¤ |A M I R| ¤
¤ |A M I R| ¤

@amiromer

6 تغريدة 12 قراءة Jul 25, 2020
لو كنا نسعى لتطبيق الديمقراطية، فعلينا أن نعلم إنها منتوج غربي فكرا وممارسة، وأن تطبيقات الديمقراطية الشرقية، كديمقراطية سوكارنو الموجهة، لم يكتب لها العيش لتبلغ سن الرشد، وأننا كشرقيين كنا وما زلنا نعيش على ما ينتجه الفكر الغربي، وهذه واحدة من أهم مصائبنا
#انتقالية_بدون_محاصصات
نبرة العداء للأحزاب والحزبية، هو خبط عشواء. الدعوة لديمقراطية مبتكرة، لم يتوصل إليها الديمقراطيون بعد، بدعوى فشل الحزبية في السودان، واستبدالها بسلطة التكنوقراط بإعتبارهم البديل المنشود، دون تحديد صفة التكنوقراط هذه في بلد كل شيء فيه منتمي وإن لم ينتمي.
#انتقالية_بدون_محاصصات
القول بفشل الأحزاب والحزبية منذ الإستقلال قول صحيح تماماً ، ولكن لماذا فشلت الأحزاب والحزبية؟ وهل ما لدينا أحزاب حقيقية؟ أم صورة مشوهة للحزب، وممارسات طائفية وعشائرية للتحزب تتمحور حول شخص او عائلة؟ الإجابة على هذه الأسئلة توضح أن الموقف الرافض للأحزاب صحيح
#انتقالية_بدون_محاصصات
وإن كان البديل عنه فبركة ستؤدي حتما إلى ما هو أشد وأقسى. لا توجد ديمقراطية بدون أحزاب لأن هذا المفهوم ينسف الديمقراطية من أساسها، رغم أن الفوضويين قالوا قبل أكثر من مائة عام بطريق آخر لم يدشنه أحد، ورغم قول الراحل القذافي مقولته المشهورة ”من تحزب خان”
#انتقالية_بدون_محاصصات
أن وجود أحزاب وطنية سليمة سيُوجد نظام حكم سليم، ديمقراطي حقاً، يعمل لمصلحة الناس ولخدمتهم، فوجود هذه الأحزاب في السلطة وفي الشارع يعتمد أساساً على رضى وقناعة الناس التي ستذهب كل أربع سنوات لصناديق الانتخابات لتجدد دعمها لهذه الأحزاب، أو لسحب هذا الدعم،
#انتقالية_بدون_محاصصات
فالجماهير هي التي ستحدد إمتداد هذه الأحزاب أو تقصيها بقوة صندوق الإقتراع، فالسلطة بيد الشعب وهو الحاكم الفعلي وليست الأحزاب.
تلك الأصوات التي تنادي بإقصاء الأحزاب، حتى وإن علت، فهي أصوات نشاذ. نحن نريد نظاماً ديمقراطياً ولا وقت لنا لتجريب غير المجرب
#انتقالية_بدون_محاصصات

جاري تحميل الاقتراحات...