في عام ١٨٣٧ بدأ سيملويس حياته الجامعية بدراسة القانون ولكن بعد سنة ولأسباب غير معروفة انتقل الى دراسة الطب. بعد تخرجه تم تعيينه كمساعد للبروفسور يوهان كلاين في اول عيادة توليد في فيينا، مهماته كانت ان يفحص المرضى كل صباح ويُشرف على الولادات المتعسرة ويُعلم طلاب طب التوليد
فيما بعد تم انشاء مؤسسات الأمومة في جميع انحاء اوروبا لمواجهة مشكلة قتل الأطفال الغير شرعيين، وكان الحل يكمن في عرض الرعاية المجانية للوالدة وطفلها في مقابل ان تعمل كقابلة في عيادة يتم تحديدها لها، وهذا جعلها مغريه لكثير من النساء الغير قادرات مادياً
لكن بقية الأطباء لم يقتنعوا ولايريدون الإعتراف بأن هذا كان خطأهم منذ البداية لذلك تم طرده ورفض نظريته، استمر في مراسلتهم لكن دون فائده، بعد ٢٠ سنة تم ادخاله الى المصحة العقلية ومات هناك بعد اسبوعين بنفس الحمى اللتي قاتل حياته كلها لعلاجها.
جاري تحميل الاقتراحات...