء الناس كأنما قادهم قائد إلى باب ذلك المنزل ؛ فكسروا بابه
15_وقال لهم: أين الأذن التي قطغتم ؟ فقالوا: هذا ساقها؛ فأخذهم محمد بن سعادة وأهلكهم بالسياط؛ وكان يومئذ صاحب الشرطة بغرناطة؛ فلما أصبح وسار بالناس إلى الكهف؛ فوجدوا أذن واحد منهم قد قطعت؛ فخاطوها في موضعها بخيط إبرة؛ وأمر ببنيان مسجد وهو الرقيم الذي كان على رأس الكهف؛ ورد محرابه
16_إلى القبلة وذلك في آخر عام اثنين وثلاثين وخمسمائة . 2 / 148 - 149 .
- وهذه البئر فيما ذكر بعض أهل التاريخ على مسيرة سبعة أيام من مصر على طريق الحبشة ؛ وفيه إلى الآن أعجوبة ذكر ابن الصفار في كتابه الذي شرح به السفرة الجعرافية أن هذه البئر يفيض ماؤها ويخرج عن فمها نحوا من
- وهذه البئر فيما ذكر بعض أهل التاريخ على مسيرة سبعة أيام من مصر على طريق الحبشة ؛ وفيه إلى الآن أعجوبة ذكر ابن الصفار في كتابه الذي شرح به السفرة الجعرافية أن هذه البئر يفيض ماؤها ويخرج عن فمها نحوا من
17_عشرين ذراعا من كل ناحية ؛ فإذا أراد أحد الوصول إلى الماء والقرب منه ولى الماء وانقبض؛ فكلما مشى إليه نقص الماء حتى يصير إلى فم البئر....إلخ.2 / 238.
وللإمام الكوفي اختصار لكتاب السفرة الجعرافية؛ منه نقل في رحلة الغيغائي1 / 255 ؛ ولم أقف على هذا الاختصار ولا على ترجمة مختصره.
وللإمام الكوفي اختصار لكتاب السفرة الجعرافية؛ منه نقل في رحلة الغيغائي1 / 255 ؛ ولم أقف على هذا الاختصار ولا على ترجمة مختصره.
18_وقد اعتنى المستعربون بهذا الكتاب؛فهناك نسخة مترجمة إلى اللغة الإسبانية في مكتبة القصر الملكي بمدريد.وقد نشر الجزء الخاص بجغرافية الأندلس من هذه الترجمة في مجلة مدريد الجغرافية سنة 1879م.ونشر أماري Amari الجزء المتعلق بصقلية عام 1815م؛ ونشر دوزي Dozy القطعة الخاصة بأعمدة هرقل.
19_ونشر هوداس Houdas ورينيه باسيه René Basset قطعة خاصة بالسوس الأقصى ياريس 1898 م ؛ ثم ترجمت إلى الفرنسية ونشرها باسيه في مدريد 1904 م .
وأول نشرة كاملة للكتاب كانت عن طريق المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق على يد محمد حاج صادق عام 1968 م .
وأول نشرة كاملة للكتاب كانت عن طريق المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق على يد محمد حاج صادق عام 1968 م .
20_غير أن هذه الطبعة بحاجة إلى معارضتها ومقابلتها بمخطوطات ظهرت في العالم .
تحية إعزاز وتقدير وإكبار إلى العالم الكبير الجغرافي الأستاذ الدكتور عبدالله يوسف الغنيم....وعنايته الكبيرة بالمخطوطات الجغرافية العربية..وكتب عبدالعزيز الساوري...في رباط الفتح...
تحية إعزاز وتقدير وإكبار إلى العالم الكبير الجغرافي الأستاذ الدكتور عبدالله يوسف الغنيم....وعنايته الكبيرة بالمخطوطات الجغرافية العربية..وكتب عبدالعزيز الساوري...في رباط الفتح...
جاري تحميل الاقتراحات...