م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

6 تغريدة 157 قراءة Jul 25, 2020
الشاعر جمال السلاموني،، أحد شعراء مصر أيام حكم المماليك،،
هذا الشاعر أحد فرسان الرأي خلال تلك الفترة، وكونه كذلك فقد كان ضحية حرية الرأي أكثر من مرة، فلطالما تعرض للسجن والتعذيب جزاءً لتسخيره شعره في فضح اللصوص من المسؤولين.
١
#ثريد
#شعراء_العرب
##مصر
الجماهير من الشعب المصري في ذلك العصر أحبت السلاموني، ولطالما وقفت معه ضد خصومه الحرامية، الذين يتظاهرون بالشرف وهم بلا شرف، ويتشدقون بالوطنية وهم يسرقون الوطن، وبالذمة وهم بلا ذمة، وبالتديّن والدين منهم براء.
٢
قام السلاموني يومًا بفضح اختلاسات معين الدين بن شميس مسؤول بيت المال، فسلّط عليه شعره وهجاه وكشف قلة ذمته وسرقته لأموال الشعب، فشكاه معين للقاضي عبدالبر بن شحنه، الذي سارع بالحكم على السلاموني بالجلد.
٣
وهنا قام السلاموني بفتح ملف القاضي بن شحنه، وكشف للشعب تلاعبه بالأحكام وسرقاته بالأوقاف،،
فقال السلاموني،،
"فشا الزور في مصر وفي جنباتها،، ولم لا وعبدالبر قاضي قضاتها
فإسلام عبدالبر ليس سوى بعمته،، والكفر في سنماتها
ألست ترى الأوقاف كيف تبدلت،، وكانت على تقديرها وثباتها"
٤
وهنا تقدم القاضي عبدالبر بالشكوى للسلطان، ورغم معرفة السلطان بأن السلاموني ما قال إلا الحق، إلا أنه أمر بالقبض عليه وجلده بيد عبدالبر وبقية القضاة في السوق،،
إلا أن الناس تجمعت وبأيديها حجارة وهددت برجم عبدالبر والقضاة إن هم تعرضوا للسلاموني،، وبالفعل أطلقوه وفروا هاربين
٥
وفي زمننا هذا،، قل أمثال السلاموني، وزاد أمثال عبدالبر ومعين الدين والسلطان
ولا يزال الشرفاء في وطننا العربي من ذلك الزمن حتى الآن لا مكان لهم في السلطة،، تتفق معي !؟ 😊
٦

جاري تحميل الاقتراحات...