كما وعدناكم بالحديث عن تأريخ أهم مؤامرة
🔴 المؤامرة الليبية القطرية 🔴
" لو أردت فهم الحاضر فادرس الماضي "
بيرل باك
🔴 المؤامرة الليبية القطرية 🔴
" لو أردت فهم الحاضر فادرس الماضي "
بيرل باك
وإجرام نظامها الحاكم وقتذاك الذي رفع شعار " أما نحكمكم أو نقتلكم " حيث كانت صرخة السفير شلقم بمثابة مسمار نافذ في نعش القذافي.
لأنه افهمهم انه يمنع انتشار الشيوعية في المنطقة ويقاوم النفوذ السوفييتي، وأنها - أمريكا - أبلغت نظام القذافي بعدد من محاولات للإنقلاب عليه؛ من بينها تلك المحاولات التي قام القذافي بتوظيفها بطريقة خدمت صورته بعد أن عرف تفاصيلها من “الموساد “ الإسرائيلي عن طريق إيطاليا (ص ٣٨٥)
رغم ان القذافي كان في حقيقته لايشكل قيمة أو اهمية لأمريكا أو لغيرها، ولكن كان أداة لتحقيق ما يلي:
١- منع انتشار الشيوعية في ليبيا وفي إفريقيا عن طريق سيطرته المادية على بعض الزعماء والرؤساء الأفارقة.
٢- دوره في مواجهة التوسع السوفييتي (ارتباطات/اتفاقيات/تسليح ....الخ).
١- منع انتشار الشيوعية في ليبيا وفي إفريقيا عن طريق سيطرته المادية على بعض الزعماء والرؤساء الأفارقة.
٢- دوره في مواجهة التوسع السوفييتي (ارتباطات/اتفاقيات/تسليح ....الخ).
٣- إرباك العالم العربي عبر أفعاله وقراراته غير المنطقية.
٤- عرقلة الترابط بين المشرق العربي والمغرب العربي.
٤- عرقلة الترابط بين المشرق العربي والمغرب العربي.
٥- تحريك الاضطرابات البعثية غير الهادفة في أكثر من مكان في الوطن العربي ( يذكر “ شلقم “ أن القذافي خدم الأهداف الأمريكية دون سابق وعي وأنه كان عميلاً -للأمريكان- غير مدفوع الأجر).
٦- رفع شعارات كبيرة: إنسانية وعربية وإفريقية ووطنية ليبية لا تهدف من ورائها إلا النفخ فيها والاحتماء بها، في حين أن القذافي لايخدم سوى نفسه “ وأسرته “ الأمر الذي أوقع ليبيا خلال فترة حكمه في أزمات كبيرة.
(الملك عبدالله رحمه الله) بقمة شرم الشيخ العربية، وقام القذافي بتسخير إمكانات بشرية ومادية هائلة لتحقيق ذلك
..وكانت هذه المؤامرة الدنئية تتم عبر نساء عميلات في كل من المغرب وليبيا ولبنان، وأفهمنه ان طلبه قد تم تنفيذه، ولكن بعد خلافات على توزيع غنائم القذافي انكشفت مؤامرة أن مازعمته المجندات لتنفيذ الخطة الخسيسة من أنها ابنة العاهل السعودي لم تكن سوى فتاة مغربية
كانت تعمل في المملكة العربية السعودية ولا علاقة لها من قريب او بعيد بالعائلة المالكة 🇸🇦 .. وهكذا راحت عشرات الملايين من الدولارات على الاعيب صبيانية كانت نتيجتها سخرية المقربين من سيادة “ العقيد المجنون “ (ص ٢٤١ و ٢٤٢).
يكشف الدبلوماسي الليبي ومندوب بلاده لدى الامم المتحدة “ سابقا “ سر عداء القذافي للملكة العربية السعودية ويذكر ان هناك خطاً سياسيًا ونفسيًا ربط بين معمر القذافي وبين الامير حمد بن خليفة
ولقد شتم الملك عبدالله بن عبدالعزيز القذافي على الهواء مباشرة في قمة شرم الشيخ العربية، وهذا قد ادى الى ان يتقاسم العقيد القذافي والشيخ حمد بن خليفة ماصنع الحداد في وجه النظام السعودي (ص٥٥٨) وقد بدأت الفجوة بين الاثنين؛ معمر وحمد
أ- أن دولة قطر لم تقف مع ليبيا انتصاًرا للحرية وأنما لحسابات سرعان ماتحولت إلى علنية مكشوفة (ص٥٦١).
ب- دخلت قطر معركة الشعب الليبي ضد نظام القذافي: ماليا وعسكرياً وسياسيًا لتحقيق أغراضها.
ب- دخلت قطر معركة الشعب الليبي ضد نظام القذافي: ماليا وعسكرياً وسياسيًا لتحقيق أغراضها.
ج- أصبحت “الدوحة” -العاصمة القطرية- قبلة كل الليبيين الثوار بما في ذلك مقر رئيس الجهاز التنفيذي لإدارة الأزمة د. محمود جبريل، وطائراتها ... الخ. وقد وضع ذلك دولة قطر محط أنظار العالم.
د- تعبئة الامكانات القطرية لدعم ثورة الشعب الليبي وتحريك قنوات الناتو لإنقاذ بنغازي يوم ١٩ مارس فكأن الثورة الليبية تدار عمليًا من الدوحة.
يؤكد المؤلف السفير عبدالرحمن شلقم أن ماقدمته دولة قطر إلى الثورة الليبية؛ وفي مقدمته الدعم المادي القطري لليبيا خلال الثورة والبالغ ٣ مليارات دولار؛ قد راهنت على نتائجه المتمثله في ما يا يلي :
- تنفيذ المشروع الاستراتيجي بعيد المدى الذي سوف يتم تحقيقة بعد تغيير النظام في ليبيا وتنصيب حكومة اسلامية موالية بالكامل لأمير قطر؛ خاصة بعد فوز الاسلاميين في تونس ومصر وأصبح من السهل قيام كتله اسلامية تضم الثلاث دول (مصر/ليبيا/تونس) في صيغة “ اتحاد اسلامي” في شمال افريقيا
ويصبح الامير حمد بن خليفة آل ثاني هو أمير المؤمنين الذي يقود هذا الاتحاد (ص٢٦٦ و٢٦٧) وأن امير قطر يريد رفع انتاج ليبيا من النفط الى خمسة ملايين برميل يوميًا يوزع ثمنها بين مصر وليبيا وتونس.
وينزعج السفير عبدالرحمن شلقم من هذه الأهداف التي حددها له احد مندوبي قطر والذي يتولى بعض شؤون امراء الخليج؛ بإعتبار ان القذافي كان هدفه ان يحكم الليبيين او يقتلهم
اما أمير قطر -حسب السفير شلقم- فهو يردد بأفعاله نفس قول معمر القذافي، فهو -الأمير حمد- يواصل ضخ السلاح الى عملائه المأجورين ويفتح لهم خزائن -أيضًا- مئات الملايين من الدولارات بهدف ان يحكم ليبيا ضمن “ الاتحاد الاسلامي “ في شمال افريقيا وينهب ثرواتها ويعطيها للآخرين من اجل تجسيد
وهمه او يخربها بالفوضى وعدم الاستقرار بأيدي عملائه المأجورين.
ويذكر “ شلقم “ أن أمير قطر لايعرف معنى الجهاد والمقاومة والثورة لأن دولة قبيلته لم تقاوم استعمارًا ولم تجاهد محتلاً ولم يثر شعبه ضد حاكم ظالم
وهو بأمواله قد فكر انه سيطر على ليبيا وسار في خطته ليبلغ المستثمرين في العالم أنهم لن يستطيعوا دخول ليبيا الا عن طريق قطر التي تمسك -حسب اميرها- (خمس) ملفات هي: النفط، والأمن، والمال والاستثمارات، والجيش (ص٥٦٥)
جاري تحميل الاقتراحات...