كشف الذكورية
كشف الذكورية

@Anti_Mgtow_

16 تغريدة 101 قراءة Jul 27, 2020
سلسلة (أخطاء لا يراها المدافع عن الذكورية)
أولا/ (الذكورية ليست تمركزا حول ذات الذكر)
بينما المشاهد أنهم يقدسون الذكر ويستحقرون المرأة ويقفون بصف الرجل حتى وإن كان مخطئا ويخطئون المرأة حتى وإن كانت على حق، وطال هذا الأحكام الشرعية وهي كالآتي:
١- زنـ ـى المرأة له عندهم رأي يخالف الشرع فتوبتها مستحيلة ويردون الحكم الشرعي القائل بجواز الزواج منها إذا تابت، ويسمّون من يبيّن لهم هذا الحكم الشرعي بـ (محامي الزنـ ـاة) وهذه خصوصية للمرأة لا تشمل الرجل.
٢- يكثر فيهم تحريض الأزواج على العنـ ـف والسـ ـادية بتقديم دراسات غربية تقول بأن المرأة تحب العنـ ـف وتتلذذ بالاغتـ ـصاب، ويسمّون من يطالب باحترام المرأة وعشرتها بالمعروف بـ (سيمب) وهو الرجل الضعيف أو الرخمة في لهجتنا.
٣- يكثر فيهم تخبيب الأزواج على زوجاتهم فمن يشتكي من زوجته ينصحونه على الفور بالطلاق، ويحثون على قلة المروءة والاحتكام إلى الحقوق بدلا من الصلح ومحاولة تهدأت النفوس، وعلى العكس مع المرأة يطالبونها بالصبر ويستبعدون فكرة ظلمها.
٤- يفسرون القوامة بالتسلـ ـط، والزواج بالأسر والعبـ ـودية بمعناها الحقيقي، وناقصات عقل ودين بمعنى سفيهه وعاصية، وخلقت من ضلع أعوج لاستحقارها، وأكثر أهل النار للشماتة فيها، ومن ترد عليهم يسمّونها متدثرة بها لوثة نسوية.
٥- يجمعون أردى الصفات الإنسانية ويلصقونها بالمرأة بينما الرجل يحظى بأنبل الصفات، فالمرأة عندهم مخلوق دوني بلا مبادئ ورادع أخلاقي.
٦- يمنون على المرأة واجبات الرجل الشرعية ويحجدون دورها في الحياة الزوجية، بل حتى وهن الحمل والولادة يرونه مجرد عملية بيولوجية تحدث حتى للأبقار، بينا الله عز وجل قال: (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها ..) فجعل الحمل والوضع سببا للبر.
ثانيا/ (رددتُ على السفهاء وقد تبرأ منهم الكثير) بينما المشاهد أن عقلاء الذكورية عددهم قليل، بينما السفهاء هم الغالبية العظمى وأفعالهم كالآتي:
١- يكثر عندهم القـ ـذف بل هو غالب عليهم وعلامة يُعرفون بها، وانتشرت تغريداتهم في قـ ـذف النساء والسعوديات خاصة ونساء المجاهدين على الخصوص.
٢-يكثر فيهم التعريض بالقـ ـذف فمن يخالفهم من الرجال يسمونه (صيّاد) يعني يداهن النساء للتقرب منهن، وإن كان طالب علم سموه (طالب فرج) وهذه تهم خطيرة.
٣- إنكار المنكر عن طريق إشاعته وهذه حماقة عُمي عنها من يدافع عنهم، فأسلوب الردع إن لم يكن موافقا للشرع فلا يجوز استخدامه، فالغاية لا تبرر الوسيلة، ومافعلوه من نشر صور المتبرجات في المواقع الإباحـ ـية وجد تأييدا كبيرا منهم.
٤- يرون أن الأحكام الشرعية طبطبة وغير رادعة، فأحدهم صرّح بأن حد الزانـ ـية الغير محصنة غير رادع وجـ ـرائم الشرف أشد ردعا، وكثير يرون أن الزواج من الزانـ ـية التائبة تشجيعا للـ ـزنا، وكثير يرون أن الزواج من المطلقة تشجيعا على الطلاق.
٥- يكثر فيهم تعيير المرأة بأمور النساء كالحيض والطبخ بل ولكونها امرأة فقط فهي محل استنقاص واستحقار، ويستغلون عند هذا النصوص الشرعية كما ذكرنا سابقا.
٦- يتهجمون على النساء بشكل عام حتى الصالحات تأذين من سفاهتهم وقذفـ ـهم، وإذا غضبن منهم تهكموا عليهن بأنهن سيلحدن.
ثالثا/ (حسابات كشف الذكورية تنشر فقط المساوئ ولا تنشر الإيجابيات)
وبالمقابل نقول أن من يدافع عن الذكورية قد رد مرارا على أخطائهم وسمّاهم السفهاء ولم يحتمل جهلهم وصرّح بحظرهم وتبرأ من كبيرهم ثم يلومنا على تبيين أخطائهم وفضحهم ويريد منا السكوت عنهم وتلميع التيار لأن فيهم عدة عقلاء.
وأخيرا/ المنهجية الشرعية لنقد تيار معيّن لا تكون بالنظر لمن هو أسوأ منه ومقارنته به، فلا يصح أن تزكي الذكورية لأنهم أفضل من النسوية، فهذه ليست طريقة علمية للنقد، فهل يصح أن نسكت عن أخطاء الأشعرية لأنهم أفضل من المعتزلة؟ ونسكت عن أخطاء المعتزلة لأنهم أهون من اليهودية؟

جاري تحميل الاقتراحات...