١-نفخر بتاريخنا وفتوحاتنا الإسلامية، بدايةً من فتح مكة على يد الصدر الأول من المسلمين وحتى فتح القسطنطينية على يد القائد المُعَظَّمِ الذي نفخرُ بسيرته العَطِرة وفتوحاتِه الماجدةِ السلطان محمد الفاتح رحمه الله.
٢-فالعالم كان ولازال يعتمد منطق القوة، وقد كانت المعارك بين قوى العالم الكبرى قبل الإسلام، واستمرت بعده، ولم يكن منتظراً من المسلمين أن يتركوا بلادهم دون تأمين ضد أقوامٍ يُتوَقَّعُ منهم العدوان إما علانيةً أو في الخفاء بالتحالف مع عدوٍّ آخر وتقديم الدعم له.
٣-والعجب أن العلمانيَّ يستنكر الفتوحات الإسلامية وكأن المسلمين كانوا آكلي لحوم بشرٍ، وكأن خصومهم كانوا جماعةً من الفنانين كعازفي الموسيقى في دار الأوبرا!!
٤-ثم يضع العلماني رأسه في الرمال أمام المجازر التي أقامتها العلمانية المعاصرة تحت مسميات الديموقراطية وتمكين حقوق الإنسان ونشر السلام!
٥-بل تراه يتشدق بعدالة النظام العالمي الحالي الذي يتيح للأقوياء فقط فعل ما يشاؤون في العالم تحت اسم الڤيتو، ثم ينتقد التاريخ الإسلامي القديم الذي لم يعرف يوماً نقض العهد أو انتهاك الضعيف لمجرد أنه ضعيف!
٦-صدقوني كلما حاولتم نشر مفاهيمكم ازداد ظهور الخَرْقِ في نسْجِكم، وصار الترقيعُ في مبادئكم صعباً لدرجة أنه يظهر للأعور في الليلِ البهيمِ واضحاً كأنه في رابعةِ النهار!
٧-القضية عندكم ليست الحريات..القضية هي موافقكم المتناقضة في كل مرة..ولكن لأننا نحترم حرية الرأي، فلكم الرأي ولنا الرأي الآخر..والحكم للجمهور الذي لم يعد إخفاء التناقض عنه ممكناً.
٨-ملحوظة: هذا الكلام لا علاقة له بتركيا اليوم فهي علمانية وليست دولة خلافة إسلامية ولا بأردوغان فهو ليس عثمانياً ولا خليفةً أصلاً..وَجَبَ التنبيه لأصحاب الاصطياد في الماء العَكِر..فأحببنا إيصاد الباب دونهم.
#الأزهر_قادم
#الأزهر_قادم
جاري تحميل الاقتراحات...