منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

16 تغريدة 132 قراءة Jul 24, 2020
تزوج قطة ولا تتزوج إمرأة معُاصرة !
وجد علماء النفس ان لهرمون الحليب ( البرولاكتين ) الذي يرتفع عند المرأة المرضعة والحامل من 25 مليمتر الى 380 مليمتر علاقة قوية بسلوكها وميولها للأطفال، فكلما ارتفع هذا الهرمون كلما زاد شغفها وحبها وعطفها ورعايتها لهم
#ايا_سوبيا
وعندما حقنوا انثى الفأر بهذا الهرمون أصبحت أكثر عداءا وخوفا على صغارها
والغريب في الأمر ان هذا الهرمون ينخفض الى مستوياته الطبيعية بعد انتهاء فترة الرضاعة ، وهذا يفسر تخلي القطط والكلاب عن صغارها بعد انتهاء فترة الرضاعة
وعلاقته بترك أمهات صغار القطط والكلاب وغيرهم من الثديات ليواجهوا مصيرهم في البيئة
أما الأم الانسانية فيستمر الحب والعطف والاهتمام بالطفل رغم عودة مستويات هرمون الحليب الى المعدل الطبيعي
وقد فسر علماء النفس هذا الإختلاف بين الأم في الثديات والأم الإنسانية بأن الأم الانسانية يحدث بينها وبين الطفل خلال فترة الرضاعة والحمل تفاعلات نفسية واجتماعية لا ترتبط بهرمون البرولاكتين فقط
بل تشعر الأم ان لها اهمية وقيمة عند الطفل لأنها ترى اعتماده التام عليها وحبه لها مما يجعل حياته مرهونة على وجودها وقربها منه فيرفع هذا الاحساس قيمتها الإجتماعية وهذا الدافع يجعل الأم الانسانية تستمر في الرعاية حتى بعد عودة مستوى هرمون الحليب الى مستوياته الطبيعية
و يفسر أيضا نفور الرجال من رعاية الأطفال وعدم تقبل الجلوس معهم لفترات طويلة لأنهم لم يتأهلوا هرمونيا خلال فترة الحمل ، و نفسيا خلال فترة الرضاعة بذاك الشعور الذي تنفرد به الأم واحساسها بأن حياة الطفل متوقفة على وجودها وقربها منه
اذن نتفق حتى يتم تأهيل المرأة وتتقبل الشعور بالأمومة هيئها الله على مرحلتين للتتقبل الأمومة ، المرحلة الأولى برفع هرمون الحليب حتى يتغير سلوكها بسبب هرمون الحليب ،والمرحلة الثانية النفسية بعد انخفاض هرمون الحليب ( البرولاكتين)
و هذا يفسر حال كثير من الغير متزوجات واللاتي أو اللاتي لم يحالفهن الحظ في الزواج عدم رغبتهم في الأطفال ، لانهم لم يتأهلوا هرمونيا ونفسيا لكن يتغير هذا الشعور بعد الحمل والولادة الى محبة وعطف ورعاية
تعالوا بنا لندرس حالات الأمهات العصريات اللاتي يتركن الأطفال بحجة الوظيفة في مرحلة مابعد الولادة للخدم لتقوم الخادمة بالدور المستعار عن الأم الهاربة نفسيا وهرمونيا من الاحساس بأمومتها، فأصبحت ثديات الكلاب والقطط افضل منها لأنهم قاموا بدورهم الفطري بصورة صحيحة حيث قاموا
برعاية صغارهم حتى أصبحوا جاهزين لمواجهة مخاطر البيئة والاعتماد على قوتهم في الحصول على الطعام وتجنب المخاطر المحيطة بهم
اما الأم العصرية في عصر الماديات والسطحيات نزلت الى مرتبة اقل من الثديات ، لانها تركت الأطفال يواجهو مصيرهم في البيئة المحيطة وسلمت المهمة لرعاية الخادمات والحضانات
فواجه الأطفال مصيرهم
فحوادث الخادمات ضد الأطفال غير مستغربة لأني كما ذكرت ، حتى تتقبل الأم هذا الطفل وترعاه يتم تأهيلها برفع هرمون البرولاكتين فترة الحمل والرضاعة الى مستويات عالية
لتتحول الى أم صالحة للرعاية وتتحمل وأذى الطفل وتتقبل حبه فلا تضجر من صراخه أو السهر على راحته
اما الخادمة فلا تمتلك هذه المستويات العالية من هرمون البرولاكتين فتبدأ بالغضب والتعنيف والحرق أو اي وسيلة للتخلص من صراخه
فالأم لا يمكن أن يسد مكانها مُربيات العالم ولا يمكن للخدم ان يقوموا بدورها
كأم ، حتى الزوج لن يتحمل ما تقوم به الأم
لذلك إياك ان تتزوج إمرأة تتخلى عن دور الأمومة فيفقد الطفل شعور الانتماء للأم وحبها ، وتفقد هي احساسها بالأمومة
فهل اصبح الزواج من قطة افضل من إمرأة معاصرة ؟
فالقطة قامت بدور الأمومة الفطري كاملا
أم الأم المعاصرة فقد تخلت عنه ووكلته لغيرها ؟
فهل القطط أصبحت أفضل من النساء في العصر الحديث ؟
@BinManea5 قوانين العصر الحديث والعولمة تعمل بشكل مباشر على تغيير الفطر في الأمهات وصارت الإم المغفلة تتبع دعوات النسويات اللاتي فقدن الاحساس بالأمومة وجمالها ورحمتها وقيمتها
بالدعوة الى ترك الأطفال وشوهوا صورة الأمومة باسم العبودية للرجل وتناسوا ان الأطفال اشد حاجة لها في البيت من الرجل

جاري تحميل الاقتراحات...