وتتميز هذه الأمواج المليمترية بقصر مداها بسبب امتصاص الغازات للأمواج، خاصة الأوكسيجين وبخار الماء الموجدين بكثافة في الغلاف الجويّ، لذلك تستخدم في الاتصالات القصيرة المدى فقط. فتستخدم في علم الفلك الإشعاعي والاستشعار عن بعد.
ومرت التقنية بثلاث مراحل والان عادت للظهور، لتقدم حلول لزيادة السعة في الاتصالات اللاسلكية من خلال تطويرخوارزميات جديدة لمعالجة الإشارة ، كثيف شبكات الاتصال عبر استخدام الخلايا الصغيرة، بالإضافة إلى نقل الإشارات على مساحة جديدة كاملة من الطيف .
فكانت الأساس لانطلاق الجيل الخامس من شبكات الاتصال، وتم اعتماد الموجات المليمترية كركيزة أساسية لجيل الشبكات القادم لوفرة الحزمات المجانية وشبه المجانية وحتى المرخّصة بشكل كبير.
تختلف خصائص انتشار الموجات المليمترية عن الموجات الأقل أطوال موجية، خاصة التلف الهائل الذي يلحق بالإشارات بسبب الغازات والأمطار وضعفها في اختراق المواد والأجسام.
نجرب 😁 @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...