فاكرين قصة صاحب النعجه..
الحكاية ببساطه إن راجل فقير عمل رأى عام كبير فى المدينة ان اخوه الغنى اللى عنده 99 نعجه ظلمه وعايز ياخد نعجته اليتيمه .. وبعد ما عمل الرأى العام راح يشتكى اخوه عند سيدنا داوود ( إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب)
الحكاية ببساطه إن راجل فقير عمل رأى عام كبير فى المدينة ان اخوه الغنى اللى عنده 99 نعجه ظلمه وعايز ياخد نعجته اليتيمه .. وبعد ما عمل الرأى العام راح يشتكى اخوه عند سيدنا داوود ( إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب)
وتحت تأثير الرأى العام سيدنا داود كان حيحكم للراجل اللى إدّعى إن اخوه ظلمه .. فأوحى الله اليه (فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى ...)( فلا تخشوا الناس واخشون)
القصة دى يمكن تكون أول إستخدام فى تاريخ البشريه للبروباجنده وتزييف الحقائق .. لذلك فاستحقت أن يُخلّدها القرآن الكريم .
القصة دى يمكن تكون أول إستخدام فى تاريخ البشريه للبروباجنده وتزييف الحقائق .. لذلك فاستحقت أن يُخلّدها القرآن الكريم .
والقرآن كمان خلّد تدخل سيدنا سليمان فى القضية اللى كان لازم يكشف للرأى العام حقيقة الإدعاء الباطل اللى إدعاه المُدّعى .. اللى هو أصلاً ما كانش يملك ولا نعجه وكان طمعان فى ثروة أخيه.
وده كان اجراء ما يقلش أهميه عن الحكم العادل فى قضية الصراع بين الحق والباطل (ففهمناها سليمان)
وده كان اجراء ما يقلش أهميه عن الحكم العادل فى قضية الصراع بين الحق والباطل (ففهمناها سليمان)
والقصة فى مجملها درس لينا .. علشان ما نقعش تحت تأثير أى رأى عام أُحادّى النظرة .. ونتحول تحت تأثيرة لأشخاص مطابقين لمواصفات أتباع الأعور الدجال .. اللى بعض المُفسرين قالوا إن عَور الدجال أنه هو واتباعه اشخاص أُحادّى الفكر أُحادّى النظرة .. ينظرون للأمور كلها من زاوية هواهم .
جاري تحميل الاقتراحات...