كبار السن حقهم الإكرام والتغافل والرفق فلا نجمع عليهم ثقل العمر ، واضطراب العافية ، وقسوة المحاسبة .
نعم ما يعد مراجعة لا بأس فيها أو لا بد منها أحيانا لمن هم في سن الاشتداد يعد قسوة ومحاسبة في حق كبار السن .
وهذا يشمل مراعاة مزاجهم النفسي العلمي=
نعم ما يعد مراجعة لا بأس فيها أو لا بد منها أحيانا لمن هم في سن الاشتداد يعد قسوة ومحاسبة في حق كبار السن .
وهذا يشمل مراعاة مزاجهم النفسي العلمي=
-إن صحت العبارة -وتقدير أثر العمق العلمي الذي أكرمهم الله به بعد تراكم النظر والخبرات على طبيعة عطائهم لطلابهم .
إن هذه المراعاة تكسبنا كنوزا تتصل بمقاصد كل علم وقواعده ولا تتأتى إلا بعد رحلة طويلة علمية وإنسانية
أذكر أني أكثرت على جدي -رحمه الله -السؤال مرات في مسائل دقيقة في
إن هذه المراعاة تكسبنا كنوزا تتصل بمقاصد كل علم وقواعده ولا تتأتى إلا بعد رحلة طويلة علمية وإنسانية
أذكر أني أكثرت على جدي -رحمه الله -السؤال مرات في مسائل دقيقة في
الفقه الشافعي ، فكان كل مرة يعرض عن الجواب ويقول لي : اقرئي لي من كتاب كذا وغالبا ما يكون في السيرة الشريفة أو المدائح النبوية .فقلت له مرة : أنا أسألك ياجدي لأني أعلم منزلتك في الفقه وتمكنك منه فلماذا تعرض عني كل مرة ؟ فقال لي : لقد كبرت في السن ، و لم أعد أحتمل ياابنتي النقاش
الفقهي أو كما قال .وكان يكلمني برفق من يعلم أن حماسة الشباب تجعله لا ينزل الأمور منازلها أحيانا .لكني أحزنته.نعم أتذكر الآن إحساسي بحزنه .
وقد ذكر جلال أمين -رحمه الله - في سيرته الماتعة:( المكتوب على الجبين ) أنه بعد بلوغه الثمانين اعتذر عن استمرار التدريس في الجامعة الأمريكية
وقد ذكر جلال أمين -رحمه الله - في سيرته الماتعة:( المكتوب على الجبين ) أنه بعد بلوغه الثمانين اعتذر عن استمرار التدريس في الجامعة الأمريكية
-رغم أن الجامعة لا تضع سنا محددا للتقاعد فيظل الأستاذ منتسبا إليها ما دام قادرا على العطاء -لأنه لم يعد يطيق الخوض في جزئيات المسائل وهذا يظلم الطالب الذي في بداية الطلب أو كما قال .
فالرفق الرفق أوصي نفسي أولا بذلك .. وأجدني أتأمل في تخصيص سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيته بالأطفال و بكبار السن فيزداد يقيني بأن ديني هو دين جوهره الرحمة.
والرحمة هي جوهر النضج الإنساني .آمنت بالله الرحمن الرحيم .آمنت بالله اللطيف الخبير سبحانه.
والرحمة هي جوهر النضج الإنساني .آمنت بالله الرحمن الرحيم .آمنت بالله اللطيف الخبير سبحانه.
جاري تحميل الاقتراحات...