ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ {14}».
من أكثر الآيات اللي حيرتني، وجعتني لا أملك حجة وضعيف جدا، فسبحان من قال<<هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون>>
الان نأتي إلى الآية التي سببت اشكال
ففي العلم(كما يستدل بعضهم وهو ليس بحقيقة) ان اللحم وهو العضلات يبدأ تشكيلها قبل العظم، وفي هذه النقطة استغل المسيحيون وقالوا ان القرآن خطأ وكلام بشر لا كلام رب عظيم. ولكن، لو ركزت بالأية قال الله فخلقنا المضغة عظاما (ف)كسونا العضام لحما،
ففي العلم(كما يستدل بعضهم وهو ليس بحقيقة) ان اللحم وهو العضلات يبدأ تشكيلها قبل العظم، وفي هذه النقطة استغل المسيحيون وقالوا ان القرآن خطأ وكلام بشر لا كلام رب عظيم. ولكن، لو ركزت بالأية قال الله فخلقنا المضغة عظاما (ف)كسونا العضام لحما،
@Rattibha اذا سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...