Anas Alhajji
Anas Alhajji

@anasalhajji

6 تغريدة 8 قراءة Jul 26, 2020
سلسلة تغريدات
يجب توخي الحذر وعدم استنتاج نتائج خاطئة عند قراءة خبر من رويترز: السعودية أكبر مورّد نفط للصين في يونيو
1- ما يسجل على أنه واردات في الصين في يونيو سجل على أنه صادرات #السعودية في مارس وأبريل، وكانت تلك الفترة التي رفعت فيه السعودية الإنتاج إلى مستويات قياسية.
2- الزيادة 15% عن الواردات في يونيو 2019. واردات الصين في يونيو 2019 تعكس إنتاج المملكة في مارس وأبريل 2019.
وقتها كانت تخفيضات أوبك+ سارية المفعول وقامت السعودية بتخفيضات إضافية بحدود 340 ألف برميل يوميا.
وقتها التزمت السعودية بأكثر من حصتها، بينما لم تلتزم روسيا تماما.
3- الصين تنشر بياناتها بالطن، وللشهر كله. مايو 31 يوماً، يونيو 30 يوميا.
بعد التعديل على اساس يومي، نجد أن صادرات السعودية للصين في يونيو هي نفسها في مايو، بينما ارتفعت واردات الصين من روسيا بنسبة 6.95% في الفترة نفسها! روسيا زادت حصتهاـ حصة السعودية بقيت نفسها!
4- الخبر يقول أن السعودية كانت أكبر مورد للصين في يونيو. السعودية كانت أكبر مورد للصين في مايو ايضا عندما وصلت الواردات من السعودية إلى أعلى مستوى لها تاريخيا.
فما الذي يجعل خبر يونيو مميزا عن مايو، مع أن خبر مايو أكثر تميزا؟
5- لحظة....... لحظة..... السعودية كانت أكبر مصدر للنفط إلى الصين في مارس أيضا،
وفبراير...... أيضاً
ويناير!
علينا أن نخرج من عقلية "الأول"، و "الأكبر" و ,,, ونركز على التفاصيل.
6- خلاصة القول: أهم مافي الأمر أن السعودية ملتزمة بتخفيض الإنتاج لتحقيق التوازن في السوق، وأن خبر اليوم من رويترز عن كون السعودية أكبر مصدر نفط للصين يجب أن يفهم أنه من صادارت السعودية من مارس وإبريل عندما زادت الإنتاج وقتها. وبالتالي خبر كهذا لا أثر له في السوق اليوم.

جاري تحميل الاقتراحات...