الفيروسات البكتيرية - بكتيروفيج
الفيروسات البكتيرية - بكتيروفيج

@AhlamsP

19 تغريدة 23 قراءة Oct 10, 2020
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ☕️
اليوم بتكلم معاكم بشكل موجز و خفيف عن تاريخ اكتشاف البكتيروفيج، و استخدامها في العلاج..
و ممكن نحدّث هذا الthread دائما لما نحب نضيف عليه نقاط اكثر ..
تعرفون البكتيروفيج، صح؟ تعرفون كيف انتبهو لوجوده، صح؟🤓
اوه .. ماتعرفو؟🤭
نتعلم سوا؟..👩🏻‍🔬
في عام ١٩١٥م، فريدريك تورات ( عالم فيروسات،٣٧سنه) كان بيحاول ينمّي فيروس Vaccinia (المكون الاساسي للقاح الجدري) في اطباق الأجار، و بدل من الحصول ع الفيروس كانت بتتلوث الأطباق بالبكتريا ..
و على الرغم انو ماطلعت معاه النتايج اللي يبغاها، لكن انتبه لوجود مناطق شفافه في الطبق.. 🤔
فاصل علمي؛ ملاحظين شي 🤔🤔
معرفة وجود البكتيروفيج، و اكتشاف البنسلين .. كله صدفة، نوعاً ما ..
ف خليك سَلِس في تفسير النتائج اللي تطلع معاكم في اللاب، يمكن اللي بيدك كنز .. او فعلاً .. مجرد تلوث ..
نرجع للبكتيروفيج ☕️
المهم، فريدريك، سوا اختبارات بسيطة و حاول عزل البيكتيريا اللي كانت في المتاطق الشفافة ( بكتيريا ميتة)، و عمل تخفيفات للفيج و لسا بيشوف انو بيقتل البكتيريا اللي نمت في الطبق فقط مو غيرها ..
طيب، وقتها ماكان معروف موضوع البكتيروفيج و الفيروسات اللي بتحلل البكتيريا، فقال التالي:
١- يمكن انه هذا التحلل هوا مظهر غير عادي لدورة الحياة البكتيرية
٢- او انو البكتيريا نفسها انتجت إنزيمات و بذلك تسببت بتحللها
٣- او ممكن.. ممكن " فيروس مجهري للغاية"
و لكن الموارد المتاحة عنده ماساعدته على تأكيد او رفض اي من هذه الفرضيات، و ترك الموضوع في حاله .. و لا كبّره ..
و لكن،
فريدريك ماكان عارف الكنز اللي كان بيده، لأنو بعد عامين، طلع العالم الكندي الفرنسي دي هيريل و نشر نتائج مماثله بشكل مستقل.
فريدريك كان حريص على اللي بيطلعه و يقوله، بس دي هيريل اقتنع فورا انو اكتشف نوع جديد من الفيروسات اللي بتصيب البكتيريا، البكتيروفيج
فرق الشخصيات ☕️
طبعاً، وقتها هذا كان يعتبر جدل كبير في موضوع اكتشاف شغله جديدة زي البكتيروفيج و فيه كلام و تحقق و غيره، و اقتنع المجتمع العلمي لاحقا بعد التحقق.
و كانت فيه توقعات رهيبه انو خلال السنوات القادمة انو البكتيروفيج ح تكون أكثر الكائنات البيولوجية تأثيراً على الكوكب، حيوياً و صناعياً
الان، دايم افتكرو الاسم هذا دي هيريل
D’Herelle
لأنو ح يكون معانا و نتكلم عنه في مناسبات عديدة ☕️👏🏼
اوكي، اوكي، اوكي، الساينس موجود من فترات طويله .. حتى قبل دي هيريلدو فريدريك .. طيب ماكان فيه اي عالم من قبل انتبه لوجود الفيجات بما انها تعتبر من اكثر الكائنات الحية إنتشارا في الأرض ..
تتوقعو ممكن؟ بس تحت مسمى اخر، او ملاحظات اخرى .. بس مو بكتيروفيج ..
خلينا نشوف .. 🤓
العالم الإنجليزي هانكين Hankin في عالم ١٨٩٦ و صف نشاط مضاد للبكتيريا في مياه الأنهار ضد الكوليرا ..
و في عام ١٨٩٨ العالم الروسي نيكولاي لاحظ تحلل لبكتيريا ال Bacillus anthracis المسببه للجمرة الخبيثه
طيب، من عام ١٨٩٦ و حتى اليوم .. كيف تطورت الأبحاث المتعلقة بالفيج و كيف تمت الإستفادة من قدرة الفيج على تحليل البكتيريا و قتلها، بالرغم من قلة الموارد و اختلاف التطور في التجارب المتعلقة بالأحياء الجزيئية.
نجي للخط الزمني اللي ترجمته هنا، له قسمين، قبل و بعد اكتشاف المضاد الحيوي
سبق و تكلمنا عن التجارب اللي ظهرت مع العلماء فيها قدرة الفيج لقتل و تحليل البكتيريا في اللاب و خارج اللاب ( الأنهار في الهند)
و هذا كان من عام ١٨٩٦ - الى دي هيريل في عام ١٩١٧ ..
نشوف السنوات اللي بعدها ايش صار معاهم .. ☕️
في عام ١٩١٩ ( سنتين بعد اكتشاف دي هيريل للبكتيروفيج و الاعلان عنه):
ظهرت اوائل افكار استخدامه للعلاج، و دي هيريل استخدم الفيج لعلاج حالات الزحار في الأطفال ( فرنسا).
الفيج عزله من براز الجنود في معهد Pasture
وقتها ما نشر دا الشي، و فضل انو يعمل دراسات مكثفه على هذه الفيجات.
في عام ١٩٢٠ م
اصبح فيه توسع كبير لتجربة العلاج بالبكتيروفيج لأمراض عدة مثل الكوليرا، الزحار، الطاعون، التهاب الملتحمة و العدوى البكتيرية اللي تصيب الجلد ..
و لكن، لأن العلم بيتطور و الإكتشافات بتزيد ..
بعد ٩ سنوات و في عام ١٩٢٩م
فليمنغ تكلم عن البنسلين لأول مرة ..
( المضاد الحيوي) ..
و نشره في المجلة البريطانية لعلم الأمراض التجريبي ..
المجتمع العلمي تحمس معاه وقتها، بس فليمنغ وقتها واجه صعوبة في عزل البنسلين بكمية كبيرة..
نرجع للعلاج بالفيج شويتين:
عام ١٩٣٣ و ١٩٣٤ يعني تقريبا بعد ١٣ سنه من استخدام الفيج كعلاج،
بدأت تطلع مراجعات علمية نقدية لإستخدام الفيج كعلاج و هذا الشي كان بسبب نقص بعض الشروط العلمية المطلوبة مثل اثبات فعاليته ( يحتاج لدراسة)، وجود الكنترول ( لقياس تأثير الفيج فعلا)..الخ
و لكن هذا الشي يعتبر تقدم ايجابي لمعرفة الفيج اكثر و التعمق في دراسته بيولوجيا.
في عام ١٩٣٧ و ١٩٣٩ م
ظهرت دراسات توصيفية بتوصف دورة حياة الفيج بجميع مراحلها.
ارتباط الفيج بالعائل، النمو داخل المضيف و تحلل المضيف بعد ذلك ..
و في عام ١٩٤٠ م كان اول ظهور للفيج تحت المجهر الإلكتروني ..
( ليست هذه الصورة و لكن كمثال)
في عام ١٩٤٢م تم اخيرا تقديم البنسيلين للمجتمع العلمي و العالم رسمياً، و من هنا اختلفت الحكاية مع العلاج بالبكيتروفيج و مستقبله و اللي ح نتكلم عنها بكرا ان شاء الله

جاري تحميل الاقتراحات...