3-ويتيح التصميم الجديد للزائر رؤية فريدة؛ فهو سيقف علي لوح زجاجي تحت قدميه مستقرًا فوق قاعدة المسلة ويعلو رأس الزائر بدن المسلة، فإذا ما رفع الزائر بصره إلى أعلى رأى حينئذ الخرطوش النادر الذي يحمل إسم الملك رمسيس الثاني والذي يظهر في باطن بدن المسلة 👇
4-وذلك بعد أن ظل محجوبا مخفيًّا عن الأنظار لأكثر من 3500 سنة حينئذ يأتي التواصل البصري الوجداني بين عين الزائر الواقف في المسافة بين قاعدة المسلة على الأرض وبدنها المرتفع فوق الرؤوس وهو إحساس إنساني فريد يحدث لأول مرة وقد خرجت فكرة المسلة المعلقة لحيز الوجود 👇
6-وروعي في التصميم جميع المواصفات والإحتياطات الخاصة بحماية الميدان وتأمين المسلة وضمان سلامتها وتأكيد مقومتها للإهتزازات الأرضية ويبلغ وزن مسلة رمسيس الثاني حوالى 110 أطنان ويصل ارتفاعها إلى حوالى 16 مترًا وتقف شامخة في الميدان الخاص بها 👇
7-عندما يصل الزائر للمسلة يرى خريطة مصر محفورة علي الميدان وبداخلها كلمة(مصر)بكل لغات العالم ترحيبًا بالزائرين على الكسوات الخارجية للقاعدة الجديدة للمسلة وروعي الجوانب الهندسية والأثرية في تصميم الميدان بما يضمن ويحقق مشهدًا بانوراميًّا ساحرًا يثير الانتباه ويستحوذ على الإعجاب.
8-هذا ويواصل المرممون بالمتحف المصري الكبير- حاليًّا- أعمال الترميم الدقيق لجسم المسلة والتي تتضمن التنظيف الكيميائي والميكانيكي ومعالجة الشروخ والقشور السطحية، مع تقويتها؛ تمهيدًا لتثبيتها قريبًا، وذلك في فاعلية ضخمة سيشهدها العالم.
جاري تحميل الاقتراحات...