عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

5 تغريدة 6 قراءة Jul 25, 2020
فكرة أنّ الضغط على الدولة بأي شكل من الأشكال سوف يجعلها ترضخ وتستجيب جاءت من مجتمعات يخضع فيها المسؤول لأصوات ناخبين وبالتالي فإنّ الضغط عليه يجعله يستجيب.
ولكن في النظام الملكي هل المسؤول خاضع لصوت ناخِب!
كلا ..
ولذلك فإنّ أسلوب الضغط لن يخلق شيئاً غير الاحتقان والتوتّر.
هل يعني ذلك أنّ المسؤول في النظام الملكي يتصرّف بدون مسؤولية أو رقابة أو محاسبة؟
بالعكس .. النظام الملكي يتضمّن ضغوطاً أخلاقية واجتماعية وثقافية تضغط على المسؤول وتجعله يتفانى في عمله أكثر من مسألة أصوات الناخبين التي هي عبارة "لهّاية" في كثير من الأحيان لتخدير غضب الشارع.
طيب، أنا كمواطن وجدت خللاً أو مشكلة وأريد تقديم العلاج لمرضٍ معيّن في جهةٍ ما من الدولة.
ماذا أفعل؟
بكل بساطة راسل المسؤول الأعلى وقدم له ما عندك، واعلم بأنّك تعطيه أهم شيء يبحث عنه في سلطته، وهو آراء الشعب وردود فعلهم، والآن أصبحت هذه المهمة ميسورة عبر منصّات التقييم.
حتى لو تكتب عن تلك المشكلة بشكل علني وواضح أمام الناس، ولكن بطريقة علمية موضوعية لا تتضمّن أي مدخل للعدو، ولا تحمل أي وجهاً من وجوه التحريض؛ لا أعتقد أنّ في ذلك مشكلة.
بشرط أن تثبت في سيرتك اللاحقة والسابقة صدق ولائك وانتمائك.
ليست المراسلة السرية هي الوسيلة الوحيدة في نظري.
ليّ الذراع وأسلوب الضغط استخدمه مع أطفالك فقط، على فرَض أنّه أسلوب صحيح.
إذا استخدمته مع الدولة فأنت مع الأسف "حتوحشنا"، ثم إنّك لن تغير شيئاً غير أنّك تصنع لنا مناخاً مشحوناً ومملوءً بالضغط النفسي.
لا معنى للدولة بدون سيادة، وعندما تخدش السيادة فأنت تعلن الحرب.
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...