Hani AlGhofaily 🇸🇦هاني الغفيلي
Hani AlGhofaily 🇸🇦هاني الغفيلي

@haniws

14 تغريدة 31 قراءة Jul 28, 2020
كثيرًا ما أتردد حول الحديث عن مشاهير الشبكات الإجتماعية وتأثيرهم على مجتمعاتنا، كي لا يُفسّر حديثي بشكل خاطئ، وكأني أقدح فيهم، أو في أخلاقهم..
خصوصا أنّ هناك شخصيّات رائعة ومميزة على #تويتر و #سناب و #انستقرام ويقدمون محتوى رائع يستحق كل ثناء واعجاب.
#مشاهير_السوشال_ميديا
(١)
ولكن و #بصراحة البعض الآخر من المشاهير قاد مجتمعنا إلى عددًا من الجوانب السلبية،
وأعيد وأكرر "البعض وليس الكل" ولكن وللأسف أصبح تأثيرهم كبيرًا وطاغيًا،
وسأفصّل عبر هذا #الثريد عن تأثيراتهم المجتمعية السلبية، ثم بعدها سأتناول الحلول حسب وجهة نظري الشخصية..
(٢)
أولًا:
"تأثيرات ثقافية وفكرية"
أغلب المشاهير لا يحملون أي هدف أو فائدة بل فقط من أجل الضحك والتسلية، بل يبحثون عن الشُهرة بمحتوى سطحي وفارغ وقد يحمل قلة الأدب..
وبسبب كثرة متابعيهم والذي يصل لأرقامًا فلكية، اصبحوا "رموزًا" وشخصيات ناجحة يحتذى بها، وبالأخص من فئة المراهقين.
(٣)
والأحصائيات تؤكد تلك التوجه "الجارف" للشبكات الإجتماعية بأكثر من 3.8 مليار مستخدم على مستوى العالم، بل أن في #السعودية 25 مليون مستخدمون يشكلون 72% من عدد السكان، كما أن السعوديين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومية -كمعدل- على تلك الشبكات الإجتماعية.
datareportal.com
(4)
ثانيًا:
"يغلب عليه الإشاعات"
التنافس بين المشاهير لنشر أي خبر او معلومة، والسباق المحموم للظفر بالنشر أولًا دون التثبّت أصبحت سمة بارزة، دون أي مراعات لتبعياتها والتي في غالبها مجهولة المصدر!
لذا -وللأسف- أصبحت الشبكات الإجتماعية بيئة خصبة لإنتشار الإشاعات والأخبار المغلوطة.
(5)
ثالثًا:
"التأثيرات الإقتصادية"
ولأن شركات الدعاية والإعلان تهتم بالأرقام والمشاهدات، لهذا استخدموا "المشاهير" الذي تحضى مشاركاتهم بالملايين باستعراض منتجاتهم -كإعلانات غير مباشرة-.
مما رفع من سلوك المتابعين في الشراء، وامتدّ هذا التأثير بشكل مباشر و"سلبي" على إقتصادية الأُسر.
(6)
رابعًا:
"التأثيرات على المستوى الأخلاقي"
لكون "غالبية" محتوى هؤلاء "المشاهير" لا يمر بأي فلترة، وليس عليه رقابة، وليس له أي حدود أخلاقية..
لذا أصبح هذا المحتوى الذي -بلا رقيب أو حسيب- يصل لمئات الآلاف بل بالملايين من المتابعين، ويؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على أخلاقهم.
(7)
خامسًا:
"التأثير على سلوك الأطفال"
الأطفال يلتقطون بسرعة كبيرة، بل وتتحول جزء من سلوكياتهم، فطريقة اكتسابهم وتلقيهم للمعلومة مختلفة تماما عن الآخرين..
فلو أخذت جولة في ترند #يوتيوب لوجدته يعجّ بمقاطع موجهة للأطفال سيئة وخادشة للحياء،
مما يؤثر بشكل سلبي عليهم وعلى تصرفاتهم.
(8)
سادسًا:
"توسيع الطبقية"
لا أبالغ إن ذكرت أن المشاهير بملامح الثراء والبذخ وبتصويرهم لحياتهم المخملية هو أكبر ترسيخ لهذا المفهوم.
فقد أظهرت فجوة مجتمعية كونهم بالغالب نافذة الكثير من أفراد المجتمع من خلال مبالغتهم في تصوير الهدايا الثمينة، والإستعراض لحياة الرفاهية.
(9)
أما عن الحلول..
والتي أقرب لكونها مقترحات،
فسأوزّعها على مجموعة من الأطراف المعنية التالية..
(10)
العامل الأهم يقع على المجموعة "المسؤولة" من المشاهير،
من خلال استحداث ميثاق أخلاقي للتواصل الاجتماعي، وتنفيذه،
والالتزام بـ"ميثاق الشرف الأخلاقي"..
لرفع مستوى المصداقية والجوانب الأخلاقية في موادهم المنشورة في حساباتهم، وعبر كافة أنشطتهم (الإعلانية).
(11)
أما الجانب الثاني،
فأعتقد أن المسؤولية تقع على الجهات الرسمية "المعنيّة"..
باستحداث تنظيم واضح ولوائح قانونية يعتدّ بها في معاقبة المتجاوزين،
سواء كانت تجاوزات أخلاقية، أو تعديات قوانية، مخالفات تتعلق بالمحتوى، أو الملكية الفكرية، وكافة الجوانب الأخرى.
(12)
الجانب الثالث،
فهي موجهة للجهات والشركات من خلال تشجيع النماذج الإيجابية من المشاهير الذين يقدمون محتوى رائع عبر الشبكات الإجتماعية،
ودعمهم ماديًا ومعنويًا تحت غطاء "المسؤولية الإجتماعية"، وتحفيزهم لمواصلة نجاحاتهم.
(13)
الرابعة والأخيرة تتعلق بالمجتمع،
والمخاطب بها الأمر الجهات الإعلامية لـ"رفع الوعي" و"تغيير السلوك" في آلية متابعة الشبكات الإجتماعية، والتصرف في حال وجود أي سلوكيات خاطئة من المشاهير .
(14)
وأخيرًا،
الرابعة تتعلق بالمجتمع،
والمخاطب بهذا الأمر هي الجهات الإعلامية وذلك لـ"رفع الوعي" و"تغيير السلوك" في آلية متابعة الشبكات الإجتماعية،
والتصرف في حال وجود أي سلوكيات خاطئة من المشاهير .
(14)

جاري تحميل الاقتراحات...