THE WOLF OF TASI ™
THE WOLF OF TASI ™

@THEWOLFOFTASI

10 تغريدة 27 قراءة Jul 24, 2020
ما هي الأركان الثلاثة التي يقوم عليها أي استثمار ناجح بحسب " #جراهام"!؟
هي: التحليل الشامل ثم سلامة رأس المال وأخيرًا العائد المرضي، عند التفكير في أي استثمار يجب أن تؤخذ الأركان الثلاثة السابقة بعين الاعتبار، وبالمناسبة، إن ترتيب هذه العوامل لتكون على النحو السابق مقصود.
فمن المنطقي جدًا أن تكون خطوتك الأولى قبل الإقدام على شراء أي سهم هي إجراء تحليل دقيق وعميق لأساسيات الشركة، ثم قبل أن تفكر في مقدار الأموال التي ستجنيها أو العائد المتوقع يجب عليك أولًا أن تنظر في مدى احتمال خسارتك لجزء كبير من رأسمالك.
فإحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها استثمار القيمة هي أن الحفاظ على رأس المال مقدم على تعظيمه، والمقصود هنا هو محاولة قياس المخاطرة وعدم التعرض لقدر كبير منها قد لا تقدر كمستثمر على احتماله، فكما تقول القاعدة الشرعية المشهورة: "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح".
هذا يدركه جيدًا كبار المستثمرين وفي مقدمتهم"وارن بافيت"والذي قال في خطاب أرسله إلى مستثمري شركته في عام 1961: "أنا أرى أن أداءنا في السنة التي نخسر فيها 15% من قيمة استثماراتنا في نفس الوقت الذي يتراجع فيه المؤشر (داو جونز) بنسبة 30% أفضل من السنة التي نربح فيها نحن والمؤشر 20%".
هامش الأمان:
الحديث عن أهمية الحفاظ على قيمة رأس المال يقود إلى ما يسمى بهامش الأمان؛ وجود هامش أمان لاستثمارك يعني أنك لا تشتري السهم إلا عندما يكون سعره أقل من قيمته العادلة المحسوبة بفارق معتبر، هذا الفارق سيحميك بشكل ما من الخسارة لو كانت افتراضاتك حول مستقبل السهم غير دقيقة.
ليس هناك نسبة محددة لهامش الأمان، فالأمر يعتمد في النهاية على تفضيلات كل مستثمر، هناك من يكفيه هامش أمان قدره 15%، وفي نفس الوقت هناك مَن لن يشتري أي سهم إلا إذا أشارت حساباته إلى أن قيمته العادلة أعلى من سعره بـ 40%، فكلما زاد الهامش زادت مساحة الأمان التي يوفرها المستثمر لنفسه.
وبالمناسبة، لا يتعلق هامش الأمان بحماية رأس المال فقط بل يتعلق أيضًا بتحسين العائد المتوقع عليه. فالمستثمر الذي يشتري سهمًا متداولًا بأقل من قيمته العادلة هو في الواقع يشتريه على أمل أن يرتد سعر السهم إلى الأعلى في المستقبل القريب ليتساوى مع قيمته العادلة،
يتبع
وحينها سيحقق ربحًا مساويًا لهامش الأمان الذي منحه لنفسه.
وأخيرًا، لا تذهب وتشتري سهمًا سعره 50 ريالًا لمجرد أن قيمته العادلة أعلى من ذلك بخمسة ريالات مثلًا، بل اترك لنفسك هامشًا أوسع يحميك من خطأ حساباتك، فتحديد القيمة العادلة للسهم هو أمر نسبي في النهاية.
يتبع
هذا بالضبط ما قصده "وارن بافيت" حين قال: "عندما تبني جسرًا فأنت تبنيه لكي يتحمل 30 ألف رطل على الرغم من أنك لن تقود عليه سوى الشاحنات التي تبلغ حمولتها 10 آلاف رطل فقط، نفس الفكرة تنطبق على الاستثمار"
من مقال :
قبل أن تلاحق المكسب أمن نفسك ضد الخسارة في سوق الأسهم
bit.ly

جاري تحميل الاقتراحات...