ومما ينبغي أن يعرف، معنى كلمة (العَورَة)، فليس معناها الخلل والنقص فقط، بل كل ما كان يكره أن يرى يسمى عورة ومعلوم أن البيوت المفتوحة عَورة، وإن كانت هذه البيوت لا عيب فيها ولا نقص ولكن لأن الناس لا تُحب أن يَرى الغُرباء بيوتهم من الداخل. لذلك قيل بأن "البيوت عَوْرة"
#وجهي_مو_عوره
#وجهي_مو_عوره
وقد أطلقت كلمة(العورة)في الشرع على معان تعبدية كعورة الصلاة، فيقال:إن المرأة كلها عورة إلا وجهها وكفيها لأن الشارع يكره كشفها في الصلاة، ولو كانت المرأة وحدها ببيتها ولما كانت المرأة العفيفة ذات الفطرة السليمة تكره أن ينظر رجل غريب إلى شيء منها سمي المنظور إليه عورة
#وجهي_مو_عوره
#وجهي_مو_عوره
وقد يكون العضو الواحد عورة في حال، وفي حال ليس بعورة فالطفل يجوز له أن ينظر إلى وجه المرأة الأجنبية وليس وجهها عورة، وما أن يصبح هذا الطفل شاباً بالغاً يصبح الوجه الذي يراه بالأمس ليس بعورة، صار عَورة. لهذا قال اللهﷻ:﴿أو الطفل الذين لم يَظهَروا على عَورات النساء﴾
#وجهي_مو_عوره
#وجهي_مو_عوره
وقد حرف أهل الشبهات معنى هذا المصطلح لتمرير أجندتهم، فيلعبون بعواطف الفتيات ويقولون:"انظري،يسمون وجهك عورة،يُحقّرونك،ويقولون وجهك فيه نقص وخلل" فتنخدع هذه المسكينة،وتكشف وجهها وترمي الحجاب كي تثبت للجميع أن ليس بوجهها خلل! وماقادها لهذا الفعل إلا فهمها السقيم للمعنى
#وجهي_مو_عوره
#وجهي_مو_عوره
وكثير من الكُتّاب يخطىء ولا يفرق بين سياقات الأئمة في عورة الصلاة والستر وعورة النظر، فتراه ينقل أقوال الفقهاء في أبواب الصلاة بأن: (المرأة عَوْرَة إلا وجهها وكفّيْها)، ويجعلها في أحكام النظر، ومما يَشتهر نسبته لمالك في "المدونة" والشافعي في "الأم" هو ما جاء في أبواب الصلاة.
وقد نص الفقهاء من المذاهب الأربعة على أن المرأة تستر وجهها في الصلاة وعندها أجانب نص عليه الخطيب الشربيني من الشافعية؛ فقال: (إلا أن تكون بحضرة أجنبي...فلا يجوز لها رفع النقاب) ومن المالكية اللخمي، ومن الحنابلة ابن تيمية وابن القيم وغيرهم، ومن الحنفية أشار إليه الطحطاوي وغيره
فلم يتكلم مالك وأبو حنيفة والشافعي في مسألة كشف المرأة وجهها لذاته، ولم يبحثوا عن المسألة استقلالا. ولايُعرف هذا في كتبهم ولا في مسائل أصحابهم المقربين منهم، وإنما يتكلمون في مسألة وجه المرأة وكفيها عند تعلقها بمسألة أخرى من العبادات كالصلاة والحج، أو المعاملات كالعقود والخطبة
جاري تحميل الاقتراحات...