صيّال | مُغلق
صيّال | مُغلق

@Sir9ayal

8 تغريدة 330 قراءة Dec 20, 2020
ثريد بسيط يعرض "بعضاً" من اقوال الكاتبات والناشطات النسويات في الشدْوذ الجنسي وحربهن ضد النظام الأسري في بدايات الحركة النسوية ، مما يوضح قوة الترابط بين النسوية والشدْوذ الجنسي وان الشدْوذ هو جزءٌ كبير لا يتجزأ منها بل ومن اهم أُسسها واركانها ! ..
#النسويات_ينشرون_الشذوذ
بدايةً ..
كانت الحركة النسوية آنذاك تدعو في بداياتها لتغيير النظام الاقتصادي والاجتماعي فحسب ، ثم توسعت وشمُلت الحرب النظام الأسري (الفطرة) هادفةً الى اعتماد السحاق بديلاً للنظام الأسري من باب "الحرية الشخصية" .
وقد تم اعتبار السحاق هوية المرأة الصحيحة في عام ١٩٧٩م
اولاً :
- الكاتبة النسوية "مونيك ويتق"
والي اعتبرت الشدُوذ بديلاً للنظام الأسري مدعيةً أن السحاق يتيح للمرأة العيش بالحرية ؟!!
ثانياً :
- الكاتبة النسوية "جيرمن جرير"
والتي كانت تدعو للحرية الجنسية (الشدْوذ) ، بل وكانت تطالب النساء برفض الزواج قولاً واحداً !!
ثالثاً :
- الناشطة النسوية "تي غريس اتكينسون"
والتي اختصرت كل شيء وبكل وضوح بقولها :
(إن كانت النسوية نظرية فالسحاق هو التطبيق) !!
رابعاً :
-الكاتبة النسوية "شارلوت بانش"
والتي ادّعت أن المرأة السحاقية بشدْوذها تتحدى وترفض هيمنة الرجل وأن (قمة) تحرر المرأة في كونها سحاقيّة !!
خامساً :
-الكاتبة النسوية "شارلوت جيلمان"
والتي كانت تدعو النساء الى استخدام التقنيات الحديثة كـ وسيلة للتكاثر فضلاً عن معاشرة الرجل واعتبرته ايضاً وسيلة التكاثر الطبيعية !
نهايةً ..
هؤلاء الكاتبات لسن سوى قلةً قليلة من باقِ الكاتبات والناشطات اللاتي كن يحرضن على الشدْوذ الجنسي واعتباره سبيل المرأة الصحيح تعمداً لمعاداة الرجل والإستغناء عنه !
ولكن اكتفي بهذا القدر آملاً ان ينال على اعجابكم وان يكون قدراً كافياً 🙏🏻❤️.

جاري تحميل الاقتراحات...