العين الثالثة 🇸🇦
العين الثالثة 🇸🇦

@Third_____eye

6 تغريدة 37 قراءة Feb 17, 2023
لا يوجد في نصوص الكتاب والسنة دليل على تحريم حلق اللحية
وأما تحريم بعض الفقهاء لحلق اللحية فيعود إلى أنهم اعتبروه مُثْلة
فالحكم عندهم ليس تعبديا محضا ، وإنما مبني على علة معقولة يدور معها وجودا وعدما
ونظرا لأن هذه العلة قد سقطت في عصرنا هذا ؛ فإن الحكم يسقط تبعا لها
وأما حديث (احفوا الشوارب وأعفوا اللحى) فقد اتفق فقهاء المذاهب الأربعة على أنه يفيد الاستحباب لا الوجوب
وشذّ ابن حزم فقال بأنه يفيد الوجوب ، ووافقته اللجنة الدائمة وقالت بتحريم أخذ شيء من اللحية مطلقا
وفيما يلي ٤ فتاوى من كل مذهب من المذاهب الأربعة لتوضيح اتفاقهم أن الحديث للندب
فمن فقهاء الحنفية وعباراتهم المفيدة للاستحباب :
الطحاوي : (الإحفاء أفضل)
المرغيناني (في التجنيس) : (المسنون)
العيني : (يستحب)
ابن نجيم : (السُنّة)
بل قال المرغيناني وابن نجيم بكراهة إعفاء اللحية إذا زادت عن القبضة
ومن فقهاء المالكية وأقوالهم في هذا الحديث :
ابن عبدالبر : (واختلف أهل العلم في الأخذ من اللحية فكره ذلك قوم وأجازه آخرون)
ابن رشد : (إحفاء الشوارب أفضل من قصها)
القاضي عياض : (وكُره قصها وحلقها)
العدوي : (وهو .. للندب إذا لم يحصل به مُثلة)
ومن فقهاء الشافعية :
الخطابي : (كره لنا أن نقصها)
النووي : (كراهة الأخذ منها)
ابن دقيق العيد : (فندب أمته إلى مخالفتهم)
العزيزي : (والأمر للندب)
ومن الحنابلة :
أبو علي الهاشمي : (وأمر بإعفاء اللحى فالأفضل أن توفّر)
شمس الدين ابن قدامة : (ويستحب إعفاء اللحية)
ابن تيمية : (كراهة التشبه بالمجوس) وعزاه للسلف
ابن مفلح : (ويُسنّ أن يعفي لحيته)

جاري تحميل الاقتراحات...