ثريد :
ربما ستتفاجأ أو لن تصدق ذلك ، ولكن ما ستقرأه حقيقي جدا وبالأدله والبراهين في قصة لا زالت تهز العالم حتى الآن .
.
صاحب هذا الفيديو رجل يسمى سيرجي بونومارينكو سافر عبر الزمن من الثلاثينيات ميلاديه إلى عام 2006 م.
أي أنه تجاوز 48 عاما بثوانٍ فقط.
.
#ثريدات_حاتم_البراهيم
.
ربما ستتفاجأ أو لن تصدق ذلك ، ولكن ما ستقرأه حقيقي جدا وبالأدله والبراهين في قصة لا زالت تهز العالم حتى الآن .
.
صاحب هذا الفيديو رجل يسمى سيرجي بونومارينكو سافر عبر الزمن من الثلاثينيات ميلاديه إلى عام 2006 م.
أي أنه تجاوز 48 عاما بثوانٍ فقط.
.
#ثريدات_حاتم_البراهيم
.
في البداية اعتقد الناس في الشارع أنه سائح ضل طريقه، ولكن الغريب أنه كان يصف لهم أماكن وطرق تقود إلى الشوارع التي يبحث عنها، والتي كانت موجودة قديمًا، ولم يعد لها أثر الآن، وكان هناك رجلين من رجال الشرطة في الشارع، فاستوقفهما منظر الشاب الغريب وكلماته.
ومحل ميلاده كان في الاتحاد السوفيتي الذي انهار عام 1989م،
في البداية ظن رجال الشرطة أن الهوية ربما تعود لوالده مثلًا، ولكن كانت صورة سيرجي موجودة أمامهم على البطاقة!
في البداية ظن رجال الشرطة أن الهوية ربما تعود لوالده مثلًا، ولكن كانت صورة سيرجي موجودة أمامهم على البطاقة!
لم يستطع رجال الشرطة استيعاب الأمر، ولديهم كل الحق في ذلك،
فاصطحبوه معهم إلى قسم الشرطة، وأثناء التحقيق، رأوا أنه غير متزن وكلامه غير مفهوم، فقاموا باستدعاء طبيب نفسي ليكشف عليه، ووجه الطبيب الأسئلة لسيرجي، وكان أول سؤال عن تاريخ اليوم، فأجاب سيرجي بأنه يظن أنه 23 أبريل 1958م،
فاصطحبوه معهم إلى قسم الشرطة، وأثناء التحقيق، رأوا أنه غير متزن وكلامه غير مفهوم، فقاموا باستدعاء طبيب نفسي ليكشف عليه، ووجه الطبيب الأسئلة لسيرجي، وكان أول سؤال عن تاريخ اليوم، فأجاب سيرجي بأنه يظن أنه 23 أبريل 1958م،
وكان تاريخ اليوم صحيحًا، ولكنهم كانوا في عام أخر، فصحح الطبيب له وأخبره أن العام هو 2006م، لكن سيرجي كان واثقًا من أقواله، وأخبر الطبيب أنه قرأ التاريخ صباح اليوم في الجريدة، يعني نتحدث هنا عن فارق 48 عامًا بين أقوال الطبيب وسيرجي.
فسأله الطبيب عن أخر ما يتذكره، وعن سر ارتباكه وتوتره؟،
فقال سيرجي، أنه كان يسير في الشوارع مع صديقته فالنتينا، وكانا يلتقطان صورًا تذكارية للمدينة بالكاميرا الخاصة به، ولكن فجاءة ظهر جسم غريب أسود يطير في السماء بسرعة عالية جدًا،
فقال سيرجي، أنه كان يسير في الشوارع مع صديقته فالنتينا، وكانا يلتقطان صورًا تذكارية للمدينة بالكاميرا الخاصة به، ولكن فجاءة ظهر جسم غريب أسود يطير في السماء بسرعة عالية جدًا،
فسأله الطبيب إذا كان ذلك الجسم نوع من أنواع الطيور، فأخبره سيرجي بأنه لا يعلم ماهية ذلك الجسم
ولكنه كان ضخمًا للغاية، وأراد أن يلتقط صورة له، وبعد أن أمسك بكاميرته وضغط الزر فقد وعيه ولم يشعر بنفسه إلا وهو بين الناس في الشارع وحيدًا، وحدث ما ذكر سابقًا، وبحث عن صديقته فلم يجدها.
ولكنه كان ضخمًا للغاية، وأراد أن يلتقط صورة له، وبعد أن أمسك بكاميرته وضغط الزر فقد وعيه ولم يشعر بنفسه إلا وهو بين الناس في الشارع وحيدًا، وحدث ما ذكر سابقًا، وبحث عن صديقته فلم يجدها.
استدعى رجال الشرطة بعض الأخصائيين لتفريغ محتويات الكاميرا، التي كانت قديمة للغاية، وقد توقفوا عن تصنيعها منذ السبعينات، مما سبب صعوبة في استخراج الصور، ولكنهم نجحوا أخيرًا بعد محاولات عديدة، ووجدوا أن الصور بالفعل تعود إلى مدينة كييف، ولكن في فترة الخمسينات!
أخبر المختصين الشرطة أن الأمر به شيء غريب، فالمعروف عن تلك النوعية من الصور أنها لا تستمر على حالتها أكثر من 20 عامًا، أي أن ما بداخل الكاميرا لا يمكن أن يبقى لمدة طويلة كما أنه لا يمكن استخراج تلك الصور من الفيلم بالكاميرا.
لم يتمكن الأطباء والمختصين من تفسير الأمر، فقرروا أن يغلقوا الموضوع بإرسال سيرجي لإحدى المصحات النفسية واتهامه بالجنون، على الرغم من وجود ما يثبت صدق كلامه، إلا أنهم فضلوا رفض الأمر، وقال الطبيب المعالج لسيرجي، أنه تعرض لصدمة نفسية متعلقة بتاريخ معين.
فأثرت علة صحة قواه العقلية، وأفضت به إلى الجنون وبناء عليه تم وضع سيرجي في غرفة مغلقة تمامًا مُراقبة بالكاميرات
والمفاجأة أن سيرجي اختفى من الغرفة بعد عدة أيام، على الرغم من وجود كاميرات المراقبة وعدم وجود أي منفذ للهروب سوى الباب والذي كان موصدًا بشدة بالطبع، وكأنه تبخر بالهواء.
والمفاجأة أن سيرجي اختفى من الغرفة بعد عدة أيام، على الرغم من وجود كاميرات المراقبة وعدم وجود أي منفذ للهروب سوى الباب والذي كان موصدًا بشدة بالطبع، وكأنه تبخر بالهواء.
بعد اختفائه، فتحت الشرطة التحقيقات مرة أخرى، وعثروا على فالنتينا صديقة سيرجي والتي كانت لا تزال على قيد الحياة، وسألوها عن إذا ما كانت تعرف أحد اسمه سيرجي، فبكت بشدة وأخبرت الشرطة أنهما كانا مقربان للغاية، وأنهما فقدا الوعي أثناء تجولهما سويًا في مدينة كييف
قرر رجال الشرطة البحث في سجلات المفقودين، وبالفعل عثروا على اسم وصورة سيرجي، ومكتوب أنه مفقود منذ يوم 23 أبريل 1958م!
وحتى الآن لم يتمكن أحد من إعطاء تفسير منطقي لما حدث، وكيف جاء سيرجي؟، وكيف اختفى؟، ويرجع البعض أنه ربما تكون تلك الكاميرا ما هي إلا ألة زمن، وأنت عزيزي القارئ برأيك ما هو التفسير المنطقي لتلك الحادثة؟
إحدى النظريات تقول بأن الشخص لم يكن سيرجي بل أحد من الجن تشكل على هيئته ثم أختفى فجأه ..
نظرية أخرى تربط القصه بالجسم الذي ظهر فجأه والذي من الممكن انه قام بنقل سيرجي الى عام 2006 م .
نظرية أخرى تربط القصه بالجسم الذي ظهر فجأه والذي من الممكن انه قام بنقل سيرجي الى عام 2006 م .
أما الأغلبيه من العلماء والمهتمين بهذا الشأن فأرجووا ذلك إلى النظريه الشهيره لـ اينشتاين وغيره وهي ( تمدد الزمن ).. اي انه عندما تسافر بالفضاء بسرعة الضوء فسوف يسير بك الوقت ببطء شديد جداً على عكس الارض ، بمعنى اذا مرت بك أيام على هذا الحال سيمر على الارض سنوات بنفس الفتره.
باليوتيوب وثائقيات وحلقات قديمه وحديثه عن هذه القصه .. بالانجليزيه والاسبانيه والروسيه وغيرها ..
جبت لكم فيديو عربي ليسهل على الجميع مشاهدته والإطلاع عليه .
youtu.be
جبت لكم فيديو عربي ليسهل على الجميع مشاهدته والإطلاع عليه .
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...