أكاديمية تقوية - Taquiah Academy
أكاديمية تقوية - Taquiah Academy

@thetotur

29 تغريدة 24 قراءة Jul 28, 2020
السلام عليكم ...
بعيدا عن شغفي بـ #الرياضيات إلى تخصصي #الكيمياء
قصة القاتل #الكيميائي عالم السموم الملقب بـ Teacup poisoner ( مٌسمم فنجان الشاي)
Graham Young قرام يونق
ولد قرام يونق في الخمسينات و يقال انه قضى طفولة مؤلمة حيث توفيت والدته بعد ولادته بثلاثة شهور و اظطر والده الى الزواج بأمرأة اخرى لتربيته .. منذ طفولته كان الطفل يونق مولعا بنظام هتلر النازي و شغوفا بالعلوم و بالكيمياء بالذات كيمياء السموم
تلقلى يونق أول هدية له بعد تفوقه بالمدرسة من ابيه و كانت ادوات كيميائية بسيطة تعلم من خلالها القاتل على أول سم من السموم الا و هو أنتيموني Sb
أنتيموني ( Sb ) يعتبر من اشباه الموصلات الذي حسب ما ذكر بالتقارير عندما يتم تحويله الى بودرة يسهل امتصاصها يرتبط بخلايا الجسم و يصعب استخراجه و يسبب الام في المعدة و فقدان الشعر و الوفاة في حالة دخل الى الجسم بتركيز عالي
و هي بالذات الطريقة التي قام بها المجرم بتسميم أول ضحية له و هو صديقه في المدرسة حيث انه اضاف الأنتيموني الى طعامه و جلس يراقبه و يكتب ملاحظاته
شعر صديقه بالغثيان و غاب عن المدرسة لأسابيع بسبب مرضه و لم يستطع الطب وقتها تحديد هوية هذا المرض .. الى أن دعاه يونق لتناول العصير و لكنه اضاف جرعة زائدة من السم الى شرابه ليراقب تصرفاته و يسجل الملاحظات حول تجاربه.
في المنزل كان يونق يقوم بتجربة طويلة المدى على عائلته حيث كان يضيف جرعات من السم الى طعامهم و لا يأكل معهم فقط يراقب تجربته التي استنتج منها ان غرامين من السم يجعل زوجة والده مولي ( Molly ) تتقيأ الأكل
و هي بالذات الشخص الوحيد التي كان الطفل ذو الـ 14 عاما يركز تجاربه عليها بسبب كرهه لها حيث كان يضيف جرعات متفاوتة من السم الى طعامها و الى ادوات المطبخ التي كان يستعيرها بحجة انه يحتاجها لتجاربه المدرسية
في ابريل 1962 رجع الأب الى المنزل ليجد زوجته تصارع الألم و بجانبها الطفل القاتل يونق يراقبها و هي تتألم نقلت الى المستشفى و لم تعد الى المنزل و لم يستطع الأطباء تحديد سبب الوفاة
بعد أول ضحاياه أصبح ابوه موضوع الاختبار التالي التي سيقوم بالتجربة عليه و بعد اشهر من وفاة الزوجة نقل والده الى المستشفى بسبب الام في المعدة و كان يتلقى العلاج اللازم حيث حدد الأطباء ان سبب مرض الأب هو تسمم و لكن من دون تحديد نوع التسمم
و خلال فترة علاجه كان يونق ملازما له في المستشفى ليسجل ملاحظاته ... كان الأطباء في حيرة من امرهم و قام يونق بإعطائهم بعض النصائح للكشف عن نوع السم و لكنهم لم يعيروا له اهتماما بسبب صغر سنه الا والده الذي كان يلاحظ تصرفاته من البداية و يراوده الشك حوله
لم يكن ابوه الشخص الوحيد الذي يشك به حيث كان اصدقاء العائلة متحيرين من كثرة الأمراض التي كانت تصيبهم
معلمي يونق في المدرسة و الكيميائيين الذين كان يونق يطلب منهم بعض المواد بحجة المشاريع المدرسية كلهم انتابهم الشك حول شغفه بالكيمياء
الى ان تم استدعائه لمقابلة طبيب نفسي الذي كشف عن العلم و الخبرة التي يمتلكها الطفل و قال ان معرفته بالسموم تتخطى معرفة المختصين و طلاب الجامعة
كشف يونق عن نفسه و اعترف بنفسه بتسميم اهله .. لم يثبت عليه القتل و تم تشخيصه انه مريض نفسي و بحاجة الى علاج
و بسبب عمره الصغير تم الحكم عليه بقضاء 15 سنة في مستشفى للأمراض العقلية ليكون اصغر مجرم يدخل المستشفى في زمنه ..
لم تنته قصة القاتل هنا ...
استغل يونق فترة حبسه للدخول الى المكتبة و قرائة الكتب و لم يكن هناك اي قوانين رادعة لنوعية الكتب التي يقرئها .. كان يونق مهتما بكتب الكيمياء و السموم
بعد بضعه اشهر من حضور يونق للمستشفى أعلن عن وفاة أول مريض نفسي بسبب تسمم بمادة السايونايد التي اعترف يونق انه استخرجها من حديقة المستشفى و لكن اعترافه لم يأخذ على محمل الجد و تسجلت الوفاة على انها انتحار ...
كان مجرمنا يتمتع بقدرته على تغيير انطباع كل من حوله حيث اقنع الطبيب الذي كان يراقب حالته ان حالته استقرت و انه قادر على التعايش مع العالم الخارجي .. و بعد ثمان سنوات من فترته تم اطلاق سراحه في عام 1971 ليعيش مع اخته و زوجها و ابنتها
خلال فترته في المستشفى النفسي عين يونق ليكون مشرف مستودع ضمن برنامج تأهيل المرضى و عندما تم اطلاق سراحه قام بالبحث عن وظيفة تناسب مهاراته الكيميائية و خبرته بالمستودعات
و لكنه ايضا اصبح مهتما بعنصر الثاليوم Ti
الثاليوم هو أحد المعادن المستخدمة في العدسات و التصوير
ثاليوم برومايد ( Thallium I Bromide ) و ثاليوم ايودايد ( Thallium I Iodide ) تستخدم في صناعة العدسات بسبب قدرتها لنقل ترددات عالية من الموجات الضوئية
كذلك ثاليوم سولفيت ( Thallium Sulfate ) المستخدم في صناعة سم الفئران
وجد يونق احد الشواغر بتوصية من الحكومة للعمل في أحد المختبرات الكيميائية المختصة بتصنيع العدسات حيث تعرف على احد الكيميائيين الذي كان يوفر له الدخول الى المختبرات و سهولة الوصول الى مواد تحتوي على عنصر الثاليوم ... و عندها وجد القاتل ضالته
بعد فترة قصيرة شعر احد زملائه بوب ايقل بالمرض و كان يتغيب عن العمل و يزور الأطباء الذين لم يتمكنو من تحديد هوية مرضه ليعود الى العمل و يشتكي لزميله يونق من مرضه الذي كان يدون ملاحظاته حول حالة زميله
حسب أقوال بعض زملائه كان بوب يشعر بالمرض في معدته و بألام شديدة و كان مرضه واضحا على جلده الذي اصبح باهتا و كان يشعر بالهلوسة ... توفي بوب بسبب التسمم و لم يتمكن الأطباء من تشخيص المرض حيث ذكر تقرير الوفاة انه مرض نادر يصيب الجهاز المناعي
حينها ارسلت الشركة احد موظفيها لمواساة اسرته و لينوب عنهم بالحضور لوفاة زميلهم بوب .. كان هذا الموظف هو صديقه و محور هذه القصة القاتل قرام يونق الذي جلس يراقب الجثة تحترق ليجمع رماد زميله لدراسة نتيجة تجربته... يتبع
بعد وفاة زميله كون يونق علاقات مع الموظفين أو اصبح يبحث عن ضحية جديدة لتجاربه فقام بمصادقة مدير المستودعات في الشركة الذي عانا مصير زميلهم بوب بعد فترة ..
استغربت الشركة من كمية المرض المنتشرة لم يكن احدا يشك بيونق و عينت طبيبا لفحص الموظفين و بدوره لم يستطه من ايجاد اسباب المرض و قال انه مجرد نوع من انواع الإنفلونزا السريعة الانتشار
رجل واحد في هذه الشركة استطاع كشف الستار عن هذا الغموض و هذا المرض إنه القاتل المغرور يونق !!...
الذي اقترح للسلطات ان سبب المرض هو التسمم بالثاليوم .. حينها بعد النظر على سجله الإجرامي مع السموم و دفتر ملاحظاته الذي يحتوي على كل جرائمه مع كمية الجرعات و قسم خاص بسم صنعه لنفسه في حالة كشف امره
تم القبض عليه و حكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة القتل في عام 1972 ..
القصة كاملة هنا: youtube.com

جاري تحميل الاقتراحات...