هناك حملة تشويهة منظمة على المعايير العالمية والزملاءالذين حصلوا :مؤهلات من جامعات عالمية مرموقة وفق نموذج العالم الممارس يقودها مجموعة من أصحاب التاريخ الأخلاقي السيء،ومن لم يستطع يحقق تلك المعايير خلال الأبتعاث ورجع بفشل أو بعقدة نقص أو برامج مضروبة ولامكان لهم بالعلم والأخلاق
كلي إيمان جازم ، بأن القبول ببرامج عالمية بعلم النفس العيادي وفق نموذج العالم الممارسء:صعب جداً،وقد أذهب أنا أو غيري ولا نحصل قبول ولكن يجب نكون صادقين مع أنفسنا ووطنا أن من حصل شيء يستأهله ولانقوم بتشويهة لأننا ما قدرنا نكون مميزون مثله، فليرتقي الأنسان بأخلاقه ولايغمط الناس.
كنت ولا زلت محباً لعلم النفس، و مع تطبيق المعايير العالمية كما هي بالدول المتقدمة، ومع كل شخص يمضي في هذا الاتجاه مالم ينقلب على عقبية ويسعى لظلم أحد أو تشويهة أو يهمش مميز ويحارب من هو أفضل منه تأهيل لمصلحة شخصية ويهمل في تطبيق تلك المعايير ويجامل ويراعي، وقد خسرت شخص عزيز لذلك
في حياتنا معرضون نواجهة كل أصناف البشر ، ولا خيار لك في تغيير البشرية ، ولكن تملك القدرة أن تحافظ على المبادىء الذي نشأت عليها وترعرعت ، لذا "ممكن تخسر صديق من أجل تكسب وطن"، ولو كنت من أولئك الذين يهتمون بالمصلحة الشخصية لم يكن حسابي بهذه الجرأة منذ أول يوم وحتى هذه اللحظة.
جاري تحميل الاقتراحات...