بعدما شجعهم الخليفة الفاطمي على الحرب مع المعز بن باديس الصنهاجي امير بنو زيري ( بالقيروان ) حيث مال المعز الى دعوة الخلافة العباسية سنة ٤٣٧ هـ .
فبعث المستنصر بالله الخليفة الفاطمي ببني هلال لمحاربة ملك صنهاجة المعز بن باديس عام ٤٤١ هـ .
فبعث المستنصر بالله الخليفة الفاطمي ببني هلال لمحاربة ملك صنهاجة المعز بن باديس عام ٤٤١ هـ .
كما ارسل وزيره اليازوري الى المغرب : انفذنا اليكم خيولاً فحولاً وارسلنا عليها رجالاً كهولاً ليقضي الله امرا كان مفعولا وجرت بين المعز وبني هلال احداث كثيرة منها معركة تعداد جيش صنهاجة وزناتة قرابة ٣٠ الفاً وجيش بنو هلال قرابة ٣ الاف فُهزم المعز وقتلوا من جيشه ٣٣٠٠ .. يتبع
وفي هذا الحدث يقول علي بن رزق الرياحي من بني هلال :
وابن باديس لافضل مالك
لعمري، ولكن مالديه رجال
ثلاثون الفا منهم قد هزمتهم
ثلاثة الاف وذاك ضلال
وهذه الاحداث في حدود ٤٤٦ هـ يقول ابن خلدون ( واقتسمت العرب بلاد افريقيا سنة ٤٦ وكان لزغبة طرابلس ومايليها و لمرداس بن رياح .. يتبع
وابن باديس لافضل مالك
لعمري، ولكن مالديه رجال
ثلاثون الفا منهم قد هزمتهم
ثلاثة الاف وذاك ضلال
وهذه الاحداث في حدود ٤٤٦ هـ يقول ابن خلدون ( واقتسمت العرب بلاد افريقيا سنة ٤٦ وكان لزغبة طرابلس ومايليها و لمرداس بن رياح .. يتبع
باجة ومايليها ثم اقتسموا البلاد ثانية فكان لهلال من تونس الى الغرب وهم : رياح وزغبة والمعقل و وجشم وقرة والاثبج والخلط وسفيان وتصرم الملك من يد المعز ... )
ومن شعرهم قول شيخهم حسن بن سرحان من الاثبج من بني هلال بعدما اجدبت نجد :
ثمان سنين ماهوى نجد قطره
ولاطار من اشعاف البكار غبار
ولا غرّد القمري ولا هبّت "الصبا"
ولا زلزل الرعد الرزين وزار
وحفرنا الصفا ورا ثمانين قامه
ولحقنا بها ماً قليل وغار
ثمان سنين ماهوى نجد قطره
ولاطار من اشعاف البكار غبار
ولا غرّد القمري ولا هبّت "الصبا"
ولا زلزل الرعد الرزين وزار
وحفرنا الصفا ورا ثمانين قامه
ولحقنا بها ماً قليل وغار
وقول ابو زيد سلامة بن رزق الهلالي :
يقول ابو زيد الهلالي سلامه
انا طامع واثر وراي طموع
مايد الا يد الله فوقها
ولاطايرات الاوهن وقوع
ولا ضحك الا والبكا مردف له
ولاشبعة الامقتفيها جوع
ألا يا حمامتينٍ بعالي أشيقر
وراكن فرق والحمام جموع
وراكن ما تبكن عليا عشيرتي
وتبكن عليا طير وخضوع
يقول ابو زيد الهلالي سلامه
انا طامع واثر وراي طموع
مايد الا يد الله فوقها
ولاطايرات الاوهن وقوع
ولا ضحك الا والبكا مردف له
ولاشبعة الامقتفيها جوع
ألا يا حمامتينٍ بعالي أشيقر
وراكن فرق والحمام جموع
وراكن ما تبكن عليا عشيرتي
وتبكن عليا طير وخضوع
وقال شاعرهم عندما ارادو ان يردو عد اوشيقر :
وردنا يا عد تسمى اوشيقر
وصدرنا حيام والشراب وجيد
وطى زرعهم من طارف المال بكره
وعقرها الذي رايه ما هو بسديد
وصاحوا وصحنا والتقينا بجمعهم
وبينا الطرحا مالهم عديد
الى من حدونا التجينا بسلامه
والى من حديناهم لجو بحديد
وردنا يا عد تسمى اوشيقر
وصدرنا حيام والشراب وجيد
وطى زرعهم من طارف المال بكره
وعقرها الذي رايه ما هو بسديد
وصاحوا وصحنا والتقينا بجمعهم
وبينا الطرحا مالهم عديد
الى من حدونا التجينا بسلامه
والى من حديناهم لجو بحديد
اكتفي بهذا القدر اليسير وفي امل نشر مواضيع اخرى ان شاء الله ..
جاري تحميل الاقتراحات...