هذه سلسلة عن #الجواب_بالاستشهاد سأذكر فيها مواقف أجاب فيها أصحابها بشاهد من بيت أو شطر أو مثل سائر.
وعشمي في الأدباء أن يغردوا تحت هذا الوسم رفعا لهذا الأدب الراقي وإشاعة له.
وأول ما يحضرني قصة عن شيخنا العلامة الخليلي @AhmedHAlKhalili متعنا الله بعلمه وحياته.
وعشمي في الأدباء أن يغردوا تحت هذا الوسم رفعا لهذا الأدب الراقي وإشاعة له.
وأول ما يحضرني قصة عن شيخنا العلامة الخليلي @AhmedHAlKhalili متعنا الله بعلمه وحياته.
عندما بلغ شيخنا الخليلي الخامسة عشرة ألقى خطبة مرتجلة في الجمعية العربية بزنجبار، وحض فيها على إنشاء المدارس، ونشر العلم.
فلما فرغ جاءه أحد الأشياخ وقال له: فمن أنباك؟ فأتم أحد الحاضرين: أن أباك ذيبُ
وهما يشيران إلى صالحي أهله؛ بدءا من الإمام الخليل بن شاذان
#الجواب_بالاستشهاد
فلما فرغ جاءه أحد الأشياخ وقال له: فمن أنباك؟ فأتم أحد الحاضرين: أن أباك ذيبُ
وهما يشيران إلى صالحي أهله؛ بدءا من الإمام الخليل بن شاذان
#الجواب_بالاستشهاد
إبان دراستنا في معهد القضاء الشرعي لقيت الشيخ الرضي سعيدا بن حمد الحارثي - رحمه الله - في جامع الرضا، فسألته عن قضية تاريخية، فلم يزد على #الجواب_بالاستشهاد بقول الشاعر:
قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا
فما اعتذارك من قول إذا قيلا
قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا
فما اعتذارك من قول إذا قيلا
كان أحد الطلاب قد اعتاد على أن يتولى صب المرق في مدرسة شيخنا الصوافي، فذهب يوما إلى البلد، فقال الشيخ مداعبا: من للمرق اليوم؟
فجاء #الجواب_بالاستشهاد من الشيخ سليم أولاد ثاني: ''إن حضر عَير فعير في الرباط'' 😂
وليصحح الدكتور @saleh5601 القصة؛ فقد كان حاضرا فيما أحسب 😁
فجاء #الجواب_بالاستشهاد من الشيخ سليم أولاد ثاني: ''إن حضر عَير فعير في الرباط'' 😂
وليصحح الدكتور @saleh5601 القصة؛ فقد كان حاضرا فيما أحسب 😁
كانت اللجنة الثقافية في معهد القضاء شعلة نشاط لا تنطفئ.
وفي إحدى المساجلات الشعرية جاء أحد الطلاب ببيت أبي مسلم:
ماذا رأيت أباك الطهر يصنع في
سياسة الدين لما قام عزان
فلم يكد يتم سؤاله حتى جاء #الجواب_بالاستشهاد ببيت البارودي
نفى النوم عن عينيه نفس أبية
لها بين أطراف الأسنة مطلب
وفي إحدى المساجلات الشعرية جاء أحد الطلاب ببيت أبي مسلم:
ماذا رأيت أباك الطهر يصنع في
سياسة الدين لما قام عزان
فلم يكد يتم سؤاله حتى جاء #الجواب_بالاستشهاد ببيت البارودي
نفى النوم عن عينيه نفس أبية
لها بين أطراف الأسنة مطلب
جاري تحميل الاقتراحات...