د. حسين الهمل|Dr.Hussain ALHamal
د. حسين الهمل|Dr.Hussain ALHamal

@alhamalhu

7 تغريدة 9 قراءة Aug 09, 2020
توضيح🛑
لماذا نسمع ان شركات اللقاح انتجت بالفعل ملايين من الجرعات! هل هذا يعني ان اللقاح قريب؟
بعض النقاط المهمة يجب ايضاحها لكي نفهم لماذا الدول تتسابق لدعم اكثر من شركة لانتاج اللقاح!!
المشكلة الاولى:
في حال تم اعتماد لقاح في الفترة القادمة، المشكلة تكمن في توفير اعداد كبيرة من هذا اللقاح لجميع الدول وقد يستغرق سنوات عديدة
لذلك قامت هذه الشركات بإنتاج اللقاح بالملايين حتى قبل "الاعتماد" في حال لو اعتمد يكون لديها عدد كافي يغطي الاحتياج
لذلك تتهافت الدول لضمان حصتها من هذه اللقاحات بعقود آجلة
مثلا اربع دول اوربية اشترت ٤٠٠ مليون جرعة من لقاح اكسفورد مع انه لا زال في مراحل الاعتماد!
وهذا يقودنا الى المشكلة الثانية ..
بما ان هذه اللقاحات لازالت في مرحلة التجارب! هل من الممكن عدم اعتماده في حال ثبت عدم نجاحه؟ وما مصير ملايين الجرعات التي تم بالفعل إنتاجها؟
اذا لم ينجح في المرحلة الاخيرة سيتم الغاء اللقاح بكل بساطة وستتلف الجرعات! وهذا وارد بالفعل
لذلك..
تقوم الدول بدعم اكثر من لقاح، في حال ان احدهم لم ينجح، يكون لديها اكثر من خيار
وهذا ما تفعله امريكا حاليا على سبيل المثال، فقد دعمت الى الان ٤ لقاحات و خسرت مليارات من الدولارات
في الاخير هو كسباق الخيول، تراهن على اكثر من حصان لتضمن الفوز
تعليقي:
تصنيع اللقاح يحتاج الى سنوات واسرع لقاح الى الان استغرق ٤-٥ سنوات، تسريع الانتاج لا يخلو من المخاطر!
والبدائل موجودة مثل المونوكلونال الاجسام المضادة كحل مؤقت الى ان يتم انتاج لقاح آمن يعتمد عليه!
اتذكر حادثة الرئيس فورد في عام ٧٦ عندما تفشت انفلونزا الخنازير كان احد اهم اهدافه الانتخابية هو تلقيح الناس كنوع من توفير المناعة ضد المرض آنذاك!
انتهت بتسريع انتاج اللقاح وظهور حالات عديدة من متلازمة جوليان باريه
قصة رائعة انصح بقرائتها عن جشع شركات صناع الدواءورئيس يسعى للفوز

جاري تحميل الاقتراحات...