من الذين انتحلتهم "الشاعرة" المصرية حبيبة محمد (وتعمدت أن أضع وصف "الشاعرة" بين علامتي تنصيص) الفنان الهولندي فان جوخ، والشاعر العراقي عدنان الصائغ، والأديب المصري مصطفى صادق الرافعي، والشاعرة العمانية عتاب حمد.
التفاصيل في التغريدات القادمة.
التفاصيل في التغريدات القادمة.
ولأن للمنتحل رائحة تظهر من بين سطوره، فقد نبهني إليها منشورها في فيسبوك المنشور أمس (السبت 25 يوليو 2020) الذي منشني إليه بعض الاصدقاء:
m.facebook.com
في هذا المنشور تتهم حبيبة أربعة شعراء دفعة واحدة بسرقتها!!
m.facebook.com
في هذا المنشور تتهم حبيبة أربعة شعراء دفعة واحدة بسرقتها!!
وتقول إن هؤلاء الشعراء سرقوها لأنهم من "مافيا الشعر، وأبطال المدونات" الذين "سمحوا لأنفسهم أن يضموا أولادها (قصائدها) إلى مخزونهم الزائف المموه"، على حد زعمها.
من بين هؤلاءالذين اتهمتهم حبيبةالشاعرة العمانيةعتاب حمد، صاحبة القصيدةالمرفقة بالمنشور، والتي لم تكتف حبيبةبسرقتها، بل اتهمت عتاب بالسرقة! لكنها(أي حبيبة) عندما أرادت أن تثبت أن نصها منشور عام2017 أي قبل أشهر من نشره في حساب عتاب على تويتر، لم تستطع أن تأتي برابط قصيدتها المزعومة
عدم استجابتها لمتابعيها في الفيس بوضع رابط قصيدتها المزعومة+ لغتها المتحذلقة في المنشور، جعلاني أشك أنها هي المنتحلة وليس من تتهمهم. فقررت أن ألقي نظرة على صفحتها في فيسبوك، لأكتشف أنني دخلت حقلا ملغما بالانتحالات.
وبدءا من التغريدة القادمة سأضع بالصور أمثلة على هذه الانتحالات.
وبدءا من التغريدة القادمة سأضع بالصور أمثلة على هذه الانتحالات.
فمنذ ستة أيام فقط نشرت في حسابها هذه القصيدة:
facebook.com
لكن جوجل يحلف في أكثر من حساب على وسائل التواصل الاجتماعي أن هذه القصيدة هي للشاعر حسن البدران، منها هذا الحساب الذي نشر القصيدة في 22 أبريل 2020:
m.facebook.com
facebook.com
لكن جوجل يحلف في أكثر من حساب على وسائل التواصل الاجتماعي أن هذه القصيدة هي للشاعر حسن البدران، منها هذا الحساب الذي نشر القصيدة في 22 أبريل 2020:
m.facebook.com
وقبل ستة أيام أيضا صورت في صفحتها مقطعا شعريا جميلا مختوما بسنة نشره (1982) ولكن بدون اسم المؤلف، لتوحي ربما بأنها هي مؤلفته:
facebook.com
لكننا بالبحث نجد أن المقطع الجميل هو للشاعر العراقي عدنان الصائغ من قصيدته "شكوى"، كما يخبرنا هذا الرابط:
adnanalsayegh.com
facebook.com
لكننا بالبحث نجد أن المقطع الجميل هو للشاعر العراقي عدنان الصائغ من قصيدته "شكوى"، كما يخبرنا هذا الرابط:
adnanalsayegh.com
أما هذه القصيدة فقد نشرتها في حسابها في 13 يوليو 2020 وتذيلها باسمها:
m.facebook.com
بينما بالبحث في جوجل نجد أنها منتشرة في وسائل التواصل بعشرات الأسماء لدرجة أننا لا نعرف مؤلفها الأصلي. هذا مثلا حساب اسمه "عابر" نشرها في 16 سبتمبر 2019:
m.facebook.com
m.facebook.com
بينما بالبحث في جوجل نجد أنها منتشرة في وسائل التواصل بعشرات الأسماء لدرجة أننا لا نعرف مؤلفها الأصلي. هذا مثلا حساب اسمه "عابر" نشرها في 16 سبتمبر 2019:
m.facebook.com
وفي منشور آخر لها تسرق الرسالة الأخيرة من فان جوخ لأخيه ثيو.
هذا رابط منشورها الذي نشرته في 17 يوليو 2020:
m.facebook.com
وهذا رابط رسالة فان جوخ لأخيه ثيو منشور في جريدة "اليوم السابع" المصرية في 29 يوليو 2018 في ذكرى رحيل جوخ:
youm7.com
هذا رابط منشورها الذي نشرته في 17 يوليو 2020:
m.facebook.com
وهذا رابط رسالة فان جوخ لأخيه ثيو منشور في جريدة "اليوم السابع" المصرية في 29 يوليو 2018 في ذكرى رحيل جوخ:
youm7.com
وهنا في هذا البوست المنشور في 16 يونيو 2020 تسرق فقرة سنعرف بعد قليل أنها لأحد أشهر أدباء مصر :
m.facebook.com
هذه الفقرة أعلاه هي للأديب مصطفى صادق الرافعي ونشرت في حساب الفيسبوك الذي يحمل اسمه في 19 نوفمبر 2011:
m.facebook.com
m.facebook.com
هذه الفقرة أعلاه هي للأديب مصطفى صادق الرافعي ونشرت في حساب الفيسبوك الذي يحمل اسمه في 19 نوفمبر 2011:
m.facebook.com
وفي هذا المنشور تضع هذه الفقرة التأملية التي نشرتها في 23 يونيو 2020:
m.facebook.com
ولا شك أن إحدى متابعاتها التي علقت "صدقتي" لاتعرف أن تلك الكلمات هي للمدون الفلسطيني سعيد كمال قديح، كما يبين حساب "قفا نقرأ" في فيسبوك المنشور في 19 فبراير 2020:
m.facebook.com
m.facebook.com
ولا شك أن إحدى متابعاتها التي علقت "صدقتي" لاتعرف أن تلك الكلمات هي للمدون الفلسطيني سعيد كمال قديح، كما يبين حساب "قفا نقرأ" في فيسبوك المنشور في 19 فبراير 2020:
m.facebook.com
وهنا تفيض على متابعيها من "حكمتها" في هذا البوست المنشور بتاريخ 16 يونيو 2020:
m.facebook.com
لنكتشف بنقرة هاتف أن هذه التأملات منشورة باسم الكاتب محمد طارق في 18 فبراير 2020:
m.facebook.com
m.facebook.com
لنكتشف بنقرة هاتف أن هذه التأملات منشورة باسم الكاتب محمد طارق في 18 فبراير 2020:
m.facebook.com
وهذا منشور فيسبوكي لها به فقرة أدبية جميلة منشور في 16 يوليو 2020:
m.facebook.com
وجدته في تويتر في أكثر من حساب أقدمها حساب باسم "واكف" وقد نشر الفقرة في 8 يوليو 2020 :
m.facebook.com
وجدته في تويتر في أكثر من حساب أقدمها حساب باسم "واكف" وقد نشر الفقرة في 8 يوليو 2020 :
وهذا النص الأدبي الجميل ذيلته باسمها وتضعه في حسابها قبل ستة أيام فقط
m.facebook.com
لكنه منتشر في وسائل التواصل الاجتماعي منذ فترة ليست بالقصيرة، كما في هذه التغريدة على تويتر المنشورة في 19 نوفمبر 2019:
m.facebook.com
لكنه منتشر في وسائل التواصل الاجتماعي منذ فترة ليست بالقصيرة، كما في هذه التغريدة على تويتر المنشورة في 19 نوفمبر 2019:
هذا غيض من فيض انتحالات "الشاعرة" حبيبة محمد التي تظن ربما أن سياسة "خذوهم بالصوت" ستعمي الأعين عن سرقاتها. ولكن هيهات. فللمنتحل رائحة تشم من بين سطوره. فليتها التزمت ببيت طرفة الذي استشهدت به في منشورها المتحذلق:
ولا أغير على الأشعار أسرقها
عنها غنيت. وشر الناس من سرقا.
انتهى.
ولا أغير على الأشعار أسرقها
عنها غنيت. وشر الناس من سرقا.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...