من الناحية العملية؛ تجربة الفرح قد لا تحفره في ارواحنا ذات التأثير الذي تحفره تجربة الألم، وردود أفعالنا وتعاملنا مع المواقف المفرحة لن يشكل حياتنا ويسم شخصياتنا كما يفعل اسلوب تعاملنا مع مواقف الألم وضربات القدر.
وكما تقول مي زيادة "الحزن خير مهذب لنفس تُحسن استرشاده".
وكما تقول مي زيادة "الحزن خير مهذب لنفس تُحسن استرشاده".
وهذا لايعني بالطبع التقليل من "قوة الفرح" وهو عنوان الكتاب الذي انصح بقراءته:)
أود التأكيد على أن المقارنات بين التجاربة الإنسانية هي "مقاربات" تتفاوت بشكل كبير، رغم وجود شكل عام يستوعب كل مفهوم وتجربة، لكن لاشك عندي أن تجربة الألم كما تقدم والتعامل مع خيباتنا ينعكس على شخوصنا وداخلنا أكثر من تجربة الفرح ويستهلك من حياتنا وقدراتنا أضعاف ذلك.
الإنخراط في =
الإنخراط في =
حالة من البهجة لايمكن مقارنتها بثقل الإنخراط في ترميم كسر أو استيعاب فقد أو تجاوز ألم، والإضافة التي تحدثها محاولتنا هذه أعمق مما يضيفه الإنسجام مع حالات السرور والفرح.
هذا كمفهوم عام لكن الوقائع الفردية وحتى الإجتماعية تتفاوت، فمثلاً حين نكون وسط مجتمع يغلفه الحزن الدائم والخوف=
هذا كمفهوم عام لكن الوقائع الفردية وحتى الإجتماعية تتفاوت، فمثلاً حين نكون وسط مجتمع يغلفه الحزن الدائم والخوف=
من المصير والقلق من المجهول وحالة دائمة من استيراد الحزن وتضخيم الألم، فهنا لايمكننا سوى بعث "فن الفرح" ومحاولة غرسه وتعلم مهارة التماهي معه واستثارته وجعله اسلوب حياة وطريقة عيش.
لذا فالأمر ليس خاضعاً لثنائيات قطعية يسهل الفصل بينها حين تلبسها لأحوالنا الشخصية وتجاربنا الذاتية.
لذا فالأمر ليس خاضعاً لثنائيات قطعية يسهل الفصل بينها حين تلبسها لأحوالنا الشخصية وتجاربنا الذاتية.
جاري تحميل الاقتراحات...