من صعوبة بالغة في التنفس مع تسارع في ضربات القلب و إنخفاض ضغط الدم، قام الأطباء بحقنها ببعض المهدئات مثل الديازيبام، بعد ذلك بدأت بعض الأعراض الغريبة تظهر على المريضة فحين قامت الممرضة (سوزان كين) بسحب عينة دم لاحظت وجود رائحة أمونيا في العينة المسحوبة مع رواسب بيضاء داخل الأنبوب
كما لاحظوا وجود رائحة تشبه رائحة الثوم تفوح من جسد جلوريا وتملأ المكان، ووجود طبقة زيتية على بشرتها، بدأت الحالة تتفاقم وتوقف قلبها عن الخفقان فقاموا بمحاولة إنعاشها بجهاز الصدمات الكهربائية ولكنها لم تنجح في إنقاذ حياتها، في هذه الأثناء بدأت حالات إغماء تداهم الفريق الطبي بداية
بالممرضة سوزان والتي تم إخراجها من غرفة الطوارئ، ثم تبعتها أخصائية التنفس وطبيبة الطوارئ الموجودين بنفس الغرفة، عندها أحس الأطباء بوجود خطر من جسد جلوريا المتوفية وأمروا بإخلاء المستشفى فورا، كان عدد من أصيب بالإغماء أو الغثيان ٢٣ شخص ممن كانوا حول المريضة. لم يكتشف المحققون وجود
تسرب غاز في المستشفى كما أثبتت التحقيقات ايضا عدم صحة حدوث هستيريا جماعية أصابت الطاقم الطبي في ذلك اليوم، وبعد تشريح الجثة وجدوا كمية من مركب ثنائي ميثيل السلفوكسيد dimethyl sulfoxide) DMSO) وبعد التحقيقات وجدوا أن جلوريا استخدمت علاج
بسبب هذا المركب لأن جهاز الصدمات الكهربائية اصدر كهرباء قامت بتحويل مركب dimethyl sulfoxide إلى dimethyl sulfate وهو مادة سامة متطايرة ملأت المكان حول المريضة. أما سبب وفاة جلوريا فهو فشل كلوي نتيجة تراكم مركب dimethyl sulfoxide وهو سبب رائحة الامونيا بالدم،
والرواسب البيضاء كانت بسبب تحول مركب dimethyl sulfoxide إلى مركب dimethyl sulfone نتيجة تفاعله مع الأكسجين، ووجود الطبقة الزيتية كان بسبب قيام جلوريا بدهن جسمها بهذا العلاج وهو سبب رائحة الثوم التي كانت تفوح من جسدها وملأت الغرفة.
جاري تحميل الاقتراحات...