دراسات|studies
دراسات|studies

@cghh45480418

4 تغريدة 113 قراءة Jul 25, 2020
دراسة(تلاشي العاطفة تزيد من الوفاة)
العالم النفسي المجري "رينيه سبيتز" في الأربعينيات من القرن العشرين؛ قارن في دراسته الشهيرة بين أطفال رضّع تربوا في بيئتين مختلفتين.
نشأة المجموعة الأولى من الأطفال في دار أيتام كانت تتميز بالنظافة الشديدة والنظام ، لكنها تفتقر إلى العواطف.
والمجموعة الثانية كانت في حضانة بسجن، مكان قاسٍ وعنيف حيث حظي الأطفال بالكثير من التواصل الجسدي من قبل أمهاتهم.
لاحظه في غضون عامين،توفي ما يزيد على ثلثي الأطفال الذين تربوا في دار الأيتام، وفي حين أن بعد مرور خمس سنوات كان الأطفال الذين تربوا في السجن ما زالوا على قيد الحياة.
ومن بين الأطفال الذين تربوا في دار الأيتام ولم يموتوا، شب الكثير منهم وهم يعانون مشكلات، وبقي عشرون منهم تحت رعاية المؤسسة.
ما صنع كل هذا الفرق هو أن أمهات الأطفال الذين تربوا في الحضانة سُمح لهن برعايتهم، بينما عاش الأطفال الذين نشأوا في دار الأيتام تحت نظام خاضع للرقابة أداره مربيات متخصصات،
وسواء عُرفت "الوفاة" على أنها بدنية أم نفسية، فلقد كان سببها هو عدم وجود التواصل الجسدي والحب.

جاري تحميل الاقتراحات...