المتنبي ولد في العراق سنة 915 ميلادية و توفي سنة 965 وعاش أجمل سنوات حياته في حلب وكتب أجمل ومعظم شعره وهو في كنف سيف الدولة الحمداني أمير دولة بني حمدان التي حكمت حلب وإنطاكيا والموصل قرابة المئة سنة
كل ما قاله المتنبي شعراً مازلنا نستخدمه منذ أكثر من ألف سنة وستظل حكمه ومقولاته شاهداً على مر الأزمان على عبقريته ونفاذ بصيرته
*هو القائل
مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ.
*وهو القائل
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ.
*وهو القائل
وكلُّ الذي فوقَ الترابِ ترابُ.
*هو القائل
مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ.
*وهو القائل
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ.
*وهو القائل
وكلُّ الذي فوقَ الترابِ ترابُ.
*وهو القائل
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركُهُ ✰
تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
*وهو القائل
لا يَسلَمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى ✰
حتى يُراقَ على جوانبِهِ الدَّمُ
*وهو القائل
إذا أنت أكرمتَ الكريمَ ملكْتَهُ ✰
وإن أنت أكرمتَ اللئيمَ تمرَّدا
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركُهُ ✰
تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
*وهو القائل
لا يَسلَمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى ✰
حتى يُراقَ على جوانبِهِ الدَّمُ
*وهو القائل
إذا أنت أكرمتَ الكريمَ ملكْتَهُ ✰
وإن أنت أكرمتَ اللئيمَ تمرَّدا
*وهو القائل
أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سـرْجُ سابِحٍ ✰
وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ
*وهو القائل
ذو العقلِ يشقى في النعيـمِ بعقلهِ ✰
وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ يَنْعَمُ
*وهو القائل
فلا مجدَ في الدنيا لمن قلَّ مالُهُ ✰
ولا مالَ في الدنيا لمن قلَّ مجدُهُ
أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سـرْجُ سابِحٍ ✰
وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ
*وهو القائل
ذو العقلِ يشقى في النعيـمِ بعقلهِ ✰
وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ يَنْعَمُ
*وهو القائل
فلا مجدَ في الدنيا لمن قلَّ مالُهُ ✰
ولا مالَ في الدنيا لمن قلَّ مجدُهُ
*وهو القائل
ومِن العداوةِ ما ينالُكَ نفعُـهُ
ومِن الصداقةِ ما يَضُرُّ ويُؤْلِمُ
*وهو القائل
وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ
فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ
*وهو القائل
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهوانُ عليهِ
ما لجرحٍ بمـيِّتٍ إيلامُ
ومِن العداوةِ ما ينالُكَ نفعُـهُ
ومِن الصداقةِ ما يَضُرُّ ويُؤْلِمُ
*وهو القائل
وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ
فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ
*وهو القائل
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهوانُ عليهِ
ما لجرحٍ بمـيِّتٍ إيلامُ
*وهو القائل
وإذا لم يكنْ مِن المـوتِ بـدٌّ
فمن العجزِ أن تكون جبانـا
*وهو القائل
إذا غامرتَ في شرفٍ مرُومٍ
فلا تقنعْ بما دون النجـومِ
فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقـيرٍ
كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
*وهو القائل
وعَذلتُ أهلَ العشقِ حتَّى ذُقْـتُـهُ
فعجِبتُ كيف يموتُ من لا يعشقُ
وإذا لم يكنْ مِن المـوتِ بـدٌّ
فمن العجزِ أن تكون جبانـا
*وهو القائل
إذا غامرتَ في شرفٍ مرُومٍ
فلا تقنعْ بما دون النجـومِ
فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقـيرٍ
كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
*وهو القائل
وعَذلتُ أهلَ العشقِ حتَّى ذُقْـتُـهُ
فعجِبتُ كيف يموتُ من لا يعشقُ
*وهو القائل
فقرُ الجهولِ بلا قلبٍ إلى أدبِ
فقرُ الحمارِ بلا رأسٍ إلى رسنِ
*وهو القائل
ومرادُ النفوسِ أصغرُ من أن
نتعادى فيه وأنا نتفـانـا
*وهو القائل
وإذا كانت النفوسُ كبـارًا
تعبت في مُرادِها الأجسام
*وهو القائل
إذا اعتاد الفتى خوضَ المنايا
فأهونُ ما يمر به الوحول
فقرُ الجهولِ بلا قلبٍ إلى أدبِ
فقرُ الحمارِ بلا رأسٍ إلى رسنِ
*وهو القائل
ومرادُ النفوسِ أصغرُ من أن
نتعادى فيه وأنا نتفـانـا
*وهو القائل
وإذا كانت النفوسُ كبـارًا
تعبت في مُرادِها الأجسام
*وهو القائل
إذا اعتاد الفتى خوضَ المنايا
فأهونُ ما يمر به الوحول
*وهو القائل
فحبُّ الجبانِ النفسَ أوردَهُ التُقى ✰
وحبُّ الشجاعِ النفسَ أوردَهُ الحربا
*وهو القائل
أغايةُ الدينِ أن تَحفوا شواربكـم ✰
يا أمةً ضحكت من جهلِها الأممُ
*والقائل
لا بقومي شرفتُ بل شرفوا بي ✰
وبنفسي فخرتُ لا بجدودي
فحبُّ الجبانِ النفسَ أوردَهُ التُقى ✰
وحبُّ الشجاعِ النفسَ أوردَهُ الحربا
*وهو القائل
أغايةُ الدينِ أن تَحفوا شواربكـم ✰
يا أمةً ضحكت من جهلِها الأممُ
*والقائل
لا بقومي شرفتُ بل شرفوا بي ✰
وبنفسي فخرتُ لا بجدودي
*والقائل
أنا الذي نظـرَ الأعمى إلى أدبي
وأسـمعتْ كلماتي مَن به صممُ
ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي ك
وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ
ما أبعدَ العيبَ والنقصانَ من شرفي
أنا الثُّريــا وذانِ الشيبُ والهـرمُ
أنا الذي نظـرَ الأعمى إلى أدبي
وأسـمعتْ كلماتي مَن به صممُ
ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي ك
وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ
ما أبعدَ العيبَ والنقصانَ من شرفي
أنا الثُّريــا وذانِ الشيبُ والهـرمُ
*والقائل
ليس التعللُ بالآمالِ من إربي
ولا القناعةُ بالإقلالِ من شيمي
ليس التعللُ بالآمالِ من إربي
ولا القناعةُ بالإقلالِ من شيمي
جاري تحميل الاقتراحات...