[T H R E A D] .. سلسلة تغريدات.
لأن الحياة قصيرة .. ولأن عمر الإنسان لا يقاس بعدد السنين التي يعيشها، بل بالتجارب التي يخوضها.
راح أحكي قصتي بدون تفاصيل كثير وبشكل مصّور عن آخر نقلة نوعية عملتها في حياتي.
لأن الحياة قصيرة .. ولأن عمر الإنسان لا يقاس بعدد السنين التي يعيشها، بل بالتجارب التي يخوضها.
راح أحكي قصتي بدون تفاصيل كثير وبشكل مصّور عن آخر نقلة نوعية عملتها في حياتي.
وهنا بدأ تخطيط جديد محكم ومفصل لـ ٦ سنوات القادمة من حياتي. وهنا بدأت ألاحظ انه حياتي دائمًا ماشية بتخطيط دقيق وغالبًا مهي خطتي .. التخصص الجامعي، الجامعة .. المدينة الي راح اشتغل فيها بعد الدراسة، الوظيفة المحددة لي مسبقًا. كل شي كان مدروس ومدبّر لي من قبل.
مضت ٧ سنوات وانا موظف لأرامكو ما بين أيام جميلة وأيام كانت هي الأسوا في حياتي، كأي تجربة في هذه الحياة. الأكيد انها كانت مليئة بالتساؤل والشكوك والاسئلة الي عمرك ما تعرف إجابتها، مثل “هل هذه هي الوظيفة الي مناسبة لي؟” و“هل هذا مكاني في الحياة؟” لكن كان كل تفكيري انه لي حياة افضل.
الآن بعد ما مرت سنة كاملة، أتعلمت أشياء ودروس كثير منها:
١- الحياة أجمل وأبسط مما كنت أتصور.
٢- والحياة برا الوظيفة مغامرة جميلة كلها صعوبات وبدون قوة ذهنية كان ضعت.
٣- السعادة مهارة زي أي مهارة ثانية لازم تتعلمها عشان تكون سعيد.
١- الحياة أجمل وأبسط مما كنت أتصور.
٢- والحياة برا الوظيفة مغامرة جميلة كلها صعوبات وبدون قوة ذهنية كان ضعت.
٣- السعادة مهارة زي أي مهارة ثانية لازم تتعلمها عشان تكون سعيد.
٤- الفلوس مهمة .. سواء بوظيفة أو بدون. لازم أدبر طريقة أجيب فيها دخل مادي.
٥- ما حك جلدك مثل ظفرك، يعني اسعى واهتم لنفسك لانه محد بيتهم فيها مثلك.
والأهم .. إيماني بالله كان رفيقي في الايام الصعبة الي ما ينفعك فيها أحد.
٥- ما حك جلدك مثل ظفرك، يعني اسعى واهتم لنفسك لانه محد بيتهم فيها مثلك.
والأهم .. إيماني بالله كان رفيقي في الايام الصعبة الي ما ينفعك فيها أحد.
جاري تحميل الاقتراحات...