( مزالق مقاطع الفيديو في وسائل التواصل العامة )
لا تكاد يمر اليوم إلا وفي بطن جهازك عدة مقاطع مُرسلة لك وتذهب الساعات وأنت محدق العينين فيها فأحيانا ضاحكا وأحيانا تسبل دمعتك على خدك وأخرى مقطبا حاجبيك ومرة رافعها متعجبا ..
وهكذا بمشاعر متأرجحة في دقائق معدودة ..
لا تكاد يمر اليوم إلا وفي بطن جهازك عدة مقاطع مُرسلة لك وتذهب الساعات وأنت محدق العينين فيها فأحيانا ضاحكا وأحيانا تسبل دمعتك على خدك وأخرى مقطبا حاجبيك ومرة رافعها متعجبا ..
وهكذا بمشاعر متأرجحة في دقائق معدودة ..
لا أتكلم هنا عن تلك القاذورات المحرمة إنما أتكلم عن نوع خاص فأحيانا تأتي هذه المقاطع ..
- بطابع ديني فتجد مثلا شخص يدخل المسجد يصلي لغير جهة القبلة بعد أزمة ( كورونا ) فيضحك المشاهد من هذا وجماعة أخرى تصلي فيحدث لهم أمر مضحك فينقلب المشاهد على بطنه ضحكا ..
ما الخطورة فيها ..؟
- بطابع ديني فتجد مثلا شخص يدخل المسجد يصلي لغير جهة القبلة بعد أزمة ( كورونا ) فيضحك المشاهد من هذا وجماعة أخرى تصلي فيحدث لهم أمر مضحك فينقلب المشاهد على بطنه ضحكا ..
ما الخطورة فيها ..؟
نشر مثل هذه يضفي على النفس تهوينا لا إدراكيا في الوقت الحاضر ويصنع ارتباط ذهني بين الصلاة وبين هذه المواقف وحق الشعائر التعظيم ( ومن يعظم شعائر فإنها من تقوى القلوب ) فيُرجى التنبه لهذا الأمر والابتعاد عنه خصوصا أن الشعائر الآن مقصودة بالحرب وهذه من جملة المعينات على تهوينها .
وتأتي أحيانا أخرى
- بطابع أخلاقي والهدف منه الفكاهة فننظر لشخص في مكان عام يفعل فعلا مرذول أخلاقيا لمصلحة الشهرة وكسب المتابعين وشد الانتباه فيطرب لها المشاهد ويُحوّل المقطع لخانة ( الإرسال الجماعي ) كي يُفرح المُرسَل إليه وبهذا حمل فأسا جديدا في هدم الجدار الأخلاقي وهو لا يشعر
- بطابع أخلاقي والهدف منه الفكاهة فننظر لشخص في مكان عام يفعل فعلا مرذول أخلاقيا لمصلحة الشهرة وكسب المتابعين وشد الانتباه فيطرب لها المشاهد ويُحوّل المقطع لخانة ( الإرسال الجماعي ) كي يُفرح المُرسَل إليه وبهذا حمل فأسا جديدا في هدم الجدار الأخلاقي وهو لا يشعر
أيضا الأخلاق مستهدفة ومقصودة ولو تتبع المرء هذا لرآه عيانا وللحظ أن وراء الأكمة ما وراءها ونلاحظ أن الأجيال التي برزت في الألفية الثالثة تختلف فكريا وعمليا عن السابقة لأنهم تحت طائلة الاستهداف فليحفظ المرء لسانه وعمله عن أن يساهم في شر بنية الخير .
جاري تحميل الاقتراحات...