⌬ 👩🏻‍🔬
⌬ 👩🏻‍🔬

@BelieveIYSG

15 تغريدة 961 قراءة Jul 25, 2020
موضوع ثريد اليوم "الكيمياء في السينما" 👩🏻‍🔬🎭🎬.
تتمتع الأفلام السينمائية في إيصال المعلومات ورواية القصص باستعمال الصورة، ويعود نجاح هذا المجال إلى حرفية الفرق التقنية وبراعة الممثّلين، لكنّ أغلبنا يجهل أنّ للجزيئات الكيميائيّة أيضًا “أدوارًا تؤدّيها” بكل براعة فلنتعرف عليها🎭🧪
اولاً، بقع الدّم:
أكثر ما يميز الدم البشري هو لونه القاني. ولذا، يكتفي خبراء الخدع السينمائية باستعمال سائل لزج يلون ببعض الملونات الغذائية المضافة إلى نوعية خاصة من الأمزجة للحصول على هذا اللون يعتبر مزيج ثيوسيانات البوتاسيوم الذي يوضع على جلد الامثل مع نترات الحديد والذي يوضع..
بدوره على حافة الأداة المستخدمة كالسكين أكثرها انتشارًا، وهو ما يؤدّي إلى التّفاعل التّالي:
Fe(NO3)3 + 3KSCN –> Fe(SCN)3 + 3KNO3
وبهذه الطريقة، يمكننا ثالث ثيوسينات الحديد (Fe(SCN)3) من رؤية اللون الأحمر على جلد الممثّل، أو أريكة مسرح الجريمة.
ثانياً، أصوات إطلاق النار:
تأتي أصوات الطلقات النارية في الأفلام من المفرقعات، حيث تحرق بعض المساحيق المنفجرة في أنابيب ضيقة، وذلك إثر تفعيل شرارةٍ كهربائية فيه ويعود سبب هذا الصوت إلى الكمية الكبيرة من الطاقة الحرارية التي تصاحب عملية الاحتراق بالإضافة إلى ظهور العديد..
من الجزيئات الغازيّة التي تُنتجها. يتكوّن هذا المسحوق من 75% من نترات البوتاسيوم، %10 من الكبريت و%15 من الفحم، ممّا يجعل عمليّة الاحتراق كالآتي:
4KNO3 + C7H4O + 2S –> 2K2S + 4CO2 + 3CO +2H2O +2N2
ثالثاً، الدخان:
ذلك عن طريق سكب المياه المغليّة على الثّلج الصّناعي الجافّ (وهو عبارةٌ عن ثاني أكسيد الكربون الصلب)، أو فتح قارورةٍ مليئةٍ بالنّيتروجين السّائل، والذي لا يلبث أن يصل إلى مرحلة الغليان عند تواجده في درجة حرارةٍ طبيعيّةٍ ممّا يجعله يطلق غازًا كثيفاً أبيض اللّون.
“آلة دخان الجلايكول”تعتمد هذه الآلة على تسخين مادة الجلايكول السائلة، ثمّ ضغطها لتحويلها إلى غازٍ يماثل قوامه الضباب. لكن رغم فاعلية كل هذه الطرق، تبقى آلة تكثيف الماء أكثرها استخدامًا في وقتنا الحاليّ، وذلك لسهولة استخدامها وعدم خطورة الماء المستعمل، بعكس مادّة الجلايكول.
رابعاً، الزجاج المتكسر:
تتميز أفلام المخاطرة عادةً ببعض الحركات المبهرة والمشاهد البهلوانيّة التي تحبس الأنفاس، والتي تنتهي عادةً بكمّياتٍ هائلةٍ من الزّجاج المحطّم والمتناثر في كلّ مكان.
لذلك وجب تعويض هذه المادّة بأخرى أكثر أمانًا..
يتكوّن الزّجاج الذي نراه على شاشاتنا من مزيجٍ عجيبٍ يجمع بين مسحوق الذّرّة والسّكّر والبوتاسيوم. ولتكوين هذا الخليط، تتمّ إذابة السّكّر في الماء وإيصال المحلول إلى 100 درجةٍ مئويّةٍ، لتتمّ إضافة الذّرّة والبوتاسيوم بعدها إليه، وهو ما يعطيه قوام الزّجاج البلّوريّ الشفاف.
خامسا، الجلد الصناعي:
يصنع وجه الممثل واجزاء من جسده باستخدام مجسم من الطين يكون في هيئة ملامح الممثل، يغلف فيما بعد بمادة لها قوام الجلد البشري، كالاتكس أو الجيلاتين أو السيلكون، والتي تلصق على وجه الممثل لتأخذ شكل مظهره الحقيقي. وبهذه الطريقة، يصبح من السهل تغيير ملامح الممثل..
يتكوّن اللاّتكس من سلسلة بوليمراتٍ تُستخرج من شجرة المطّاط، تُمزج لمدة معينة حسب الحاجة وتضاف إليه بعض المحفزات الكيميائية التي تساهم في الإسراع في عملية تبلوره،قبل وضعه في الفرن ببضع ساعات ليكون جاهزًا بعدها.
سادساً الأسلحة النارية:
تُملأ خزّانات هذا النّوع من الأسلحة المزيّفة بكربيد الكالسيوم (CaC2) والماء. فإذا ما ضغط الممثّل على الزّناد، تكوّن في الحال غاز الأستيلين (C2H2) حسب التّفاعل التّالي:
CaC2 + 2H2O –> C2H2 + Ca(OH)2.
وحال تكوّنه، يتعرّض هذا الغاز إلى عمليّة احتراقٍ عن طريق جهازٍ شبيهٍ بشموع إنارة السّيّارات، يُثبَّت في مقدّمة المسدّس: C2H2 + 5/2 O2 –> 2CO2 + H20. وبما أنّ هذا التّفاعل الأخير طاردٌ للحرارة، ينتج عنه حدوث الشّرارة الشّهيرة المصاحبة لآخر مشاهد جيمس بوند الخرافيّة.
سابعاً،الشرارات والألعاب النارية:
تعتمد هذه التأثيرات على القيام بالتفاعلات الكيميائية المنتجة لكميات ضخمة من الحرارة (exothermic)، وذلك لاستخدامها في المشاهد التي تحتاج إلى الأضواء الساطعة والأصوات العالية، كمشاهد الانفجارات على سبيل المثال..
تُحدَث هذه التّفاعلات عادةً في أنابيب خاصّةٍ، تنتهي بخزّانٍ مُعدٍّ لاحتواء الغازات القابلة للاشتعال كالبروبان (C3H8) والأوكسجين (O2)، التي سرعان ما تقوم بالتّأثير المطلوب حال ظهور شرارةٍ كهربائيّةٍ في الخزّان، لتقوم بالتّفاعل التّالي:
C3H8 + 5 O2 –> 3 CO2 + 4 H2O.

جاري تحميل الاقتراحات...