شبهة ورد
سأل منتشيًا: جئتكم بسؤال أتحدى أي مسلم أن يجيب عنه.
قلت: أرني.
قال: قل لي هل يستطيع الله أن يخلق صخرة لا يقدر على حملها؟ إن قلت لا، فهذا معناه أن الله لا يستطيع خلق الصخرة، وإن قلت نعم، فهذا معناه أن الله لا يستطيع حملها، وفي الحالتين لا يستطيع (غير قادر).
سأل منتشيًا: جئتكم بسؤال أتحدى أي مسلم أن يجيب عنه.
قلت: أرني.
قال: قل لي هل يستطيع الله أن يخلق صخرة لا يقدر على حملها؟ إن قلت لا، فهذا معناه أن الله لا يستطيع خلق الصخرة، وإن قلت نعم، فهذا معناه أن الله لا يستطيع حملها، وفي الحالتين لا يستطيع (غير قادر).
قلت: حسنا سأجيبك، لكن، لم كل هذا التطبيل؟!
"يا ناطح الجبل الأشمّ بقرنه
رفقًا بقرنك لا رفقًا على الجبلِ"
بصراحةً ما كنت أحب أن أضيّع عليك حفلتك، لكن تطبيلك أزعجني، ولهذا سأزعجك.
"يا ناطح الجبل الأشمّ بقرنه
رفقًا بقرنك لا رفقًا على الجبلِ"
بصراحةً ما كنت أحب أن أضيّع عليك حفلتك، لكن تطبيلك أزعجني، ولهذا سأزعجك.
سؤالك هذا يا صديق سؤال مشحون، ويسمى في علم المغالطات المنطقية، بـ (السؤال الملغوم The dirty question) وهو سؤال يبدأ بـ (هل) ويتم طرحه على الخصم بشكل مخادع ليكون مشحونا بفروض مسبقة خارجة عن موضوع الادعاء،
بحيث إذا قمت بالإجابة عن السؤال سواءً بـ "نعم" أو "لا" فسوف تقرّ ضمنيًّا بهذه الفروض المسبقة والتي لا تستند على دليل أصلا، والرد يكون بنفي تلك الفروض المسبقة التي لا تحتوي على دليل، وتوضيح أنها مغالطة.
نعود لسؤالك، أنت الآن اشترطت أن يكون الإله عاجزا، لأنني إن قلت: لا يستطيع خلق تلك الصخرة، فقد عجز عن الخلق، وإن قلت نعم يستطيع خلقها، فقد عجز عن حملها، وفي كلتا الحالتين سيكون الإله عاجزًا، وهذا فرض مسبق لا دليل عليه أصلا، لأننا نؤمن أن الله مطلق القدرة ولا يمسه عجز أبدا،
وبما أن السؤال يشترط العجز في الحالتين فالسؤال ملغوم مخادع.
ومثله تماما أن أسألك: هل توقفت عن شرب المخدرات؟
إن قلت: نعم، فهذا يعني أنك كنت تشربها ثم توقفت، وإن قلت: لا، فهذا يعني أنك لا زلت تشربها، وفي كلتا الحالتين شربتها سابقا.
ومثله تماما أن أسألك: هل توقفت عن شرب المخدرات؟
إن قلت: نعم، فهذا يعني أنك كنت تشربها ثم توقفت، وإن قلت: لا، فهذا يعني أنك لا زلت تشربها، وفي كلتا الحالتين شربتها سابقا.
ستسأل مستنكرًا: ومن قال أني شربت المخدرات أصلا؟!
سأسأل: ومن قال أن الإله عاجز أصلا؟!
رفقا بقرنك
سأسأل: ومن قال أن الإله عاجز أصلا؟!
رفقا بقرنك
جاري تحميل الاقتراحات...