فحص الPCR الايجابي الخاطئ faux-positif نادر. هو يعني ان تكون نتيجة الشخص ايجابية (أي ان الPCR التقطت الRNA الخاص بالفيروس) فيما هو غير حامل للفيروس. حين يأتي فحص ايجابي فدقته ٩٥٪ وهذه نسبة ممتازة. (ثريد⤵️)
الفحص السلبي الخاطئ faux-négatifs شائع أكثر، وهو حين يكون الشخص مريضاً انما يكون فحصه سلبياً. كما شرحت سابقا هناك عدة اسباب: كمية الفيروس غير الكافية التي تم سحبها خلال المسحة الأنفية أو توقيت الفحص (مبكر جداً أو متأخر جداً). نسبة حدوث السلبي الخاطئ حوالي ٣٠٪ وهذا ليس بقليل!⤵️
حين يحدث كما هو حاصل الآن، أي أشخاص كانت فحوصاتهم ايجابية ثم عادت سلبية، هناك احتمال أكبر أن ما حصل هو سلبي خاطئ في المرة الثانية منه ايجابي خاطئ في المرة الأولى (نتيجة مشكلة في المسحة، كمية الفيروس التي تصبح أقل في المجاري التنفسية العليا مثلاً...)⤵️
انما يبقى هناك احتمال حصول الايجابي الخاطئ كمشكلة تقنية... الفحوصات المستخدمة ليست نفسها في كل الدول، لا أعرف أي فحص نعتمد في لبنان، انما هناك فحوصات افضل من غيرها خصوصاً لناحية الprimers المستخدمة⤵️
من ناحية ثانية واجه احد المستشفيات في فرنسا هذه المشكلة منذ شهر في حين تم اكتشاف حالات عديدة في احدى المدن ليتبين بعدها انها ايجابية خاطئة. المشكلة كانت احد المواد المستخدمة للفحص الذي كان غير صالحاً، ليس من ناحية المدة، انما حين تم تغييره، عادت نتائج الفحوصات سليمة⤵️
مشاكل كهذه قد تحدث، احياناً بعض المواد تكون غير صالحة لخطأ في التصنيع، أو في الحفظ، أو منتهية الصلاحية، بالاضافة الى مشاكل قد تحدث في جهاز الPCR، أو طبعاً في البروتوكول نفسه من ناحية اختيار الprimers أو اختيار درجات الحرارة وأوقات التفاعل...
بكل الأحوال يجب تحديد السبب سريعاً، لأن فقدان الثقة بنتيجة الفحوصات وتباين النتائج من مستشفى الى آخر سيتولد عنه فوضى أكثر من الفوضى الموجودة أصلاً! وعوضاً عن اعادة الفحص كل يومين، يجب عزل الايجابيين وحتى السلبيين المخالطين لمدة كافية (ليست اقل من ١٠ ايام) قبل اعادة الفحص!
جاري تحميل الاقتراحات...