⚡️ “الكشف عن كورونا بفحص درجة الحرارة قد يضر أكثر مما ينفع”
نصح مركز السيطرة على الأمراض والوقاية بإجراء فحص يومي لدرجة الحرارة لكل الموظفين في أي مكان عمل. لكن يرى العلماء أن هذا التصرف «ليس له أساس علمي إطلاقاً»، وقد يساعد في زيادة انتشار مرض #كوفيد_19
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا
يقول «إرك توبول»، نائب الرئيس التنفيذي لمركز «سكريبس البحثي»: «لا توجد أي بيانات تشير إلى أن فحص الحرارة قد أوقف انتشار #كوفيد_19. فحص الحرارة إجراء لا قيمة له أبداً، ويجب التخلي عنه»
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا
تعود أصل فكرة فحص درجة الحرارة لدى المرضى بـ #كوفيد_19 إلى وباء سارس، وما زالت هذه الطريقة في احتواء مرض سارس محط جدل إلى الآن
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا
مصدر الصورة: Getty Images
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا
مصدر الصورة: Getty Images
ولكن بالتأكيد، تعد درجة الحرارة إحدى أعراض الإصابة بعدوى سارس التي يمكن أن يُعتمد عليها. فبحسب تصريح «هيلين برانسويل لستات»؛ فإن أكثر من 86% من المصابين بسارس أظهروا ارتفاع في درجة الحرارة
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا #كوفيد_19
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا #كوفيد_19
وفي رسالة إلكترونية أرسلتها «مارا أسبينال»، بروفيسور التشخيص الطبي الحيوي في جامعة أريزونا، إلى بوبيولار ساينس تحدثت قائلة: «إن فحص درجة الحرارة رخيص الثمن وسهل وسريع التنفيذ، كما قام بعمل جيد باكتشاف مصابين بسارس 1 في 2002 – 2003»
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا #كوفيد_19
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا #كوفيد_19
وتضيف مارا أن «سارس-كوف-2» المسبب لـ #كوفيد_19 خصائص مميزة «تجعل فحص درجة الحرارة دون فائدة هذه المرة». تشير البيانات إلى أن أقل من نصف المصابين بكورونا قد أظهروا ارتفاع في درجة حرارتهم، وحتى الناس الذين تظهر عليهم أعراض المرض، ينقلون العدوى لغيرهم قبل أن تبدأ الحرارة بالارتفاع
إن مجموعة الأشخاص الذين يعدون الفئة المعرضة أكثر لنشر #كوفيد_19 دون ظهور أعراض؛ هم من الفئات الشابة، وأيضاً الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به ممن تجاوزوا سن 65 وأصحاب المناعة الضعيفة، بالرغم من اختلاف أسباب عدم ظهور الأعراض بين الفئات المذكورة
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا
تميل غالبية الشباب إلى عدم إظهار أي أعراض عند الإصابة بـ #كوفيد_19، بينما الفئة الأخرى من كبار السن وأصحاب الأمراض والمناعة الضعيفة؛ يكونون بصحة جسدية ضعيفة
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا
وبحسب «أندرو موريس»، بروفيسور في الطب في جامعة تورنتو، وطبيب عامل في مركز «ماونت سيناي» الصحي في تورنتو: «في الواقع، يجب أن تمتلك صحة جسدية جيدة ليستطيع جسمك توليد الحرارة»
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا #كوفيد_19
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا #كوفيد_19
وتضيف أسبينال قائلة: «هناك العديد من الأمراض الأخرى التي يمكن الكشف عنها عن طريق الحمى، مما يجعل قياس درجة الحرارة طريقة فعالة بشكل أخص لفحص مرض الأنفلونزا الذي يبدأ موسمه في الولايات المتحدة، في الخريف»
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا #كوفيد_19
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا #كوفيد_19
وبحسب موريس: «الفحص الذي لا يكون حساساً ولا دقيقاً، هو فحص ليس جيداً أبداً، كما أن هذا النوع من الفحص يعطي الناس شعوراً زائفاً بالأمان»
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا #كوفيد_19
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا #كوفيد_19
فحتى لو كان أحدهم مصاب بـ #كوفيد_19 والحمى تظهر عليه، فإنه قد يتمكن من خفضها مؤقتاً بواسطة أدوية خفض درجة الحرارة ليتجاوز الفحص فحسب. وبكلمات أخرى، فحص الحرارة لن يساعد أبداً، بل قد يضر أيضاً
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا
#بوبساي #العلوم_للعموم #فيروس_كورونا
جاري تحميل الاقتراحات...