طبيب محبط!!!
١- روى الجاحظ عن طبيب يدعى أسد بن جاني، وقد حل بطبه الكساد، فسأله سائل مستفزاً له بقوله: إن السنة وبيئة – أي أنها سنة أوبئة-، و الأمراض فاشية، وأنت عالم ولك صبر وخدمة – أي لك خبرة طويلة-، ولك بيان ومعرفة – أي أنك جيد في مهارات الاتصال-، فمن أين أتى هذا الكساد؟!
١- روى الجاحظ عن طبيب يدعى أسد بن جاني، وقد حل بطبه الكساد، فسأله سائل مستفزاً له بقوله: إن السنة وبيئة – أي أنها سنة أوبئة-، و الأمراض فاشية، وأنت عالم ولك صبر وخدمة – أي لك خبرة طويلة-، ولك بيان ومعرفة – أي أنك جيد في مهارات الاتصال-، فمن أين أتى هذا الكساد؟!
٢- فرد قائلاً : أما واحدة فإني عندهم مسلم!، وقد اعتقد القوم قبل أن أتطبب، بل قبل أن أُخلق بأن المسلمين لا يفلحون في الطب!.
وأما الثانية فأسمي أسد!، وكان ينبغي أن يكون صليباً وجبرائيل ويوحنا!.
وأما الثالثة فانه كان ينبغي أن يكون ردائي حريراً أسوداً – يشير إلى لبس الرهبان - ،
وأما الثانية فأسمي أسد!، وكان ينبغي أن يكون صليباً وجبرائيل ويوحنا!.
وأما الثالثة فانه كان ينبغي أن يكون ردائي حريراً أسوداً – يشير إلى لبس الرهبان - ،
٣- وختم بقوله: ولفظي لفظ عربي! ، وكان ينبغي أن تكون لغتي لغة أهل جنديسابور -أي فارسية-!.
قلت: شر البلية ما يضحك، وقس على ذلك في كافة المهن والمجالات!، فمما ثبتت عندي صحته ان "زامر الحي لا يطرب" وان اول من يكذب النبي قومه، ولعل في ذلك تسلية لكل محبط أياً كان موقعه وتخصصه.
قلت: شر البلية ما يضحك، وقس على ذلك في كافة المهن والمجالات!، فمما ثبتت عندي صحته ان "زامر الحي لا يطرب" وان اول من يكذب النبي قومه، ولعل في ذلك تسلية لكل محبط أياً كان موقعه وتخصصه.
جاري تحميل الاقتراحات...