ولو كانت علاقات عشق وغرام محرمة لن تسمع لهم صوتاً! وهذا ثابت في أمريكا وغيرها من البلدان ولكنهم لايحاربون إلا الإسلام وما أحله الله!
ثم إن إيراد هذا الأمر هكذا دون تفصيل بتصوير أنصاف الصفحات والمقتطفات التي تناسب مايريد إيصاله هو من الخبث وبيان عدم سلامة النية، ولاعجب!
ثم إن إيراد هذا الأمر هكذا دون تفصيل بتصوير أنصاف الصفحات والمقتطفات التي تناسب مايريد إيصاله هو من الخبث وبيان عدم سلامة النية، ولاعجب!
إن تزويج الصغير و الصغيرة اللذان لم يبلغا جائز بالإجماع كما نقل ذلك ابن عبدالبر رحمه الله، ولكن العلماء بكل تأكيد يبنون هذا القول على تحري الكفاءة وحصول مصلحة راجحة من ذلك، والأمر أشد للصبية لأن الصبي يملك الطلاق.
وقال ابن عثيمين رحمه الله أن البنت التي أتمت تسع سنين يشترط رضاها
وقال ابن عثيمين رحمه الله أن البنت التي أتمت تسع سنين يشترط رضاها
وقال رحمه الله:
" وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ وهو الحق " .
وأما من دون تسع سنين فاختار أنه ليس لأبيها تزويجها ، وذكر عن ابن شبرمة رحمه الله أنه قال : لا يجوز أن يزوج الصغيرة التي لم تبلغ أبداً ؛ لأننا إن قلنا بشرط الرضا فرضاها غير معتبر=
" وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ وهو الحق " .
وأما من دون تسع سنين فاختار أنه ليس لأبيها تزويجها ، وذكر عن ابن شبرمة رحمه الله أنه قال : لا يجوز أن يزوج الصغيرة التي لم تبلغ أبداً ؛ لأننا إن قلنا بشرط الرضا فرضاها غير معتبر=
ولا نقول بالإجبار في البالغة فهذه من باب أولى ، قال الشيخ : وهذا القول هو الصواب ، أن الأب لا يزوج بنته حتى تبلغ ، وإذا بلغت فلا يزوجها حتى ترضى ، لكن لو فرضنا أن الرجل وجد أن هذا الخاطب كفء ، وهو كبير السن ، ويخشى إن انتقل إلى الآخرة صارت البنت في ولاية إخوتها أن يتلاعبوا بها=
وأن يزوِّجوها حسب أهوائهم ، لا حسب مصلحتها ، فإن رأى المصلحة في أن يزوجها من هو كفء فلا بأس بذلك، ولكن لها الخيار إذا كبرت ؛ إن شاءت قالت : لا أرضى بهذا ولا أريده .
وإذا كان الأمر كذلك فالسلامة ألا يزوجها ، وأن يدعها إلى الله عزّ وجل فربما أنه الآن يرى هذا الرجل كفئاً ثم تتغير=
وإذا كان الأمر كذلك فالسلامة ألا يزوجها ، وأن يدعها إلى الله عزّ وجل فربما أنه الآن يرى هذا الرجل كفئاً ثم تتغير=
حال الرجل وربما يأتي الله لها عند بلوغها النكاح برجل خير من هذا الرجل؛ لأن الأمور بيد الله سبحانه وتعالى "
📚الشرح الممتع (12 /57-59).
ومن يتأمل كلام الشيخ يعلم أنه لايخالف العلماء في إجازة زواج الذي لم يبلغ إن كان هناك مصلحة راجحة من ذلك بل هو يشدد في الاحتياط لهذا الأمر
📚الشرح الممتع (12 /57-59).
ومن يتأمل كلام الشيخ يعلم أنه لايخالف العلماء في إجازة زواج الذي لم يبلغ إن كان هناك مصلحة راجحة من ذلك بل هو يشدد في الاحتياط لهذا الأمر
فهو يحتاط منه بشدة حتى يعلم الناس أنه يجب التحري جيداً عن المصلحة من هذا الزواج قبل الاقدام عليه فجعل الأصل عدم جواز ذلك لمجرد الرغبة به، بل يجب أن يوجد سبب معتبر
لأن غير البالغين ليس لهم مصلحة وقدرة على الجماع الذي هو أهم مقاصد النكاح، إلا إن كانا في سن قريب من البلوغ.
لأن غير البالغين ليس لهم مصلحة وقدرة على الجماع الذي هو أهم مقاصد النكاح، إلا إن كانا في سن قريب من البلوغ.
وعلينا أن نعلم بأن مجرد عقد الزواج لايعني جواز الدخول على الصغيرة، فلايدخل عليها إلاوهي تطيق الجماع،فقد ثبت أن النبي ﷺ تزوج عائشة رضي الله عنها وهي بنت ست سنين ولم يدخل عليها إلا وهي بنت تسع سنين.
والأمر فيه تفصيل أكثر من هذا ولعلي أوضحت الصورة الكلية له وارجع للمصدر للاستزادة.
والأمر فيه تفصيل أكثر من هذا ولعلي أوضحت الصورة الكلية له وارجع للمصدر للاستزادة.
جاري تحميل الاقتراحات...