دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

12 تغريدة 124 قراءة Jul 28, 2020
عن أبي قتادة قال النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم عرفة:
( كفارة سنتين )
صححه مسلم والطبري وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وابن حزم وابن عبد البر والبغوي وابن عساكر وعبد الغني المقدسي وابن تيمية والذهبي وابن القيم وابن كثير وابن الملقن وابن حجر والعيني والسيوطي ..
ولم يضعفه أحد ..
عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( من صام يوم عرفة غفر له ذنب سنتين متتابعتين )
رواه ابن أبي شيبة والطبراني بسند جيد
#المدينة_المنورة
#هللوا_وسبحوا_وكبروا
اختلف أهل العلم في التكفير للسيئات في صوم عرفة
وقول الجمهور أن التكفير هو للصغائر.
قال في عون المعبود شرح سنن أبي داود:
( المراد به الصغائر، وإن لم تكن صغائر يرجى التخفيف من الكبائر، فإن لم يكن رُفعتْ درجات ).
واختلفوا في المقصود بالسنتين على قولين ذكرهما النووي في المجموع:
فقال بعض أهل العلم: إنه يكفر السنة الحاضرة والمستقبلة.
وقد صح الحديث بلفظ ( يكفر سنتين: ماضية، ومستقبلة ) .
#المدينة__المنورة
#سعود_بن_محمد_يجلد_المشاهير
والقول الآخر: أنه يكفر السنة التي هو فيها، والسنة التي قبلها، أي سنتين ماضيتين.
ويؤيده أنه صحّ الحديث بلفظ ( يكفر السنة الماضية والباقية )، والباقية هي التي بقي منها أيام، ومعها السنة الماضية.
وصحّ الحديث بلفظ ( يكفر السنةَ والسنة التي قبلها ) أي: هذه السنة والتي قبلها.
ولابن الجوزي رأي لطيف ذكره في كتاب "كشف المشكل من حديث الصحيحين" قال:
( " يكفر السنة التي قبلها والسنة التي بعدها " التي تأتي. وعاشوراء يكفر الذي قبله لأنه في بداية السنة، فكفر الماضية )
أي أنهما يكفران ثلاث سنوات:
عرفة للسنة التي قبله، والتي بعده،
أما سنة عرفة فيكفرها عاشوراء.
وأيّاً كان الراجح، سواء يكفر الصغائر فقط أم يعمّها مع غيرها،
أو يكفر سنة حاضرة ومستقبلة، أو ماضية ومستقبلة، أو سنتين ماضيتين
ففضل الله تعالى واسع إذا أحسن العبد صيامه،
قال ابن القيم: ( تفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب من حقائق الإيمان، وتكفير العمل للسيئات بحسب كماله ونقصانه )
وقد ثبت صيامه عن كثير من الصحابة
روى مالك في الموطأ بسند صحيح عن القاسم أن عائشة رضي الله تعالى عنها كانت تصوم يوم عرفة.
وكانت تصومه وهي بعرفة كذلك.
وكانت تقول: ما من السنة يوم أصومه أحب إليّ من أنْ أصوم يوم عرفة.
وروى ابن أبي شيبة وغيره بسند صحيح عن الحسن البصري أنه قال:
ولقد رأيت عثمان بن أبي العاص صام يوم عرفة، يرش عليه الماء من إداوة معه يتبرد به، يمجّ الماء من فيه مجاً، ويُروّح عنه.
وروى الطبري بسند صحيح عن عروة بن الزبير بن العوام قال:
( ما شهد أبي عرفة قط إلا وهو صائم ).
والزبير بن العوام من كبار الصحابة،
هو أحد العشرة المبشرين بالجنة،
وهو أحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم- لاختيار الخليفة من بعده ..
وروى ابن أبي شيبة بسند صحيح عن أنس بن سيرين:
( أنه صام يوم عرفة، فعطش عطشاً شديداً فأفطر، فسأل عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأمروه أن يقضي يوماً مكانه )
وروى ابن عساكر عن الأوزاعي أن هؤلاء الصحابة هم:
عبد الله بن عمر وابن عباس وأبو سعيد الخدري وأنس بن مالك.
قال ابن عبد البر: قد أجمع العلماء على أن يوم عرفة جائز صيامه للمتمتع إذا لم يجد هديا وأنه جائز صيامه بغير مكة
قال ابن هبيرة: واتفقوا على أن صوم يوم عرفة مستحب لمن لم يكن بعرفة
قال ابن مفلح: يستحب صوم عشر ذي الحجة، وآكده التاسع، وهو يوم عرفة إجماعاً.
ثم يأتي من يدعي أن صومه بدعة!

جاري تحميل الاقتراحات...