محمد
محمد

@_M__M1

10 تغريدة 19 قراءة Aug 31, 2020
منذ بداية الأزمة المفتعلة، وظهور فيروس الوهم كورونا، مارست علينا السلطة جميع أنواع القمع، وبث الخوف والرعب في نفوس الناس، "فيروس مستجد، سريع الانتشار، المنظومة الصحية سوف تنهار، المرضى لن يجدوا لهم سرير في المستشفى، الأجهزة لا تكفي، سوف يضعون لك جهاز تنفس اصطناعي في الممرات".
وظهر علينا بطل الصفوف الأمامية، منفذ أوامر منظمة الدجل العالمية، وزير الصحة، وتصدر المشهد العام. وتطبل من طبل له، ولصفوفه الأمامية، أصحاب الصور التذكارية، ولبسوا لباس رواد الفضاء، وزادوا من الرعب، ومارسوا علينا جميع أنواع الإرهاب الطبي، والحجة صحة الشعب، وهم من دهور صحة الشعب.
وعطلوا الحياة كلها، وتعطلت مصالح الناس كافة، والحجة المعتادة صحة الشعب، وهناك عدو وهمي هو فيروس كورونا. حظر، حجر، مسحات مضروبة، سوارة للمرضى، كمامات، قفازات، مواد تعقيم، لباس رواد الفضاء، سجون طبية في المستشفيات، والفنادق ..إلخ. وحملة إعلامية موجهة لبرمجة الشعوب، ونجحوا في ذلك.
ونجحوا في حملتهم المرعبة، وجعلوا الناس تعيش في قلق مستمر، وأصبح الكل يخاف من الكل، والكل عدو الكل، والشعار هو: أنت مصاب بالكورونا حتى تثبت العكس. وظهر لنا الفيروس الحقيقي، وهو فيروس القلق.
وتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، أصحاب البالطو الأبيض، ومارس الأغلبية منهم، دور الناصح الأمين، والمختص الخبير، صاحب البوردات العالمية. ويتعاملون مع الناس بعنجهية وتكبر وغرور، ونحن المساكين في نظرهم، لا نفقه شيئا، لا نعرف شيئا، هم وحدهم من يعرف الحقيقة، ونحن فقط ننفذ ما يقولون لنا.
وليس لنا الحق في إبداء وجهة نظرنا، في أمر يخص حياتنا العامة، وصحتنا بشكل خاص، وإذا قلت لهم رأي مخالف لرأيهم، قالوا لك: "منو حضرتك، شنو تخصصك، الأخ بروفيسور أمراض معدية ..إلخ." عبارات الاستهزاء والسخرية، وبالمقابل يجدون عبارات الثناء عليهم، من قبل مجموعة: "جسوم أكو كورونا يوبا".
وأصبحت هناك سلطة جديدة، سلطة الصحة، وهي أقوى السلطات في العالم الآن، أداة قمعية جديدة. وتحت هذه السلطة تأتي بقية السلطات، وكلها تنفذ أوامر وزارة الصحة، وكلهم في طاعتها، وهنا اكتشفت الأنظمة القمعية، إن هذه أفضل سلطة، وأسهل سلطة، لتطويع الشعوب، والشماعة فيروس كورونا.
الكلام يطول عن هذه الأزمة المفتعلة، وكثرة الأمور غير المنطقية، والإجراءات التعسفية ..إلخ. وأي شخص عاقل، وموضوعي، سيقول الحقيقة. لكن الذي يهمنا الآن، هو تزايد عدد الناس الرافضين للقاح الموعود، ومعرفة مدى أضراره على البشرية، ومعرفة من يقف خلفه، وهو الشيطان الكبير بيل زفت.
سوف تبدأ الآن، الموجة الثانية من الرعب، وهي: إما اللقاح وإلا سوف تتعطل حياتك، ولن تسطيع ممارسة حياتك الطبيعية، "عمل، دراسة، سفر ..إلخ." دون أخذ اللقاح، وما هذه الإجراءات المتبعة الآن، إلا مقدمة وبروفة، لما هو سيأتي مع موجة اللقاحات، أمامنا موجة كبيرة من الهستيريا.
الأمل على وعي الشعوب، ووقوفهم في وجه هذه المهزلة الدولية، ما الإنسان دون حريته، وكرامته، وحقوقه، وصحته؟! لا شيء، وإذا التطعيم حاصل حاصل، نتمنى تطعيم أولا، مجموعة "جسوم أكو كورونا يوبا"، لكي يعرفوا بعدها الحقيقة.

جاري تحميل الاقتراحات...