8 تغريدة 3 قراءة Aug 02, 2020
إقناتس سيملويس كان طبيبًا مجريًا قد وُصِفَ بـ "منقذ الأمهات”.
في عام ١٨٣٧ بدأ سيملويس حياته الجامعية بدراسة القانون ولكن بعد سنة ولأسباب غير معروفة انتقل الى دراسة الطب. بعد تخرجه تم تعيينه كمساعد للبروفسور يوهان كلاين في اول عيادة توليد في فيينا، مهماته كانت ان يفحص المرضى كل صباح ويُشرف على الولادات المتعسرة ويُعلم طلاب طب التوليد
فيما بعد تم انشاء مؤسسات الأمومة في جميع انحاء اوروبا لمواجهة مشكلة قتل الأطفال الغير شرعيين، وكان الحل يكمن في عرض الرعاية المجانية للوالدة وطفلها في مقابل ان تعمل كقابلة في عيادة يتم تحديدها لها، وهذا جعلها مغريه لكثير من النساء الغير قادرات مادياً
اصبح هناك عيادتين للولادة في فيينا، وبدأت المشكلة عندما اصبحت العيادة اللتي يعمل بها إقناتس تملك نسب عالية جداً من الإصابات بحُمى النفاس (وهي حمى تُصيب المرأة عند الولادة بسبب عدوى بالأعضاء التناسلية) ولكن العيادة الثانية في فيينا اللتي تملك القابلات كان تملك نسبة اقل بكثير
استطاع إيقناتس ايجاد حل عندما توفي صديقه العزيز جايكوب، بينما كان جايكوب يؤدي جراحة على احدى الجثث وخز نفسه بمشرط بالخطأ واُصيب بنفس الأعراض اللتي تأتي المصابات بحمى النفاس ومات منها، إقناتس على الفور اقترح ان هناك رابط بين استخدامهم للأدوات في غرفة الجراحة على الموتى وعدم..
..غسلهم لأيديهم عند الكشف على النساء وتوليدهم. وهذا ايضاً هو سبب عدم اصابة النساء في عيادة القابلات لأنهم لايؤدون عمليات على الموتى، اقترح على الطلاب غسل ادواتهم بالكلورين وعند تنفيذهم لأمره انخفضت معدلات الوفاة بنسبة كبيرة
لكن بقية الأطباء لم يقتنعوا ولايريدون الإعتراف بأن هذا كان خطأهم منذ البداية لذلك تم طرده ورفض نظريته، استمر في مراسلتهم لكن دون فائده، بعد ٢٠ سنة تم ادخاله الى المصحة العقلية ومات هناك بعد اسبوعين بنفس الحمى اللتي قاتل حياته كلها لعلاجها.
كان ينقص إقناتس الإثبات العلمي ولكن هذا لم يتم ايجاده الا مع الطبيب (لويس باستور) اللذي قام بتجارب بينت بوضوح صحة وجود “الكائنات الدقيقة” ومن ذلك وُجد علاج لحمى النفاس وأمراض اخرى كثيرة.

جاري تحميل الاقتراحات...