ثريد : الغاية منه تبيان ان السنة النبوية وحي من الله تعالى بالأدلة من القران الكريم والسنة المطهرة وإجماع السلف من صحابة النبي ﷺ وتابعيهم ومن تبعهم بأحسان
بسم الله الرحمن الرحيم
فالسنة النبوية وحيٌ من عند الله تعالى، وهي من الوحي المُبلَّغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا من الوحي المُنزَّل بواسطة جبريل كالقرآن، وهناك آيات كثيرة تتحدَّث عن كون السنة النبوية وحياً كالقرآن العظيم
فالسنة النبوية وحيٌ من عند الله تعالى، وهي من الوحي المُبلَّغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا من الوحي المُنزَّل بواسطة جبريل كالقرآن، وهناك آيات كثيرة تتحدَّث عن كون السنة النبوية وحياً كالقرآن العظيم
أولاً: يقسم العلماء ما يصدر عن النبي ﷺ من أقوال وأفعال إلى قسمين :
القسم الأول :أقوال وأفعال صادرة بتوقيف من الوحي، وَبِأَمْرٍ من الرب سبحانه ، يكون النبي ﷺ فيها مبلغا ناقلا أمينا ،يأمر بما أمر الله به ،ويمتثل ما أوحي إليه من ربه عز وجل.وهذا القسم هو الغالب على أقوال وأفعالهﷺ
القسم الأول :أقوال وأفعال صادرة بتوقيف من الوحي، وَبِأَمْرٍ من الرب سبحانه ، يكون النبي ﷺ فيها مبلغا ناقلا أمينا ،يأمر بما أمر الله به ،ويمتثل ما أوحي إليه من ربه عز وجل.وهذا القسم هو الغالب على أقوال وأفعالهﷺ
القسم الثاني : أقوال وأفعال صادرة عن رأي النبي ﷺ واجتهاده ، لم يكن النبي ﷺ فيها مبلغا ولا ناقلا ، وإنما مشرِّعًا مجتهدا ، بناء على ما خوله الله عز وجل من التشريع والحكم بين الناس ، والله عز وجل يقره على ذلك ، إلا في بعض الحالات التي كان في اجتهاده ﷺ شيء من الخطأ
فحينئذ ينزل الوحي من عند الله عز وجل بتصويب ذلك ، وبهذا تبقى العصمة التامة لجميع ما يصدر عن النبي ﷺ :
ومن دلائل كون السنة وحي لازم إتباعه
عموم الخطاب القرآني للأمة
وهاذا امر معلوم بالأضطرار من دين الاسلام
وهو ان الله عز وجل قد أنزل القران حجة على جميع هاذه الأمة ، لا على الأفراد الذين عاشوا مع النبي ﷺ وحدهم ، وهاذا مقتضى كون النبي ﷺ رسولاً للناس كافة
عموم الخطاب القرآني للأمة
وهاذا امر معلوم بالأضطرار من دين الاسلام
وهو ان الله عز وجل قد أنزل القران حجة على جميع هاذه الأمة ، لا على الأفراد الذين عاشوا مع النبي ﷺ وحدهم ، وهاذا مقتضى كون النبي ﷺ رسولاً للناس كافة
فما أمر الله به فالقران او نهى عنه ،فأننا معنيون بهذا الأمر والنهي كما عُني به الأولون ممن عاصرو نزول الوحي
فمجيئ الامر القرآني بطاعة الرسول ﷺ
في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ} [النساء : 59]
فمجيئ الامر القرآني بطاعة الرسول ﷺ
في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ} [النساء : 59]
فالأمر في هاذه الأية موجه إلينا وإلى من قبلنا وإلى من بعدنا
وهنا يأمرنا الله بطاعة الرسولﷺ
ومن المعلوم انه لايمكننا الأمتثال لأمر الله في طاعة رسوله إلا بأتباع الأخبار الثابتة عنه
وهي الاحاديث النبوية
فأتباع الخبر الصحيح عن رسول الله إنما هو إمتثال للأيات القرآنية الأمرة بطاعته
وهنا يأمرنا الله بطاعة الرسولﷺ
ومن المعلوم انه لايمكننا الأمتثال لأمر الله في طاعة رسوله إلا بأتباع الأخبار الثابتة عنه
وهي الاحاديث النبوية
فأتباع الخبر الصحيح عن رسول الله إنما هو إمتثال للأيات القرآنية الأمرة بطاعته
الآية الأولى: قوله تعالى:
﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ﴾
دلت الآية على أنَّ السنة وحي من الله لرسوله ﷺ ، وأنه معصوم فيما يخبر به عن الله تعالى وعن شرعه؛ لأنَّ كلامه لا يصدر عن هوًى، وإنما يصدر عن وحي يُوحى
﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ﴾
دلت الآية على أنَّ السنة وحي من الله لرسوله ﷺ ، وأنه معصوم فيما يخبر به عن الله تعالى وعن شرعه؛ لأنَّ كلامه لا يصدر عن هوًى، وإنما يصدر عن وحي يُوحى
و(إنْ) في قوله تعالى: ﴿ إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ﴾ نافية، بمعنى (ما)، و (إلاَّ) للاستثناء، وهذا أسلوب حصر، والمعنى: أنه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن أيِّ باعث سوى الوحي؛ لأنه مُبَلِّغ عن الله تعالى.
ومن الايات الدالة على ان السنة وحي
الآيةقال تعالى :﴿ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ﴾
[النساء: 113] دلت الآية الكريمة على أن الله تعالى أنزل على رسوله ﷺ شيئين: الكتاب، وهو القرآن، والحكمة: وهي السُّنة
الآيةقال تعالى :﴿ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ﴾
[النساء: 113] دلت الآية الكريمة على أن الله تعالى أنزل على رسوله ﷺ شيئين: الكتاب، وهو القرآن، والحكمة: وهي السُّنة
قال الإمام الشافعي - رحمه الله-: (فذَكَرَ اللهُ تعالى الكتابَ وهو القرآن، وذَكَرَ الحكمةَ، فسمعتُ مَنْ أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول: الحكمةُ: سُنَّةُ رسول الله ﷺ
وقال الطبري رحمه الله
(والحكمة: السُّنة التي سنَّها الله - جلَّ ثناؤه - للمؤمنين على لسان الرسول ﷺ وبيانه لهم)
وقال الطبري رحمه الله
(والحكمة: السُّنة التي سنَّها الله - جلَّ ثناؤه - للمؤمنين على لسان الرسول ﷺ وبيانه لهم)
قال الإمام الشافعي - رحمه الله-: (فذَكَرَ اللهُ تعالى الكتابَ وهو القرآن، وذَكَرَ الحكمةَ، فسمعتُ مَنْ أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول: الحكمةُ: سُنَّةُ رسول الله ﷺ
وقال الطبري رحمه الله
(والحكمة: السُّنة التي سنَّها الله - جلَّ ثناؤه - للمؤمنين على لسان الرسول ﷺ وبيانه لهم)
وقال الطبري رحمه الله
(والحكمة: السُّنة التي سنَّها الله - جلَّ ثناؤه - للمؤمنين على لسان الرسول ﷺ وبيانه لهم)
ولمن يقول ان القران والحكمة شيئًا واحدًاً وليست شيئان يعني لفظ الحكمة فالآية يعني القرآن ' فنقول
قال تعالى ( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} [الأحزاب : 34]
قال تعالى ( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} [الأحزاب : 34]
فأخبر الله سبحانه انه يُتلى في بيوتهن شيئان
فهاذا القران يتلى فكيف تتلى الحكمة ؟
فتلاوة الحكمة هنا دلالة على أنهما شيئان مختلفان
وليست شيئًا واحدًا وهاذا يبين ان لفظ الحكمة فالآية غير مقصود به القران
هاذا والله اعلم
فهاذا القران يتلى فكيف تتلى الحكمة ؟
فتلاوة الحكمة هنا دلالة على أنهما شيئان مختلفان
وليست شيئًا واحدًا وهاذا يبين ان لفظ الحكمة فالآية غير مقصود به القران
هاذا والله اعلم
من وجوه دلالة القرآن على ان السنة وحي :
تكفل الله ببيان القرآن وإخباره عن رسوله بأنه يبين للناس مانُزل إليهم
والمقصود بهاذا الوجه الأثبات بأن للقرآن بيان تكفل الله به وأنه جعل هاذا البيان على لسان رسوله ﷺ
تكفل الله ببيان القرآن وإخباره عن رسوله بأنه يبين للناس مانُزل إليهم
والمقصود بهاذا الوجه الأثبات بأن للقرآن بيان تكفل الله به وأنه جعل هاذا البيان على لسان رسوله ﷺ
وتكفُّل الله ببيان القرآن جاء بقوله :
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)}
[القيامة : 17-19]
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)}
[القيامة : 17-19]
وإخباره بأن رسوله ﷺ مبين للقران جاء بقوله تعالى
{بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل : 44]
فالرسول ﷺ مُبين عن الله عز وجل مراده مما أجمله في كتابه من احكام
{بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل : 44]
فالرسول ﷺ مُبين عن الله عز وجل مراده مما أجمله في كتابه من احكام
ومن وجوه إثبات بأن الوحي من الله للنبي ﷺ ليس منحصرًا فالقران
دلالة آيات تحويل القبلة ، فمن المعلوم ان النبي ﷺ كان يتوجه اول الاسلام في صلاته إلى الشام مع تطلعه إلى ان تكون الكعبة قبلته وماكان يمنعه من التحول إلى استقبال الكعبة سواء انه مأمور من الله بخلاف ذالك
فالسؤال : 👇
دلالة آيات تحويل القبلة ، فمن المعلوم ان النبي ﷺ كان يتوجه اول الاسلام في صلاته إلى الشام مع تطلعه إلى ان تكون الكعبة قبلته وماكان يمنعه من التحول إلى استقبال الكعبة سواء انه مأمور من الله بخلاف ذالك
فالسؤال : 👇
فالسؤال : اين الامر الإلهي له بأستقبال القبلة السابقة للكعبة ، ومن المعلوم ان هاذا الامر ليس مذكورا فالقران فيكون هاذا دليلا على ان الوحي على النبي ليس منحصراً فالنص فالقرآني
والله اعلم
والله اعلم
قال تعالى ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم : 3
وموضع الشاهد من الآية قوله سبحانه
( وأظهره الله عليه ) وقوله
( قال نبأني العليم الخبير )
ومن المعلوم أن إنباء الله تعالى نبيه بالوحي بما نبأت به زوجته ليس مذكورا في القران فدل ذالك على ان الوحي النازل على رسول الله ليس فقط في
القران
( وأظهره الله عليه ) وقوله
( قال نبأني العليم الخبير )
ومن المعلوم أن إنباء الله تعالى نبيه بالوحي بما نبأت به زوجته ليس مذكورا في القران فدل ذالك على ان الوحي النازل على رسول الله ليس فقط في
القران
كما أنَّ هناك من الآيات ما يدل على كون السُّنة وحياً من عند الله تعالى، ومنها: قوله: ﴿ إِنْ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ ﴾
وقوله: ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ ﴾وغيرها من الآيات الدالة على أنَّ الحُكْمَ والاختيارَ والتشريعَ لله وحده،
وقوله: ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ ﴾وغيرها من الآيات الدالة على أنَّ الحُكْمَ والاختيارَ والتشريعَ لله وحده،
وهذا فيه إشارةٌ إلى كون كلِّ تشريعٍ جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يرد له ذِكْرٌ في القرآن، أو جاء مُفَصِّلاً لِمُجْمَلٍ في القرآن، أو مُبَيِّناً له؛ إنما هو من عند الله تعالى، وما دام من عند الله تعالى فقد جاء به الرسول ﷺ عن طريق الوحي، وهذا ما يقتضيه القياس والعقل.
من دلالة السنة النبوية انها وحي
1- ما جاء عن الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يَكْرِبَ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: (أَلاَ إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ)[1]. (يعني: السُّنةَ، والسُّنةُ أيضاً تنزل عليه بالوحي
1- ما جاء عن الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يَكْرِبَ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: (أَلاَ إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ)[1]. (يعني: السُّنةَ، والسُّنةُ أيضاً تنزل عليه بالوحي
ما جاء عن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ
- قال: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ : (قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فإذا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ ...)
وجه الدلالة: هذه أمور غيبية أَطْلَعَ الله تعالى نبيَّه ﷺ عليها؛ كي يُحذِّر أمته، وفيها دلالة على أنَّ السنة من وحي الله تعالى كالقرآن
- قال: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ : (قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فإذا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ ...)
وجه الدلالة: هذه أمور غيبية أَطْلَعَ الله تعالى نبيَّه ﷺ عليها؛ كي يُحذِّر أمته، وفيها دلالة على أنَّ السنة من وحي الله تعالى كالقرآن
والسنة النبوية فيها الكثير من الأحاديث التي تناولت الحديث عن المُستقبل، سواء فيما يتعلَّق بأحداثٍ أو أشخاص، وهي ما يُطلق عليها: (أحاديث الفتن، وأشراط الساعة)، أو فيما يتعلَّق بأخبار ومعجزات، وهي ما يُطلق عليها: (أحاديث الإعجاز العلمي). وهذه وتلك قد صَدَّقها الواقع ورأُيت رأي عين
مثل إخباره ﷺ بفتح جزيرة العرب، ثم فارس ثم الروم، ووقوع الأمر كما حدَّث به تمامًا.
قال ﷺ ( تَغزون جزيرة العرب فيَفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجَّال فيَفتحه الله))[12].
وقد وقع ثلاث منهنَّ، ويبقى فتْح الدجَّال،
قال ﷺ ( تَغزون جزيرة العرب فيَفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجَّال فيَفتحه الله))[12].
وقد وقع ثلاث منهنَّ، ويبقى فتْح الدجَّال،
ومثل إخباره ﷺ بفتح مصر:
عن أبي ذرٍّ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ ((إنكم ستَفتحون مصر، وهي أرض يسمَّى فيها القيراط، فإذا فتَحتموها، فأحسِنوا إلى أهلها؛ فإن لهم ذِمَّة ورحمًا - أو قال: ذمة وصِهرًا ...))
وقد حصل هاذا وفُتحت مصر في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
عن أبي ذرٍّ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ ((إنكم ستَفتحون مصر، وهي أرض يسمَّى فيها القيراط، فإذا فتَحتموها، فأحسِنوا إلى أهلها؛ فإن لهم ذِمَّة ورحمًا - أو قال: ذمة وصِهرًا ...))
وقد حصل هاذا وفُتحت مصر في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وكلُّ هذه الأحاديث لم يكن للنبيِّ ﷺ
أنْ يعلمها إلاَّ عن طريق الوحي؛ حيث نفى القرآنُ عنه ﷺ عِلمَه بالغيب، فقال تعالى: ﴿ قُلْ لاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ)
أنْ يعلمها إلاَّ عن طريق الوحي؛ حيث نفى القرآنُ عنه ﷺ عِلمَه بالغيب، فقال تعالى: ﴿ قُلْ لاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ)
ومن ثمَّ، فلا سبيل إلى معرفتها وتحصيلها إلاَّ عن طريق الوحي.
وأهمية السنة في كونها مبيِّنةً لكتاب الله وشارحةً له أوَّلًا ، ثم من كونها تزيد على ما في كتاب الله بعض الأحكام .
يقول الله تعالى : ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ) النحل
وأهمية السنة في كونها مبيِّنةً لكتاب الله وشارحةً له أوَّلًا ، ثم من كونها تزيد على ما في كتاب الله بعض الأحكام .
يقول الله تعالى : ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ) النحل
البيان منه ﷺ على ضربين :
الأول : بيان المجمل في الكتاب العزيز ، كالصلوات الخمس في مواقيتها وسجودها وركوعها وسائر الأحكام .
الثاني : زيادة حكم على حكم الكتاب ، كتحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها "
الأول : بيان المجمل في الكتاب العزيز ، كالصلوات الخمس في مواقيتها وسجودها وركوعها وسائر الأحكام .
الثاني : زيادة حكم على حكم الكتاب ، كتحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها "
لما كانت السنة القسمَ الثانيَ من أقسام الوحي ، كان لا بد من حفظ الله تعالى لها ، ليحفظَ بها الدين من التحريف أو النقص أو الضياع .
" قال تعالى
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحجر/9
" قال تعالى
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحجر/9
وقال تعالى : ( قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ )
الأنبياء/45
فأخبر تعالى أن كلام نبيه ﷺ كله وحي ، والوحي بلا خلاف ذِكْرٌ ، والذكر محفوظ بنصّ القرآن ، فصح بذلك أن كلامه ﷺ كله محفوظ بحفظ الله عز وجل
الأنبياء/45
فأخبر تعالى أن كلام نبيه ﷺ كله وحي ، والوحي بلا خلاف ذِكْرٌ ، والذكر محفوظ بنصّ القرآن ، فصح بذلك أن كلامه ﷺ كله محفوظ بحفظ الله عز وجل
وكانت سُنَّتُه وحياً من عند الله ، كما قال سبحانه وتعالى
: ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَى)
قال ابن حزم الظاهري : " فأخبر تعالى أن كلام نبيه صلى الله عليه وسلم كله وحي ، والوحي بلا خلاف ذكر ، والذكرُ محفوظ بنص القرآن.
فلذالك هي محفوظة بحفظ الله لها
: ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَى)
قال ابن حزم الظاهري : " فأخبر تعالى أن كلام نبيه صلى الله عليه وسلم كله وحي ، والوحي بلا خلاف ذكر ، والذكرُ محفوظ بنص القرآن.
فلذالك هي محفوظة بحفظ الله لها
وهو مضمون لنا أنه لا يضيع منه شيء ، إذ ما حَفِظَ الله تعالى فهو باليقين لا سبيل إلى أن يضيع منه شيء ، فهو منقول إلينا كله ، فالله الحجة علينا أبدا "
كما انه لو أراد الله سبحانه ان نلتزم بالقران فقط ونترك السنة النبوية ،لكان اخبرنا في آية صريحة بأن لانأخذ بها ،ولكنه لم يأمر بهاذا
كما انه لو أراد الله سبحانه ان نلتزم بالقران فقط ونترك السنة النبوية ،لكان اخبرنا في آية صريحة بأن لانأخذ بها ،ولكنه لم يأمر بهاذا
بل أمر في عشرات الايات بطاعة النبي ﷺ واتباع أوامره دوى تقييد
وأمرنا الله ايضا بالتأسي به في قوله تعالى
(لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ)
وحتى نتأسى بنبينا ﷺ علينا إتباع سنته حتى نتأسى به ﷺ
وأمرنا الله ايضا بالتأسي به في قوله تعالى
(لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ)
وحتى نتأسى بنبينا ﷺ علينا إتباع سنته حتى نتأسى به ﷺ
جاري تحميل الاقتراحات...