ليزا فرنش طفله مملؤه بالحياة والنشاط يحبها الجميع ويعرفها الجيران لأن بناتهم معها بالفصل وهي طالبه جيده في مادة الإنجليزية ومعلمة الماده ماري تحبها كثيرا وتسكن بالمنزل المجاور لأهل ليزا فرنش ووالد ليزا ووالدتها يثقون بسكان الحي والجيران ويسمحون ل ليزا بالخروج لوحدها
وفي ليلة الهالوين لعام 1973 خرجت ليزا لجمع الحلوى من الجيران بعد أن قبّلت والدتها الحامل ووالدها وودعتهم وسمح والديها لها بالخروج لأنهم يعرفون الجميع ويظنون أن ليزا بأمان خاصه أنها ستذهب بعد جمع الحلوى لحفل يحضر فيه أصدقائها بالمدرسه وهو حفل شجرة اليقطين يقام في نادي الحي
لكن ليزا تأخرت كثيراً فذهبت والدتها لتبحث عنها فقال لها أصدقاء ليزا أن ليزا لم تأتي للحفل جنت والدتها وأخذت تبحث بكل مكان وأبلغت الشرطه الذين أسرعوا بالبحث وكذلك الجيران وأهل الحي ولكن لا أثر ل ليزا أنهارت والدتها الحامل وأصبحت لا تأكل حتى أودعت بالمستشفى
وبعد عشر أيام وتحديدا في 1973/11/9 وجد سائق شاحنه جثة ليزا ملفوفه في كيس قمامه وبلغ الشرطه التي حضرت وجمعت الادله ورفعت الجثه للطب الشرعي وهناك حدد الطبيب أن ليزا ماتت بسبب صدمه شديده وعنف سبب توقف قلبها عن الخفقان ووجد شعرات مجهوله على جثتها تعود لشخص ما وحفظها كدليل
أقامت أسرتها جنازه لملاكهم الصغير وألبست ليزا فستان مخطط بالأزق والوردي كانت تحبه ليزا كثيراً وسرحت شعرها الجميل للمره الأخيره كانت جنازه عاطفيه ومؤلمه فلا يجب أن يدفن الأباء أطفالهم بكى الجميع الأهل والجيران وأصدقاء ليزا ومعلمتها التي تحبها وهذه المعلمه تذكرت شيء مهم بالجنازه
(لم تطرق الباب) هذا ما قالته لنفسها ماري معلمة اللغه الانجليزيه تذكرت أنه بعد أن أعطت ليزا الحلوى توجهت ليزا للمنزل المقابل لها ودخلت المنزل ولم تطرق الباب مما يعني أنها تعرفهم ولكنها خافت أن هذه المعلومه تؤذي أسرة ليزا في الوقت الحالي لذلك أنتظرت لبعض الوقت
بعدها ذهبت ماري للشرطه وأخبرتهم بما تفكر ودون المحقق كلماتها على ورقه وذهب للمنزل وكان يعود لرجل يدعى جيرالد تيرنر وهو يعيش مع حبيبته وطفلهما التي كانت ترعاه ليزا إذا خرجا من المنزل ويدفعون لها بالمقابل يعني أن ليزا تعرفه جيدا وتطمئن له لقد استغرقت الشرطه تسعة أشهر
لجمع الادله ضده وتم تحليل الشعرات وكانت تعود ل جيرالد فتم محاصرته بالأدله وأخيرا أعترف بأنه رأى ليزا تدخل المنزل ف إستدرجها لدخول غرفة نومه وهناك أعتدى عليها جنسياً ولكنها لم تتحمل الصدمه وتوقف قلبها وسمع صوت حبيبته تقترب من الغرفه ف أخفى جثة ليزا تحت السرير ومن ثم طلب
من حبيبته أن تأخذ طفلهما وتذهب لمنزل أمها وبالفعل ذهبت وبقى لوحده مع الجثه يخطط للتخلص منها ولكن البحث أخر خططه لرميها تم توجيه تهمة هتك عرض وقتل من الدرجه الأولى له وتمت محاكمته ولكن حكم عليه ب 17 فقط مما صدم العائله وبالفعل أكمل سنين حكمه وخرج سنة 1992 ولكن
أهل ليزا وسكان الحي شنوا حمله شرسه ضده مما جعل المحكمه تعيده للسجن سنتين ولكن خرج بعدها رغم غضب الأهالي ولكن بعد فتره وجدوا لديه أفلام أباحيه لقاصرات ومجلات مصوره لأطفال مما يخالف شروط إطلاق سراحه المشروط وتم سجنه عشر سنوات وفي 2004 أخرج من السجن وشنت الأسره حمله ضده
وتم إيداعه بمركز تأهيل للمحكومين وهناك عمل طاهي وتهجم على أحد العاملين مما جعلهم يعيدوه للسجن مره أخرى ولكن للأسف تم إطلاق سراحه في 2018 ومازالت الإسره تحاول إرجاعه للسجن .. تمت
جاري تحميل الاقتراحات...