عبدالله بن خضران
عبدالله بن خضران

@Juhaieeem

19 تغريدة 192 قراءة Jul 27, 2020
هل تعلم أن رؤساء الأحزاب العربية في فلسطين طلبوا من المندوب السامي البريطاني في عام 1936م أن يضعَ تشريعًا يمنع الفلسطينيين من بيع أراضيهم كاملةً لليهود وذلك بعد تهافت الفلسطينيين لبيع أراضيهم باندفاعٍ مُتزايدٍ ومحمومٍ وهستيريٍ لليهود؟؟!!
هذا ليس اتهامًا منا ضدكم.
هذا هو تاريخكم نضعه أمامكم، ونُدينكم بما كتبهُ أجدادكم في صحفكم بأنكم أنتم من بعتم أراضيكم وبمحض ارادتكم طمعًا بالمال اليهودي.
والآن تُلقونَ علينا تهمة بيعها لليهود، وتتهموننا بما اقترفه آباؤكم وأجدادكم بحقكم بتضييع وطنكم.
داؤكم فيكم، وما تُبصِرون!!!!
- لـمـاذا نـبـيـع الأراضـي؟
مقال لكاتب فلسطيني، بتاريخ (1927) شاهد على عصره، ويحكي واقعهم، ويفند أسباب بيع الفلسطينيين للأراضـي!
- صحيفة "الجامعة العربية" صحيفة فلسطينية صدرت في القدس.
بواسطة: @jiiKSA
حتى لا ننسى هذه الإجابة الصريحة ردًا على سؤال: من باع الأراضي الفلسطينية؟
سنعيدُ كتابة تاريخ كضيتكم؛ وفقًا للوقائع الموضوعية، ومن كتبكم، وصحفكم التي كتب فيها آباؤكم وأجدادكم.
لا أدلجة بعد اليوم.
كان الفلسطينيون يسرقون ملابس العرب المجاهدين الذين جاؤوا من مختلف البلدان العربية؛ للذود عنهم، ونصرتهم ضد الجيش الإسرائيلي.
-
ارشيف جريدة فلسطين - 1948
بواسطة: @jiiKSA
أحد الكتاب الفلسطينيين عام 1938م يرجو أخوته من الفلسطينيين وبحسرةٍ ألا يبيعوا أراضيهم بهذه الكثافة لليهود!
يقول: بلغ عدد ما تم بيعه من الأراضي الفلسطينية لليهود عام 1938م ضِعفَي ما تم بيعه في عام 1937م.
-
كان الفلسطينيون يبيعون أراضيهم لليهود في تهافتٍ وحماسٍ كبير من أجل المال.
وبعد أن تدافع الفلسطينيون في سُعارٍ؛ لبيع أراضيهم لليهود عام 1934!
توالت الفتاوى التي تحرم بشدة على المسلمين من الفلسطينيين أن يبيعوا أرضهم لليهود، بعد أن رأوا أن مدنًا كاملة بيعت، وقُبِضَ ثمنها.
هذه فتوى هي للتوسل أقرب، وفي الوعيد من عذاب الله كانت أغضب!
وما اكترثوا، وباعوا!!
في عام 1932
نشأ نزاع قضائي لورثة كان عليهم أن يدفعوا دين والدهم، فبيعت أراضيهم لليهود في مزاد علني؛ لإيفاء الدين، فاستنكر عليهم المستشرفون!
فخرج الورثة ببيان ينكرون فيه على تجار الفلسطن الذين يزايدون عليهم.
وقالوا: طلبناكم أن تشتروها ببخس الأثمان حتى لا يشتريها اليهود، ورفضتم!
في شهر شوال لعام 1351هـ(1933م)، عقدت اللجنة التنفيذية لمؤتمر الشباب الفلسطيني ندوة كان موضوعها هو:
إيجاد الحلول الفعالة لإقناع الفلسطينيين بعدم بيع أراضيهم لليهود بعد ارتفاع وتيرة البيوع وبشكل سريع جدا؛ وبسبب تصلُّب موقف ملاك الأراضي في حقهم ببيع أراضيهم لليهود وعدم الإصغاء لهم.
الفلسطينيون باعوا أراضيهم، وسكنها اليهود بعد عمارتها بشكلٍ قانوني؛ لأنهم المُلاك الجدد لها.
انقلوا عن عبدالله الجُهيمي:
(لقد باعَ الفلسطينيون الأرض إلى اليهود؛ ولكي يغطوا على خيانتهم، ستراهُم يشتمونَ، و يسبونَ، ويتهمونَ العرب ببيع أراضيهم وكضيتهم.)
قالت العرب: (رمتني بدائها و انسلَّت).
كان العرب يتسائلون في عام 1925 عن السبب الحقيقي لتهافت الفلسطينيين ببيع أراضيهم لليهود.
فكتب أسعد منصور وهو فلسطيني يعيش في القدس مقالين فنَّدَ فيها أسباب بيع الفلسطينيين لأراضيهم وكأنهم في سباق مع الزمن!
يلومُهم، ويُعاتبهم، ويُلقي بالذنب عليهم.
بعنوان: بيع الأرض (حقائق جارحة)
يكمل الكاتب تفنيده لبيع الفلسطينيين لأراضيهم بالحقائق الجارحة.
ويختم مقالته بأن فلسطين التي تضيع الآن من بين أيديهم، لا تضيع بسبب بريطانيا أو قوى غربية!
بل تضيع فلسطين وتصبح ملكا للإسرائيليين؛ بسببكم أنتم أيها الفلسطينيون الذين لولا بيعكم لأراضيكم من أجل المال؛ لما راحت فلسطين!
في إعلان تاريخي، أعلن الملك عبدالعزيز استعداده التام إرسال 6000 جندي سعودي؛ ليكونوا تحت تصرف الجامعة العربية، وأن السعودية ستدفع رواتبهم ورواتب اللجنة بالدولار الأمريكي.
وهو أول زعيم عربي بادر بذلك، ونشر هذا الخبر صحيفة فلسطين الفلسطينية في صفحتها الأولى يوم 23 نوفمبر لعام1947م.
نشرت جريدة (الصراط المستقيم) الفلسطينية في يوم 22 أكتوبر لعام 1929م، مقالًا بعنوان:
(بيع الأرض .. أشد الأخطار)
وجاء فيه:
خطر ما يفعله الفلسطينيون من بيع أراضيهم لليهود، بل أن سعار البيع وصل لديهم إلى درجة غير مسبوقة بذهابهم بأنفسهم إلى تل أبيب؛ ليعرضوا أراضيهم للبيع على اليهود!
نشرت جريدة (الوحدة العربية) الفلسطينية في يوم 22 ديسمبر لعام 1934، مقالا بعنوان:
(بيع الحولة .. هل ينتج عنه مشروع وطني جديد)
مقال عبر فيه الكاتب عن غضبه وسخطه لبيع أحد الفلسطينيين لأراض كبيرة جدا لليهود حتى أصبحت المنطقة كاملة ملكًا لهم!
-
الحولة: منطقة زراعية في شمال إسرائيل.
ليس بالأمر الغريب أن يسعى الصهيوني لامتلاك فلسطين، وإنما الغريب أن يتنازل المسلم والمسيحي عن أرضهما مُختارين، بل و راكضين وراء السماسرة عن المال باحثين.
——
المصدر:
- صحيفة اليرموك الفلسطينية
4 يونيو لعام 1925م
لم يبع الفلسطينيون أراضيهم بسعرٍ بخسٍ؛ للحاجة أو الاتجار؛ وإنما حبًا للمال.
- مراسل صحيفة اليرموك الفلسطينية
- العدد (247)
- تاريخ 1346/04/17هـ

جاري تحميل الاقتراحات...