Ibrahim Abdel Meguid
Ibrahim Abdel Meguid

@ibme_guid

6 تغريدة 25 قراءة Jul 27, 2020
من كتابي الذي لم ينشر بعد عن الايام الحلوة فقط "
انتهيت من هذا الفصل وأنا أستمع إلي عدة مقطوعات موسيقية متتالية من موسيقي الأفلام التصويرية . انتبهت الي بعضها مثل موسيقي فيلم "جسر علي نهر كواي " وفيلم " قصة حب" وفيلم "تايتانك" وصوت سيلين ديون وفيلم شحم Greas لجون ترافولتا
وصوت أوليفيا نيوتن جونز التي فتنت بها وجريت علي فيلمها " زانادو " مع جين كيلي وشاهدته في سينما مترو مع الفنان محمود بقشيش كما شاهدت " كل هذا الجاز" الذي رأيته أيضا في سينما مترو مع محمود بقشيش ، ولم أنسي أبدا جيسيكا لانج التي أسموها في هوليوود إلهة الجنس ولم يعجبها الأسم
فمن سيضاجع الإلهة من البشر ، وحين رأيت لها فيلم "عربة اسمها الرغبة " بعد ذلك بسنوات في قناة ام . بي . سي 2 دخلت مكتبي في حالة شجن ملئ الكون وبدأت أكتب رواية "عتبات البهجة" أحاول ان اغلب بالضحك حزن العالم . وكذلك موسيقي فيلم "فتاة مرحة " لعمر الشريف وباربرا سترايساند ،
وموسيقي فيلم " قصة الحي الغربي" التي ذكرتني بنتالي وود التي عشقتها منذ رأيت لها فيلم "روعة علي العشب " مع وارن بيتي ، أو قلبين في عاصفة كما أسموه عندنا ، وظللت عمري أقول أنه أفضل من فيلم قصة حب ، وبكيت يوم ماتت غريقة ، ثم تحولت عن الموسيقي التصويرية للأفلام الأجنبية فما أكثرها .
اشتاقت روحي لموسيقي فيلم "الأرض" التي وضعها العظيم علي اسماعيل . الفيلم الذي انتهي بمشهد من أعظم مشاهد السينما العالمية ومحمود المليجي يمسك بالأرض وعساكر الهجانة يسحلونه عليها والغناء يرتفع مع الموسيقي الرائعة " الأرض لو عطشانة نسقيها بدمانا "
والذي كان من أبرز ما أعاننا علي تحمل هزيمة 1967 ويعيننا حتي الآن . نحن الأدباء والفنانون المبدعون مهما غضبنا مما حولنا لا نتخلي عن حب الوطن .
" الكتاب اتاخر كتير بسبب الكورونا بس بعتناه لمصحح لغوي وان شاء الله نطبعه قريب "

جاري تحميل الاقتراحات...